بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة دراسة عن التجارة الدولية و البيئة - الصفحة الثالثة عشر
نظام البيئي مواضيع متفرقة دراسة عن التجارة الدولية و البيئة - الصفحة الثالثة عشر

دراسة عن التجارة الدولية و البيئة - الصفحة الثالثة عشر

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الصفحة الثانية عشر 12/16 - الصفحة الرابعة عشر 14/16

ومن ثم فان مؤتمر سنغافورة انتهى دون ما اتخاذ خطوات للإصلاح البيئي ، كما قيل عنه وقتها أو أي توصيات محددة الأمر الذي كان موضع انتقاد الكتجرين ممن ينادون بضرورة ربط التجارة بالبينة بدعوى ضرورة الأخذ في الاعتبار أثر انتقالية المشاكل البيئية عبر الحدود.


مبررات الدول الصناعية لربط التجارة بالبينة في إطار منظمة التجارة العالمية:

إن الدعاوى المثارة الآن تحت مسميات مختلفة مثل إصلاح الجات/منظمة التجارة العالمية هي في حقيقة الأمر دعاوى لربط التجارة الدولية بالبيئةأو بغيرها من الموضوعات، وتقدم الدول في هذا الشأن بعض المبررات أهمها ما يأتي :

أولا: إن هدف الجات / منظمة التجارة العالمية لايمكن أن يكون فقط التجارة الحرة بل يجب أن تكون بالأحرى التجارة خالية من أي آثار يمكن أن تشوه المنافسة ومن هذا المنطلق فان الإجراءات التى تتخذ كي نتحمل الدولة الآثار الجانبية المترتبة على تلويثها للبيئة بما في ذلك إمكانية فرض ضرائب التلوث مقبول ويتمشى مع هدف التجارة الحرة.

ثانيا: إن مشكلة انتقال التلوث بين الدول لايمكن حلها من خلال سياسة وطنية بمعنى أن مبدأ السلطة العليا التى تحدد السياسة البيئية الخاصنة بالدولة هو وهم غير ممكن تحقيئة على مستوي كل دولة على حدة ولكن يمكن حل تلك المشكلة أي انتقالية التلوث من خلال القيود التى تحكم العلاقات الدولية ومن ثم فانه لابد من التوصل إلى تحديد الحالات التى يسمح فيها باتباع السياسات البيئية للدول الأخرى خاصة وأن إعلان ريو دى جانيرو ينص على أنة لا يجب أن نضر بمحنة الدول الأخرى من جراء الشروط البيئية السيئة لإحدى الدول.

واستنادا إلى ذلك فانه لابد من وجود ترتيبات تسمح بتقسيم عادل لتكاليف الوقاية من الضرر البيئي الناشئ عن انتقالية المشاكل البيئية بين الدول.ومن هنا فان الدول المتقدمة تتبنى وضع صيغة قانونية لهذه الإشكالية في إطار اتفاقية من خلال منظمة التجارة العالمية.

 

الصفحة الثانية عشر 12/16 - الصفحة الرابعة عشر 14/16

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها