بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية قسم التلوث البيئي تلوث الماء في الطبيعة

تلوث الماء في الطبيعة

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها


رغم ما يعانيه الانسان العصري من مشاكل بسبب تلوث المياه إلا انه في الاصل كان هو المسبب الاول ان لم يكن الاوحد لهذا التلوث و أمامنا كلام الله سبحانه و تعالى خير دليل على هذا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس سورة الروم. الآية 41.

تلوث الماء في الطبيعةمظاهر التلوث ، فقيام الانسان بنشاطاته الصناعية والزراعية والتنموية والمبالغة في كثير من هذه النواحي ادى بطبيعة الحال الى تلوث المياه. وكنتيجة لازدياد هذه الانشطة، فقدت هذه المياه قدرتها على التخلص من الملوثات ، وبدأت اعراض تلك الملوثات في طرق ناقوس الخطر، حيث تدهور محصول البحار والمحيطات والانهار ، وماتت الكائنات الحية، وانقرض بعضها ، واصبحت المياه في العديد من المناطق والاماكن ، غير صالحة للاستهلاك الآدمي.

انواع التلوث واسبابه ، واذا أردنا ان نضع هذه الملوثات في نقاط مختصرة فيمكن تقسيمها إلى اربعة اقسام هي التلوث البيولوجي ، التلوث الكيميائي ، التلوث الفيزيائي ، التلوث الاشعاعي ، التلوث البيولوجي وينتج هذا التلوث عن ازدياد الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض ، مثل البكتيريا والفيروسات والطفيليات و الطحالب في المياه ، وتنتج هذه الملوثات، في الغالب، عن اختلاط فضلات الانسان والحيوان بالماء، بطريقة مباشرة عن طريق صرفها مباشرة في مسطحات المياه العذبة ، أو المالحة ، او عن طريق غير مباشر عن طريق اختلاطها بماء صرف صحي أو زراعي.

 

ويؤدي وجود هذا النوع من التلوث ، إلى الاصابة بالعديد من الامراض. لذا، يجب عدم استخدام هذه المياه في الاغتسال أو في الشرب . الا بعد تعريضها للمعاملة بالمعقمات المختلفة ، مثل الكلور والترشيح بالمرشحات الميكانيكية وغيرها من نظم المعالجة ، التلوث الكيميائي وينتج هذا التلوث غالبا عن ازدياد الانشطة الصناعية، او الزراعية، بالقرب من المسطحات المائية مما يؤدي إلى تسرب المواد الكيميائية المختلفة إليها ، وتعد كثيرة من الاملاح المعدنية والاحماض والاسمدة والمبيدات ، من نواتج هذه الانشطة التي يؤدي تسربها في الماء إلى التلوث ، وتغير صفاته ، وهناك العديد من الغازات السامة الغذائية في الماء، تؤدي إلى تسمم اذا وجدت بتركيزات كبيرة ، مثل الباريوم والكادميوم والرصاص والزئبق.

اما الغازات غير السامة مثل الكالسيوم والماغنسيوم والصوديوم ، فان زيادتها في الماء الطبيعية ، مثل الطعم وجعله غير مستساغ . كما ان هناك ايضا التلوث بالمواد العضوية، مثل الاسمدة الفوسفاتية والازوتية ، التي تؤدي إلى بعض الامراض ، إضافة إلى تغير رائحته، ونمو الحشائش والطحالب، مما يؤدي الى زيادة استهلاك الماء، وزيادة التبخر ، وقد يؤدي في النهاية إلى ظاهرة الشيخوخة المبكرة للبحيرات ، حيث تتحول هذه البحيرات الى مستنقعات مليئة بالحشائش والطحالب ، وقد تتحول في النهاية، الى ارض جافة.

التلوث الفيزيائي وينتج عن تغيير المواصفات القياسية للماء ، عن طريق تغير درجة حرارته أو ملوحته ، او ازدياد المواد العالقة به ، سواء كانت من أصل عضوي أو غير عضوي. وينتج ازدياد ملوحة الماء غالبا ، عن ازدياد كمية التبخر لماء البحيرة ، او الانهار في الاماكن الجافة، دون تجديد لها، أو في وجود قلة من مصادر المياه ، كما ان التلوث الفيزيائي الناتج عن ارتفاع درجة الحرارة يكون ، في غالب الاحوال ، القريبة من المسطحات المائية ، في هذه المسطحات ، مما ينتج عنه ازدياد درجة الحرارة، ونقص الاكسجين ، مما يؤدي إلى موت الكائنات الحية في هذه الاماكن.


التلوث الاشعاعي النفايات ، في البحار والمحيطات والانهار. وفي الغالب لا يحدث هذا التلوث أي تغيير في صفات الماء الطبيعية ، مما يجعله أكثر الانواع خطورة، حيث تمتصه الكائنات الموجودة في هذه المياه ، في غالب الاحوال ، وتتراكم فيه ، ثم تنتقل إلى الإنسان، أثناء تناول هذه الاحياء ، فتحدث فيه العديد من التأثيرات الخطيرة ، منها الخلل والتحولات التي تحدث في الجينات الوراثية.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها