بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية دراسة: الثقوب السوداء قد تكون المكوّن الأساسي للمجرّات
الارض والفضاء أبحاث علمية دراسة: الثقوب السوداء قد تكون المكوّن الأساسي للمجرّات

دراسة: الثقوب السوداء قد تكون المكوّن الأساسي للمجرّات

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الثقوب السوداء قد تلعب دوراً أكثر أهمية في تطور الكون أكثر ممّا اعتقد العلماء في السابق ، وفقاً لدراسة حديثة تشير إلى أن هذه الهياكل الضخمة

والغامضة في الفضاء يمكن أن تكون المفتاح لتشكيل المجرّات الأوّلية.

وقد استخدم العلماء الكومبيوترات الخارقة لمحاكاة ما كان يمكن أن يحدث في هذا الكون في وقت مبكر عند اصطدام مجرّتين ببعضهما البعض.

ووجد الباحثون أن التصادم يشكّل بسرعة "ثقب أسود ضخم" بملايين المرّات أكبر من كتلة للشمس.

فحقول الجاذبية للثقوب السوداء هي ضخمة للغاية بحيث أنّه لا يمكن أن يهرب منها أي جسم كوني ، ولا حتّى الضوء كذلك ، في حال اقترب منها بشكل كبير.

وكان يعتقد حتّى الآن أنّ هذه الثقوب قد لعبت دوراً ثانوياً فقط في تشكيل وتطور المجرات ، ولكن الدراسة الحديثة تبيّن أنهم لاعبين أساسيين فيها.

وكان علماء الكون يعتقدون سابقاً أنّ المجرات تشكلت بطريقة تدريجية وهرمية ، مع كتل من المواد المجمّعة معاً لتشكيل قوة مراكز الجاذبية التي ستكوّن في نهاية المطاف مجموعات جديدة من النجوم.

ومع ذلك ، فإن جهاز محاكاة أشار إلى أنّ تشكيل المجرّة يحدث بسرعة أكبر بكثير من هذه العملية التدريجية ، وأنه قد يكون مدفوعاً على الأقلّ بتشكيل الثقوب السوداءالضخمة ، التي يعتقد أنها موجودة في مركز معظم المجرات ، بما فيها مجرّتنا درب التبانة.

وقال الدكتور ستيليوس كانزانتزيديس من جامعة أوهايو والذي كان جزءاً من فريق البحث المنشورة دراسته في "ذا جونال نايتشر" العلمية: "ينبغي إعادة النظر بالفكرة القائلة بأنّ خصائص المجرة مرتبطة بالكتلة الثقب السوداء المركزية لأن الاثنان ينموان بالتوازي".

وأضاف كانزانتزيديس: "في نموذجنا ، الثقب الأسود ينمو أسرع بكثير من المجرة ، ولذلك فإنه لا يمكن أن يكون الثقب الأسود منظّم بواسطة نموّ المجرة ، بل يمكن أن تكون المجرة منظّمة بواسطة نمو الثقب الأسود".

ويقدّر عمر الكون 13.7 مليار سنة. فمحاكاة الكمبيوتر الجديدة تشير إلى أن أول الثقوب السوداء الضخمة شُكّلت عندما بدأت المجرّات الأوّلية بالاصطدام مع بعضها البعض في غضون بلايين السنوات القليلة الأولى بعد انفجار الكون الكبير.

وأضح الدكتور كانزانتزيديس: "نتائجنا تضيف حدثاً جديداً لمعرفة طبيعة أشكال الكون. فجنباً إلى جنب مع الاكتشافات الأخرى ، تبيّن نتيجتنا بأنّ الهياكل الكبيرة أي المجرات والثقوب السوداء الهائلة ، تتطوّر بسرعة في تاريخ الكون. وهذا يخالف نظرية التشكيل الهرميّة".

ويعتقد علماء الفلك أن أوائل النجوم في الكون كانوا أكبر بمرات عديدة من النجوم في الوقت الحاضر ، فالبعض على سبيل المثال يعادل 300 مرّة من حجم  الشمس ، وهي سمة التي سيتم البناء داخلها للمحاكاة الكمبيوترية.

فمحاكاة الكمبيوتر المتعلّقة بالاصطدامات الكونية كانت أيضاً أكثر تفصيلاً من المحاكاة السابقة ، فالمحاكاة الجديدة تتضمّن سمات أصغر 100 مرّة من الدراسات السابقة.

وأكّد كانزانتزيديس أنّ العمل من شأنه أن يساعد في البحث عن تموجات الجاذبية في الفضاء أو موجات "الجاذبية" والتي تنبأت بها نظرية ألبرت أينشتاين العامة عن النسبية ، ولكنها لم تكتشف أبداً.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13