بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة دراسة عن التجارة الدولية و البيئة - الصفحة الثانية
نظام البيئي مواضيع متفرقة دراسة عن التجارة الدولية و البيئة - الصفحة الثانية

دراسة عن التجارة الدولية و البيئة - الصفحة الثانية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الصفحة الأولى 1/16 - الصفحة الثالثة 3/16

مقدمة

بتوقيع اتفاقية الجات في مراكش ١٩٩٤ في إطار جولة أورجواي الأخيرة تم إنشاء منظمة التجارة العالمية والتي حلت محل الاتفاقية وبدأت تمارس مهامها منذ يناير ١٩٩٥. وقد أنيط بتلك المنظمة مهمة اكظيم والإشراف على التجارة الدولية وإيجاد إطار للشاقشات والمفاوضات بين الدول الأعضاء ومنظمة التجارة العالمية التى أنشئت في جنيف عام ١٩٩٥ ليست فقط اتفاقية محددة لها سكرتارية كما كانت اتفاقية الجات فهى بالإضافة إلى ما استهدفته الجات من تحرير التجارة من خلال تخفيض التعريفات الجمركية وإلغاء الحواجز غير الجمركية فان منظمة التجارة العالمية هي أكثر من مجرد اتفاقية.

فهى منظمة ذات بناء مؤسسي راسخ وهيئة لنمن المنازعات وإمدار الأحكام وهى بالتالي بالمقارنة بالجات تمتلك قوة وسلطة أكبر منها بكنير وقوة إلزام .وعلى الرغم من أن المنظمة هي منظمة تجارية بالدرجة الأولى تعنى أساسا بالتجارة الدولية في السلع والخدمات وانبنقت عن اتفاقية الجات إلا أن المنظمة ومنذ اشالها بدأت تسحب معها موضوعات جديدة لم تتضمنها اتفاقية الجات كما أنها لم تكن في حسبان ممن وقعوا تلك الاتفاقية في مراكش عام ١٩٩٤.وهذه الموضوعات الجديدة تطرح داسا بمبادرات من الدول المظلمة والتي تضيعها في معظم الأحيان بما يخدم مصالحها بالدرجة الأولى في مواجهة القدرات اكافسية للدول النامية والتي بدأ بعضها يقتحم الأسواق العابة في السنوات الأخيرة.

ومن أهم الموضوعات المطروحة حاليا على المنظمة موضوعات التجارة والاسشارات و التجارة والبينة وشروط العمل وكلها موضوعات على درجة عالية من الحساسية والخطورة بالنسبة للدول النامية لما قد يترتب عليها من مخاطر وخسائر جسيمة كنتيجة لانخفاض قدراتها التنافسية في الاسواق العالمية ومن ثم توقع المزيد من التهميش لدورها في الجارة العابة والصمادرات على وجة الخصوص.


الهدف من الدراسة:

نهدف هذه الورقة إلى دراسة وتحليل مدى الارتباط بين التجارة الدولية والبيئة


الربط بين التجارة الدولية والبيئة:

على الرغم من أن الارتباط بين الإنتاج والبيئة هو موضوع تم تناولةفي العديد من الدراسات من جانب المهتمين بالسياسات الاقنضادية والعلاقات الاقنضادية الدولية

وأيضا من جانب المنظمات الدولية والمنفلمات غير الحكومية في العديد من الدول منذ فترة طويلة. وأوضحت هذه الدراسات أهمية الشروط والإجراءات البيئية المناسبة للحفاظ على البيئة سواءا على المستوى المحلى أو على المستوى العالمي، إلا أن الارتباط بين التجارة الدولية والبيئة هو من الموضوعات الحديثة سببا التى بدأت تظهر بشدة على ساحة المناقشات الاقشادية خلال السنوات العشر الأخيرة خامغة بعد إنشاء منظمة التجارة العالمية وتفعيل دورها منذ يناير ١٩٩٥.

وقد شكلت لجنة في إطار منظمة التجارة العالمية للبحث في كيفية الربط بين التجارة الدولية والبيئة وقامت بدراسة الموضوعات المطروحة أمامها وقامت بتقديم توصياتها و التى عرضت في اجتماع سنغافورة عام ١٩٩٦ إلا أنها لم يتم إجراء تقييم لمل تم انجازة ومن ثم لم تسفر حتى الآن من توقيع أي اتفاقية بشأن التجارة والبيئة.وثن ذلك الحين والدراسات والتحليلات مستمرة في الدول المناعية من أجل التوصمل إلى اتفاقية عالمية تربط بين التجارة الدولية والبيئة وترضى كل من الدول المتقدمة والدول النامية والتى كذيرا ما تتعارض محمالحهما الاقنضادية بسبب الفروق الواضحة فى امتلاك التكنولوجيا ودرجة التقدم الاقتصادي.

وإذا كان الارتباط بين الإنتاج والبيئة يمكن ملاحظته من خلال مظاهر التدهور الحادث في البيئة واستنزاف الموارد وظهور مشاكل التلوث إلا أن الارتباط بين التجارة الدولية والبيئة يعتبر موضوعا حديثا نسبيا كما أنة لم يحظ بالدراسة والتحليل إلا من بعحض المهتمين بالسياسات الاقنضادية والعلاقات الاقنضادية الدولية في الدول الصناعية بينما لم يتم تناولة بالتحليل والاهتمام الكافي من جانب الاقنضاديين في الدول النامية حيث دائما ما تأتى المبادرات وصياغة الاتفاقات من جانب الدول المتقدمة دون ما مشاركة تذكر من جانب الدول.

 

الصفحة الأولى 1/16 - الصفحة الثالثة 3/16

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها