بيئة، الموسوعة البيئية

تلوث السيارات

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تلوث السيارات

لقد تمكن العلماء من تطوير جهاز تقطير عادم السيارات و قاموا بتركيبه على أنبوب عادم السيارة للتقليل من تلوث السيارات ، حيث يقوم هذا الجهاز بمساعدة مادة البلاتين الموجودة بداخله على تحويل اول أكسيد الكربون السام و الأكثر خطورة إلى بخار ماء و ثاني أكسيد الكربون الأقل خطورة و الأسهل التخلص منه .

و لكن فعالية هذا الجهاز لا تكون عالية إلا باستخدام البنزين الخالي من الرصاص ، مما يتطلب انتاج هذا النوع من البنزين. كما يكمل دور هذا الجهاز في تقليل التلوث الهوائي ، التوسع في المساحات الخضراء داخل المدن ذات الكثافة المرورية العالية. إذا تتولى النباتات استهلاك كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون التي تنطلق من أجهزة تقطير عوادم السيارات.

و لقد استطاع علماء تطوير تقنية صناعة السيارات في اليابان من تزويد السيارات بمفاعل حراري لتقليض مشكلة تلوث السيارات ، حيث يتم حرق عادم السيارات مع الأكسجين لتوليد طاقة إضافية للسيارة ، مما يقلل من كمية الوقود المستخدم بنسبة 30% تقريبا. كما حققت صناعة السيارات الأمريكية تخفيضا بنسبة 80% تقريبا من كمية الهيدروكربونات ، و بنسبة حوالي 70% من أول أكسيد الكربون ، و بنسبة 75% تقريبا من ثاني أكسيد النيتروجين.

إذ أحرز خلال العقود الثلاثة الأخيرة تقدم كبير في مجال زيادة كفاءة محركات السيارات الجديدة ، من حيث معدلات استهلاك الوقود ، مما ينعكس على كميات العوادم الناتجة منها.

ففي حين كان معدل استهلاك الوقود في المتوسط 16.3 لترا/100 كم عام 1973 ، انخفض هذا المعدل لحوالي النصف 8.3 لتر /100 كم في عام 1978 ، و إلى 7.5 لتر /100 كم في عام 1995 ، و إلى حوالي 6 لتر/100 كم عام 2008.

و لعل زيادة كفاءة محركات السيارات تعود ، بالإضافة إلى تكنولوجيا الإحتراق الداخلي المتطورة ، إلى تخفيض وزن السيارة عن طريق الإستعاضة عن الصلب في صناعة السيارى أحيانا بمواد أخرى أخف وزنا كالألمنيوم و البلاستيك و السيراميك ، علاوة على تطوير الشكل و الذي يخفف الإحتكاك بالهواء.

و منذ عام 2006 بدأت معظم شركات إنتاج السيارات بتطوير السيارات الهجينة التي تعمل محركاتها باستخدام الكهرباء لمنع تلوث السيارات ، ما يلبث المحرك أن يتحول تلقائيا للعمل بالبنزين عندما تزيد سرعة السيارة عن 80كم في الساعة، و فضلا عن أن السيارة الهجينة أقل استهلاكا للوقود ، فإنها أقل تلويث للجو.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: السبت, 25 شباط/فبراير 2012 12:46