بيئة، الموسوعة البيئية

المخلوقات البحرية خراف البحر

خراف البحر

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

خراف البحر
اسماك تعيش في المياه المالحة  و هي تعيش مع الأسماك النهاشة بتناغم بالرغم أعدادها الكبيرة فلا تعيش الأسماك النهاشة إلا في المياه العذبة فتقوم بنقل خراف البحر معها لأن مياه بعض الينابيع تحتوي على كميات كبيرة من الكالسيوم ما يجعلها شبيهة إلى حد كبير بالمياه المالحة مما يمكنها أن تنعم بالدفء إلى أن ترتفع حرارة مياه المحيط من جديد.

 


خراف البحر ثدييات ضخمة  و يصل وزنها إلى ثلاث الاف رطل ، و هي الوحيدة التي لا تظهر أي عداء في سلوكها أسماك الشبسهد تزعجها باستمرار ، لا تريد إلحاق الأذى بخروف البحر بل تحاول أن تنزع بعض الطحلب عن جلده ، و لكن بانتزاعها الطحلب قد تنزع أحيانا قطعة من جلد الخروف.

 

كان الخطر يحدق بخراف البحر بسبب عاملين خسارة الموطن و الاصطدام بالزوارق الالية و يحمل العديد من خراف البحر ندوبا ناجمة عن اصطدامها عن محركات الزوارق ، و ينفق بعضها كل عام ، لكن المد الاحمر هو الخطر الأكبر ، فباستطاعته أن يمحو الخراف كلها في بضعة أشهر ، و يشكل التلوث و الزراعة خطر على بيئة الينابيع كلها ، بما فيها مياه الشفا التي يعتمد عليها الإنسان .

تعد خراف البحر من آكلات الاعشاب و يتخطى وزنها العشرة أطنان و أحيانا ما تسمى أبقار البحر ، فهي ثدييات بطيئة تسبح تحت سطح الماء ، وتخرج طلبا للهواء كل عشر دقائق تقريبا حيث تتمتع بأنف يمكنها من تنفس الهواء دون أن يسمح بدخول الماء أثناء السباحة.

كما تعتبر اكلة شرهة فهي تستهلك عشر وزنها من الطعام يوميا و تعرف خراف البحر بطبيعتها اللطيفة و الرقيقة فلا يوجد توجد مخلوقات مثلها بهذا الدفء وهذا الفضول و هذه الرغبة باللعب ، وهذا ما يميز خراف البحر.

توجد ثلاثة أنواع من خروف البحر أو بقر البحر و هي بقر البحر الهندي الغربي ، و يعيش في البحر الكاريبي على طول السواحل الشمالية الشرقية لأمريكا الجنوبية ، كما يوجد أيضا في مياه الشواطئ الجنوبية الشرقية للولايات المتحدة الأمريكية و بقر البحر الأمازوني ، و يعيش في أنهار الأمازون و الأورنوكو ، و النوع الثالث هو بقر البحر الإفريقي الذي يعيش في مياه شواطئ غرب أفريقيا يعد بقر البحر الهندي الغربي و الأمازوني من الحيوانات المهددة بالانقراض ، و ذلك لأنه يتم اصطيادها من أجل اللحم و الفرو و الزيت.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 21 آذار/مارس 2012 12:33