بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية قسم التلوث البيئي تلويث المسطحات المائية من أهم مصادر التلوث البيئي
المشاكل البيئية قسم التلوث البيئي تلويث المسطحات المائية من أهم مصادر التلوث البيئي

تلويث المسطحات المائية من أهم مصادر التلوث البيئي

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

اصبحت قضية التخلص من مياه الصرف الصحي من اكبر المشكلات التي تواجه العالم اجمع لما يترتب على ذلك من اخطار صحية واقتصادية جمة فهذا النوع من تلويث المسطحات المائية من اهم مصادر التلوث البيئي الذي يشتمل على العديد من الملوثات الخطرة

سواء كانت عضوية او مواد كيماوية كالصابون والمنظفات الصناعية وبعض انواع البكتيريا والميكروبات الضارة اضافة الى المعادن الثقيلة السامة والمواد الكربوهيدراتية.

تلويث المسطحات المائية من اهم مصادر التلوث البيئي بمياه الصرف الصحي الذي يشتمل على بكتيريا كثيرة جدا تسبب امراضا كثيرة فمثلا في الجرام الواحد من مخرجات الجسر يحتوي على 10 مليون فيروس بالاضافة الى مليون من البكتيريامثال ذلك بكتيريا السالمونيلا التي تؤدي الى الاصابة بمرض حمى التيفوئيد والنزلات المعوية وتسبب بكتيريا الشيجلا كما تسبب بكتيريا الاسشيرشيا كولاي القيء والاسهال وقد تؤدي الى الجفاف خاصةً عند الاطفال اما بكتيريا اللبتوسبيرا فيترتب عليها امراض التهابات الكبد والكلى والجهاز العصبي المركزي اما بكتيريا الفيبريو فتسبب مرض الكوليرا.

وتسبب تلك انواع البكتيريا وغيرها الامراض المختلفة نتيجة للتعامل مع المياه الملوثة بالصرف الصحي سواء بالشرب او الاستحمام او حتى تناول الاسماك التي تم اصطيادها من هذه المياه بدلا من الاقامة بالقرب من المسطحات المائية الملوثة  فانه يمكن الاشارة الى امراض شلل الاطفال والحمى الصفراء والجرب والملاريا.

الملوثات النفطية تعتبر الملوثات النفطية من اكبر مصادر التلوث المائي انتشارا وتاثيرا رغم حداثتها ويحدث التلوث بالنفط عندما تتسرب المواد النفطية الى المسطحات المائية خاصةً البحرية منها والتي لم تقتصر على المناطق الساحلية فقط بل تمتد لتصل الى سطح مياه المحيطات وطبقات المياه العميقة.

تلويث المسطحات المائية من اهم مصادر التلوث البيئي فتتعدد اسباب التلوث النفطي للمياه لتتضمن حوادث ناقلات النفط ومنتجاته وحوادث استخراج النفط من الآبار البحرية خاصةً اثناء عملية فصل الماء عن الزيت فصلاً كاملا او نتيجة تسرب النفط من الآبار المجاورة للشواطئ البحرية او بسبب تلف انابيب نقل النفط من آباره البحرية للشواطئ وايضاً حوادث القاء النفايات والمخلفات النفطية في البحر من ناقلات النفط اثناء سيرها خاصةً تلك المخلوطة بالمياه التي استخدمت في غسيل خزاناتها وخاصةً تلك المصاحبة لتفريغ مياه توازن السفن او غرق الناقلات النفطية المحمَلة بالنفط او اصطدامها بالسفن الاخرى يحدث التلوث بالنفط كذلك عند التدمير العمدي لآبار النفط البرية والبحرية كما في حربي الخليج الاولى والثانية مما ادى لتلوث مياه الخليج العربي بالبترول وقد دلت دراسات ان التلوث بالنفط في الخليج يصل اكثر من 47 مرة التلوث على المستوى العالمي بالنسبة الى وحدة المساحة وياتي 77% من التلوث من عمليات الانتاج البحري والناقلات.

ومن اضرار التلوث النفطي نجد الآتي للنفط تاثير سام على الكائنات البحرية عندما تمتصه فتتجمع المواد الهيدروكربونية المكونة للنفط في الانسجة الدهنية وكبد وبنكرياس الاسماك والتي تقتل بدورها الانسان بعد اصابته بالسرطان كما تؤثر سلباً على اللافقاريات والعوالق والمحار والثدييات والطيور البحرية والشعاب المرجانية يمتد تاثير التلوث السلبي على المنتجات السياحية الشاطئية تزداد كلفة الحد من التاثيرات السلبية للنفط او ما تدفعه الشركات الملاحية من تعويضات نتيجة للتلوث.

التلوث المائي بالمخصبات الزراعية اما بالنسبة للتلوث المائي بالمخصبات الزراعية سواء كانت آزوتية او فوسفاتية او بوتاسية والتي يتزايد استخدامها نظرا لمحدودية التربة الصالحة للزراعة والاتجاه نحو التوسع في الزراعة الكثيفة لزيادة انتاجية الزراعة من الغذاء مع النمو المضطرد للسكان فمثلا ينشا التلوث المائي بالمخصبات الزراعية في حال استخدامها بطريقة غير محسوبة مما يؤدي الى زيادتها عن حاجة النبات فتذوب في مياه الري التي يتم التخلص منها في المصارف او تتراكم بمرور الزمن لتصل الى المياه الجوفية التي ترتفع فيها نسبة مركبات النترات والفوسفات كما تلعب الامطار دورا في حمل ما تبقى منها في التربة ونقلها الى المجاري المائية المجاورة.

تعد المركبات الفوسفاتية المعنية بتلويث المسطحات المائية من اهم مصادر التلوث البيئي حيث يترتب على زيادة نسبتها في المياه الى الاضرار بحياة كثير من الكائنات الحية التي تعيش في المياه وينجم عن الافراط في المركبات الفوسفاتية آثارا ضارة منها حيث يتصف هذا النوع من المخصبات بثباته الكيميائي يبحث يجعله يستمر في التربة لفترة طويلة  فالنباتات والمحاصيل لا تستطيع ان تمتص كل ما يضاف منها الى التربة فضلا عما تتصف به من سمية يجعلها من المغالاة في استخدامها ضرارا على كل من يتعامل من المياه شرباً وزراعة الانسان والحيوان مما يستوجب عدم زيادة مركبات الفوسفات في مياه الشرب عن حدود معينة تقررها السلطات المحلية المعنية بالامر تعمل المركبات الفوسفاتية على النمو الزائد للطحالب وبعض النباتات المائية في المسطحات المائية المغلقة كالبحيرات والتي تستقبل في اغلب الاوقات مياه الصرف الصحي حتى تصل لحالة تشبع غذائي يؤدي بمرور الزمن الى خلوها من الاكسجين وبالتالي القضاء على ما بها من اسماك وكائنات بحرية اخرى تسهم مياه الصرف الزراعي ومياه الامطار والمياه الجوفية بنسبة مركبات فوسفورية الى المجاري المائية تفوق بكثير تلك التي تحمله مياه الصرف الصحي والملوثات الصناعية.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 20 كانون2/يناير 2012 09:48