بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية دراسات: جي آر بي قد تكون له آثار مدمرة على الأرض
الارض والفضاء أبحاث علمية دراسات: جي آر بي قد تكون له آثار مدمرة على الأرض

دراسات: جي آر بي قد تكون له آثار مدمرة على الأرض

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

على مدى السنوات القليلة الماضية ، أبهر المجتمع العلمي الدولي باحتمال أن تكون الأحداث التي تجري بملايين الأميال (آلاف سنة ضوئية) قادرة أن تؤثّر على كوكبنا.

وفي حين أن الفكرة تبدو بعيدة المنال في البداية ، إلاّ أن العديد من الدراسات تعلن تأييدها للفرضية في الوقت الحاضر. وتظهر الحقيقة جليّاً ، فومضات اشعة غاما (جي آر بي)  لديها بالفعل تأثير على الأرض ، وربما تكون قد تسببت ببعض الانقراضات التي طالت كوكبنا.

في الآونة الأخيرة ، كشف النقاب عن أنّ هذه الومضات لديها القدرة على منع عمليّة التمثيل الضوئي من الوصول إلى مسافة 260 قدما (80 مترا) تحت سطح المحيطات. إنّ هذه العملية طبيعية لها أهمية بالغة للحياة على كوكبنا الأرض ، فهي تسمح بتحويل ثاني أوكسيد الكربون إلى أوكسجين الذي يعدّ العنصر الكيميائي القادر على إعطائنا الحياة بفضل الله. مع ذلك ، فإنه من المعقول أن تكون جي آر بي  قد تسببت في انقراض جماعي. فمن خلال إيقافها التمثيل الضوئي ، أفقدت الأرض بعضاُ من الأوكسجين ، مما أسفر عن مقتل جميع الكائنات الحية التي تعتمد على الغاز.

هذا وتتولّد جي آر بي من الانفجارات الضخمة التي تصاحب نهاية دورة احتراق نجم كبير. ما إن يصبح الكائن السماوي غير قادر على الحفاظ على الاندماج النووي ، فإنه يلقي ينفجر باصطدامة لطبقات الغلاف الجوي الخارجية ، فيتحوّل عندئذ إلى نجم نيوتروني أو ثقب أسود. هذه الانفجارات تعتبر من بين أكثر الظواهر الحيوية الموجودة في الكون. غير أنّ ومضات أشعة الغاما لا تعتبر خطيرة على عمليات التمثيل الضوئي فحسب ، بل على الإنسان المراقب أيضاً لهذه الومضات حسب الخبراء.

ويقول العالم الفلكي برايان توماس بجامعة واشبورن في كانساس: " أنت ترى عادة ومضة مضيئة. إذا كنت واقفا في الخارج تتطلّع إلى السماء ، فإنك ربما تكون قد عميت بذلك". ويضيف أن تركز أشعة الضوء التي تشكل جي آر بي يمكن أن تستمر لأكثر من 10 ثواني ، فهي تحمل معها ما يعادل الطاقة المليارات من التفجيرات النووية ، والتقارير السلكية. هذه الطاقات المرتفعة لن تجلس جيدا على العوالق النباتية والكائنات الدقيقة التي تشكل أساس الشبكة الغذائية المحيطية.

باحثون في جامعة لاس فيلاس الواقعة بكوبا بقيادة عالمة الأحياء ليوبا بينات أظهروا في بحث نشر على موقع جريدة أركسف الإلكتروني أن هذه المخلوقات يمكن أن تكون قد دمّرت بفعل الإشعاع المكثف. كما يمكن أن يشمل التأثير تغيرات في الحمض النووي ملحقاً بانتهاء عملية التمثيل الضوئي في عشر ثواني على الأقلّ ما يعتبر أقصى مدى لومضات أشعّة الغاما. بيد أن فقدان هذه العملية لا يمكن أن يقارن مع ما الذي سيحدث إن تحوّر الحمض النووي في العوالق النباتية.


 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13