بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أنحاء العالم حوار حول البيئة في العاصمة الدنماركية
نظام البيئي أنحاء العالم حوار حول البيئة في العاصمة الدنماركية

حوار حول البيئة في العاصمة الدنماركية

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

حوار حول البيئة في العاصمة الدنماركية

بدات في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن حوار حول البيئة من قبل الامم المتحدة التي وصفت بأنها نقطة تحول في محاولة للتقليل من ارتفاع درجة حرارة الارض والسعي إلى اتفاق للتقليل من انبعاثات الغازات الحابسة للحرارة وجمع مليارات الدولارات للدول الفقيرة في صورة مساعدات وتكنولوجيا نظيفة ايفو دي بوير رئيس أمانة لجنة الامم المتحدة المعنية بالتغير المناخي قال كوبنهاجن نقطة تحول بالفعل في الاستجابة الدولية لتغير المناخ .

ويحضر حوار حول البيئة التي تستمر 12 يوما وتختتم بقمة يحضرها 105 من زعماء العالم من ضمنهم الرئيس الامريكي باراك أوباما أن تتغلب على انعدام الثقة بين الدول الغنية والفقيرة بشأن تقاسم عبء عملية الحد من انبعاثات الغازات الحابسة للحرارة المكلفة جدا وتأثير الحضور المزمع للزعماء والتعهدات للتقليل من الانبعاثات من قبل كبريات الدول المتسببة في الانبعاثات بقيادة الصين والولايات المتحدة وروسيا والهند في التوصل لاتفاق وتضمن قمة كوبنهاجن عامين من المفاوضات حول إبرام معاهدة دولية بشأن تغير المناخ لتحل محل اتفاقية كيوتو لعام 1997 حول انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والتي خرجت من عباءة الامم المتحدة.

وتعد الولايات المتحدة الامريكية والصين بمكانة اهم لاعبين في التعامل مع ظاهرة تغير المناخ ومن ثم فان العديد من التوقعات ترتبط بمدى استعدادهما الالتزام بالمستوى الذي تعتبره الدول الاخرى مطمئنا ومن المثير للاهتمام أن كلتا الدراستين تدركان أن الادارة الامريكية الجديدة المنهمكة في القضاء على تحدياتها الداخلية من المتوقع ان تضع اتفاقية صعبة للغاية لن يتم قبولها من قبل مجلس الشيوخ من غير تقديم الصين التزامات جلية من جانبها وهذا المنظور يلقي الضوء على التوتر المألوف بين الصين والولايات المتحدة في اطار هذا المؤتمر حيث ان التزام إحدى الدولتين يكون رهينة بالتزام الاخرى وهذا ما تضمنه حوار حول البيئة في العاصمة الدنماركية .

و بناء لمعهد كارنيجي كي تصبح هاتان الدولتان قادة في المؤتمر هناك حاجة إلى تطبيق تكتيكات معينة في المفاوضات فبداية أكدت المنظمة أهمية تقسيم حوار حول البيئة في العاصمة الدنماركية إلى مراحل وهذا بدوره أن يعطي كلتا الدولتين مزيدا من الوقت لتصفية الخلافات بينهما.

وثمة مشكلة اخرى بين المجموعات المختلفة المشاركة في المؤتمر وهي دور الانقسام بين الشمال والجنوب في المفاوضات فكلا التقريرين أشارا إلى اهمية الالتزام الامريكي بالاسهام في تمويل مشاركة الدول النامية ومع ذلك فإنهما لفتا الانتباه أيضا إلى ان درجة تأثير الانقسام بين الشمال والجنوب على المفاوضات كبيرة للغاية فالدول النامية تحمل الدول الصناعية العبء الاكبر فهي تدعي أن فرض قيود على انبعاثاتها يمكن ان يعرقل نموها الاقتصادي وفي ظوء الركود الاقتصادي فان هذه الافكار سوف تكون أكبر تأثيرا مما كان عليه الحال في الماضي بناء على حوار حول البيئة في العاصمة الدنماركية .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها