بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية دراسة: النظام الشمسي أقدم مما كان يعتقد سابقاً
الارض والفضاء أبحاث علمية دراسة: النظام الشمسي أقدم مما كان يعتقد سابقاً

دراسة: النظام الشمسي أقدم مما كان يعتقد سابقاً

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

أظهرت دراسة جديدة أنّ نظامنا الشمسي قد يكون أقدم بـ 2 مليون سنة ممّا كان يعتقد سابقاً. هذه المعلومات تمّ كشفها من خلال دراسة نيزكية حديثة بيّنت
بأنّ النظام الشمسي تشكّل منذ حوالي 4،568.2 مليون سنة مضت ، أي ما يترواح بين 0.3 و 0.9 مليون سنة في وقت سابق من التقديرات الأخرى. ونشرت النتائج في 22 أغسطس على موقع علوم الأرض الطبيعية الإلكتروني.

ويقول المؤلف المشارك بالدراسة "ميناكشي وادوا" وهو عالم كيمائي كوني في جامعة أريزونا بتيمبي: "كل الأمور المثيرة للاهتمام والتي نودّ أن ندركها عن كيمياء نظامنا الشمسي حدثت في الخمس السنوات الأولى إلى 10 مليون سنة". وأضاف وادوا: "عندما كنت تدفعها بالخلف بـ 2 مليون سنة ، وهذا نسبة كبيرة من 5 إلى 10 مليون سنة".

ويحتوي النيزك على أحجام ملليمتر وسنتيمتر من مواد الكالسيوم والألمنيوم الغنية ، وبعض من أقدم المواد من أي وقت مضى وجدت في الصخور البدائية. ويعتقد أن هذه الجيوب في الصخر ، والتي تدعى "أدراجاً" ، شكّلت لتكون من بين المواد الصلبة الأولى التي تتكثّف من الغاز في بداية تكوين النظام الشمسي. جنبا إلى جنب مع غيرها من المواد في السحابة ما قبل الشمسية ، تصاعدت الادراج داخل الأجسام الكبيرة لتشكّل في نهاية المطاف الكويكبات والكواكب..

وادوا وأودري بوفييه من ولاية أريزونا قاما بقياس نسب المتغيرات من الذرات الرائدة الناتجة عن الاضمحلال الإشعاعي لليورانيوم الحالية عند تشكيل الادراج. منذ اضمحلال اليورانيوم بمعدل معروف ، فالكميّات الحالية من الذرّات الرائدة أو النظائر المشعة ، تسمح للعلماء احتساب المدة منذ تشكيلها في الغبار الفضائي.

النيزكين الاثنين اللذان سبق تحليلهما من نسب النظائر اقترحا أول أجسام النظام الشمسي التي تشكّلت من 4.5671 إلى 4.5676 مليون سنة مضت. لكنّ هذه الأعمار تتعارض مع غيرها من الساعات "المشعة" في الأحجار نفسها ، مثل واحد مرتكز على أساس اضمحلال نظير الألومنيوم إلى الماغنيسيوم.

ويقول المؤلفان أنّ عصر إضمحلال اليورانيوم ويتسق مع الساعات الأخرى في نيزك جديد. الحجر ربما تكون أقل حرارة عندما كانت جزءاً من الكويكب أكثر ممّا قامت به الدراسات السابقة المتعلّقة بالنيازك ، ، لذلك شهدت أقل تغيير للكيميائية.

وقد تم العثور على حجر نيزكي اللينة الحجم في المغرب في عام 2004 ويزن ما يزيد قليلا على ثلاثة جنيهات.

ويقول آلان بوس عالم الفيزياء الفلكية من معهد كارنيجي للعلوم في واشنطن: "إنّه كالتحقيق في مسرح الجريمة ، نحن قادمون نحو أكثر من صورة متماسكة عن كيفية حدوث الامور".

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13