بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أنحاء العالم تلوث البيئة في لبنان
نظام البيئي أنحاء العالم تلوث البيئة في لبنان

تلوث البيئة في لبنان

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

يعيش لبنان منذ مدة غير قصيرة، هاجس الخوف من البيئة الملوثة. فلا مدينة منظمة ولا أخلاق رادعة والإحساس بالمسؤولية مفقود. فالمواطن اللبناني يدفع ثمنا باهظا من صحته وعافيته نتيجة ما يتعرض له من أضرار جسيمة تسببها البيئة الفاسدة، وهو أمر يؤدي إلى تسجيل حالات سرطانية مؤكدة، في ظل عدم انتهاج سياسية بيئية وصحية وقائية واضحة.

 

يؤكد الأطباء، أن مشكلة تلوث الهواء التي يعانيها لبنان وصلت فعلا إلى حد خطر فباتت تشكل أزمة في مفهوم الصحة العامة. فسبعون في المئة من مجموع سكان لبنان يعيشون في المدن، أي في مناطق التلوث، ما يعني أنهم جميعا يتعرضون يوميا لخطر التلوث، والأمر يستدعي من الدولة إعلان خطة طوارئ إنقاذية سريعة، لأن مواطينها يتعرضون يوميا للموت البطيء، وهو أمر لم يعد مسموحا به إطلاقا في أي بلد من بلدان العالم.

إن المشكلة الرئيسية هي أن 75% من وسائل النقل في لبنان تستهلك مادة البنزين مع رصاص وقودا لها، فيما تتجه دول العالم إلى استعمال بنزين بلا رصاص. وفي هذا الإطار يسجل لبنان فضيحة مميتة نظرا لاستعماله البنزين مع رصاص في شكل سافر وغير مراقب.

من جهة أخرى، فقد أثبتت مئات الدراسات أن المناطق الأكثر تلوثا تسجل فيها زيادات عديدة في عدد حالات المصابين بأمراض رئوية حادة ومزمنة، ومن أهمها الحساسية والربو والانسدادات الرئوية. ويلاحظ الأطباء ظهور أعراض لأمراض رئوية مزمنة في شكل قوي لدى مرضى يعيشون في مناطق معروفة بتلوث بيئتها. والثابت أيضا هو أن التلوث يعمل على إضعاف الرئتين مناعة ويقلل من قدرتهما على محاربة الميكروبات، كذلك فإن الانبعاثات السامة تشل عمل خلايا الجسم ما يجعلنا نستخلص أن استمرار تلوث البيئة - Pollution of the environment كما هو حاصل حاليا سيؤدي إلى تلويث الجسم البشري بأكمله وبروز حالات سرطانية حادة. والأخطر أن مشكلة التلوث في لبنان لن تجد حلا لها ما دام عدد السيارات يزداد يوما بعد آخر من دون أن يترافق مع تشريعات وقوانين ضابطة ورقابة مشددة

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 22 تموز/يوليو 2012 21:54