بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي خطبة البيئة و تطرف المناخ
نظام البيئي خطبة البيئة و تطرف المناخ

خطبة البيئة و تطرف المناخ

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

خطبة البيئة و تطرف المناخ

مازالت الارقام والاحصائيات التي اشار اليها المختصون في خطبة البيئة انه  في مجال البيئة والتغيرات المناخية مخيفة وتنذر بعالم مريض يعاني المزيد من التقلبات والتغيرات في درجة حرارته والتي قد تعصف بأستقراره المناخي وتعكر صفو مزاجه البيئي ولعل اول رسل الخطر كان العام 2010 فالعام الماضي بحسب الخبراء كان من اشد الاعوام ارتفاعا في درجات الحرارة وما نتج عنها من مضاعفات خطيرة انعكست سلبا على واقع الانسان وحياة اليومية التي تضررت كثيرا في مسلسل لن يكون العام الماضي اخر حلقاته.

فقد اصدرت الادارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي NOAA في 27 حزيران يونيو تقريرها السنوي بعنوان حالة المناخ في العام 2010 وفيه تم تصنيف العام 2010 باعتباره واحدا من العامين المسجلين كاشد الاعوام حرارة وفقا للتقييم الذي اعده 350 عالما في 45 بلد وجاء في مذكرة اعلامية اصدرتها الادارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي NOAA ان ما توصل اليه التقرير يشير الى مؤشرات متعددة والاستنتاج نفسه انها اشارة متسقة وواضحة من الجزء العلوي للغلاف الجوي الى قاع المحيطات العالم يزداد احترارا وسخونة ويرصد التقرير الذي اعدته الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي NOAA بالاشتراك مع جمعية الأرصاد الجوية الاميركية 41 مؤشرا مناخيا مختلفا بما في ذلك درجات الحرارة سواء في الأجواء السفلي اوالعليا وتكثف البخار وسقوط الامطار والغازات الناجمة عن المستنبتات الصوبات الزراعية والرطوبة والجليد البحري والانهار الجليدية وقال توماس كارل مدير المركز القومي للبيانات المناخية التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي اننا نواصل متابعة هذه المؤشرات عن كثب لانه من الواضح تماما انه لا يمكن افتراض ان حالة المناخ في الماضي ستنبئ بحالة المناخ في المستقبل وتظهر البيانات أن درجة حرارة الجو كانت في المرتبة الثانية من حيث الدرجات الاشد سخونة على الاطلاق مع وجود ارتفاع في درجة حرارة القطب الشمالي بمعدل يقارب ضعف المعدل الحاصل في خطوط العرض السفلى.

و بناء على خطبة البيئة قد تسبب نمطان من انواع المناخ الرئيسية على كوكب الارض في خلق الظروف التي ادت الى الظواهر المناخية المتطرفة في بقاع مختلفة في العام 2010 فقد بدا العام مع ظاهرة النينيو الدافئة في المحيط الهادىء ولكنه تحول بحلول شهر تموز يوليو الى الشقيقة الباردة النينيا التي سببت نشاطا تحت المستوى العادي من الأعاصير الحلزونية في حوض المحيط الهادئ دون حرارة المحيطات التي تدفع الرياح الشديدة التي تدور بسرعة ولكن النينيا جلبت اشد العواصف المسجلة من امطار الربيع الى استراليا منذ اكثر من قرن من الزمان ان حالة التذبذب في القطب الشمالي دخلت في ما يعرف باسم المرحلة السلبية في العام 2010 وهذا يعني ان الهواء البارد في القطب الشمالي اندفع جنوبا بشكل اشد من المعتاد ونتيجة لذلك فان بعض المدن في اميركا اضافت صفحات جديدة لسجلات الارقام القياسية لديها لتتمكن من رصد وتتبع الثلوج والجليد وفي اقصى الجنوب فان المدن التي اعتادت على فصول الشتاء المعتدل البرودة شهدت ايضا حالات غير عادية من البرودة وقد جلب نمط الطقس نفسه الى بريطانيا ابرد شتاء لم تعرفه منذ اكثر من 30 عاما وجلب ايضا ظروفا مناخية تشبه مناخ القطب الشمالي الى اجزاء اخرى من اوروبا كما ادت احوال الطقس في العام 2010 ايضا الى ذوبان القطب الشمالي مما ادى الى تراجع الجليد البحري في أقصى شمال العالم إلى مستوى منخفض بشكل غير عادي وادى ذوبان انهار الجليد في غرينلاند إلى تقليص حجم الرقائق الثلجية بمعدل لم تشهده منذ العام 1958 كما تضائلت انهار الجليد في جبال الالب للعام الـ20 على التوالي ومن ناحية اخرى تختلف القارة القطبية الجنوبية فمتوسط ​حجم الجليد البحري فيها يبلغ الحد الاقصى القياسي نتيجة لنمط من التقلبات الجوية غير العادية تسمى التذبذب في القطب الجنوبي وهو النمط الذي ابقى على الهواء البارد في الجنوب.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها