بيئة، الموسوعة البيئية

غرائب الطبيعة و الكائنات الحية حوت يقفز من المياه ليسحق مركب شراعي
غرائب الطبيعة و الكائنات الحية حوت يقفز من المياه ليسحق مركب شراعي

حوت يقفز من المياه ليسحق مركب شراعي

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

عرضت بعض الصور التي تظهر الحيتان الجنوبية المرتفعة من المياه قبالة كيب تاون، جنوب افريقيا، وتهبط على متن قارب زوجين، مما دمر القارب بالكامل

. ولكن التقارير تشير الى ان استفزاز الحوت، الذي يبلغ وزنه 40 طنا، كان سبب هجومه.

يقول الزوجان "عندما كنا نلتقط بعض الصور، قررنا العودة الى المنطقة التي تتواجد فيها الحيتان الجنوبية، بين 11 -- 14 مترا، كان يبعد عنا حوالي 100 متر ومن ثم اصبح فجاة على بعد نحو 10 امتار منا ومن ثم قفز على القارب. ونحن حيث كنا نبحر لا يوجد اي محرك لذلك لم نتمكنفعل شيء. امر مخيف! "

وقال موثيس ان قاربه الصلب ال32 قدما قد ساعدهم بشكل جيد، ولم يحدث اي ضرر هيكلي على رغم وزن الحوت.

وتشير التقارير الى ان الزوجين قاموا بمضايقة الحوت مما حرضه، مما ادى الى تدخل وزارة الدولة لشؤون البيئة  للبدء بالتحقيق. واعتبر العديد من الاشخاص انهم انتهكوا القانون من خلال الاقتراب من الحيتان.

الزوج يروي قصة مختلفة: ويشير هؤلاء الى انه نظرا لان هذا النوع خاصة من الحوت يتنقل بواسطة الصوت وضعف البصر فانه قد يكون ببساطة لم يسمع  صوت المراكب الشراعية.
"محرك القارب كان متوقف لذلك الحوت لم يكن يعلم اننا كنا هناك" ، قالت فيرنر بالوما لهيئة الاذاعة البريطانية. واضافت "كان القارب خطا ، في المكان الخطا في الوقت الخطا".

فيرنر وشريكها رالف ورد شاهدا للمرة الاولى حوت عن هذه المسافة. "ظهر على بعد نحو 120 متر من زورقنا وبعد ذلك ذهب تحت الماء مرة اخرى وبعد لحظات قليلة، رايته يطفو على السطح على بعد 10 امتار فقط، وفجاة سمعت صراخ شريكي، وعندما نظرت حولي ، ذهلت بشيء ضخم على سطح السفينة."

"تلقائيا ومن دون تفكير، واخذت غطاء لاحمي نفسي وقد انهارت اعصابي. رايت شريكي، رالف يختبئ وراء عجلة اليخت ، ثم انزلق الحوت على الجانب الاسفل من الزورق وعاد الى المياه".

واضافت "بمجرد اننا ادركنا اننا لم نصاب باي اذى،  تحققنا بسرعة من مدى الاضرار الناجمة عن ذلك.
ولحسن الحظ، لم نكن في المياه مع ذلك شغلنا المحرك وتوجهنا الى الشاطئ. رايت الحوت يظهر مرة اخرى في مكان ابعد. ادركت عندما عدنا الى الشاطئ، كم كنا محظوظين لنبقى على قيد الحياة"

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 23:26