بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة «دلفيس 2011 تونس»: تظاهرة بيئية بحرية لإنقاذ الدلافين
نظام البيئي مواضيع متفرقة «دلفيس 2011 تونس»: تظاهرة بيئية بحرية لإنقاذ الدلافين

«دلفيس 2011 تونس»: تظاهرة بيئية بحرية لإنقاذ الدلافين

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 


لقد علمت مصادرنا في موقع بيئة ان "الجمعية التونسية للبحوث والدراسات في الحوتيّات" أبدت عزمها على إنجاح تظاهرة "دلفيس 2011 تونس" بصرف النظر عن السياق العام الذي تمر به الدولة التونسية في مرحلة ما بعد "ثورة الياسمين". وشدّد المنظّمون على أنّ عمل الجمعيات يمكن أن يتّخذ منحى أكثر استقلالية بعد 14 كانون الثاني (يناير) 2011.


وأكّد  رئيس الجمعية سامي مهنّي وهادية بكّار الرئيسة الشرفيّة للجمعيّة ومستشارة "الصندوق العالمي للرفق بالحيوان" في منطقة الشرق الأوسطInternational Fund for Animal Welfare أنّهما حضرا للدفاع عن الحيتان والبيئة البحرية، وتشجيع الشباب على احترام الموارد المائية في البحر الأبيض المتوسط، مُشددين على أن هذا الأمر ليس اعتباطياً، بل نابع من وعي متجذّر لدى مجموعة من الأطراف الفاعلة علمياً ومدنيّاً.

وكان الهدف من "الجمعية التونسية للبحوث..."، التي يحلو لمحبّيها اختصار اسمها بـ "حوتيات"، إلى القيام بالدراسات والبحوث حول الثدييات البحرية وبيئتها، والعمل من أجل حماية أنواع الحيتان، والحفاظ على التراث البحري، وتعزيز ثقافة احترام البيئة والكائنات الحيّة. وتتألف هذه الجمعية من باحثين متمرسين في علوم البحار، إضافة الى مجموعة من الباحثين الشباب وطلبة علوم البحار، وأعداد من هواة البحر وكائناته، وضمنهم عدد من الحرفيّين والموظفين والفنّانين.

تدريب عن بُعد

والمشاركون عبر شبكة الإنترنت جرى الاتصال بهم بالبريد الإلكتروني بهدف تدريبهم عن بُعد عن طريق موقع الجمعية. وجرى تعريفهم على عالم الحيتان في المياه التونسية، وتدريبهم على تقنيات تحديد أنواع الحيتان والسلاحف البحرية وقناديل البحر وغيرها.

ولاقى هذا الجهد دعماً من "الصندوق العالمي للرفق بالحيوان" تمثّل في حضور الدكتورة بكّار، للمشاركة في فعاليات التظاهرة.

وإلى جانب هذا النشاط الرسمي لـ «دلفيس»، نهضت الجمعية بنشاطين موازيين لتعزيز روح احترام البيئة بين أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و 12 سنة. وارتكزت الجمعية على فعاليات تتضمن تنشيط الوعي الإندماجي لغرس روح الحفاظ على الأنواع البحرية. واتّكلت أيضاً على التحفيز عبر منح هدايا تعليمية في مناسبتين على الأقل. كانت أولها في الميناء الترفيهي "كاب مارينا" بمدينة "منستير"، والثانية على ضفاف جزيرة "قوريا" وهي محميّة بحريّة تونسيّة، نظّمت الجمعية رحلة ترفيهية إليها، انتهت بحملة لتنظيف شاطئها الجميل.

ولم تخل هذه التظاهرة من مفاجآت. إذ ضربت عاصفة مناطق الدراسات بعد ظهر اليوم الثالث، ما حال دون اكتمالها. وعمد القيّمون عليها إلى الاقتصار على رحلات للمراقبين الذين اضطروا إلى الاحتماء بساحل جزيرة "قوريا" في انتظار استقرار الأحوال الجوية ولكن عبثاً. وأُرجِأت بقية الرحلات البحرية الاستطلاعية الى وقت آخر.

وافاد موقع بيئة بالذكر أنّ شريط فيديو ظهر في 16 تموز (يوليو) الفائت على "فايسبوك" أثار اهتمام جمعية "حوتيات" التي كانت منشغلة بهذه التظاهرة. وأبرز الشريط عملية إنقاذ دلفين بمنطقة "أجيم" في جزيرة "جربة" جنوب تونس. وفي وقت لاحق، سافر الباحث الشاب حلمي الخوجة إلى المكان لمقابلة أحد الذين ساعدوا في إنقاذ الدلفين. ويدخل هذا الأمر ضمن حرص الجمعية على تواصل نشاطاتها، وعدم الاقتصار على فعاليات وتظاهرات موسمية.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها