بيئة، الموسوعة البيئية

تلوث البيئة فى مصر

تقييم المستخدم: / 5
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تلوث البيئة فى مصر

أصبح المجتمع يعاني من حالة تدهور وتدمير للعديد من الموارد البيئية مثل الأراضي الزراعية ونهر النيل وشواطىء البحار وغيرها من الموارد الطبيعية وكذلك إنتشار ظاهرة التلوث البيئي بسبب الشركات الصناعية أو وسائل النقل الخاصة  خاصة السيارات ومحارق القمامة ومسابك الرصاص وغيرها من مصادر التلوث  أو التلوث الغذائي بأنواعه والذى عادتا ما ينتج عن أستخدام المبيدات والاسمدة وتلعب الادارة البيئية دورا هاما في التعامل مع المشكلات هذا بالإضافة إلي حجم ونوع المعلومات التي تعلن إلي الرأى العام مع درجة مشاركة المواطنين في عملية هذه الادارة من هنا أصبح من الضرورى أن يكون هناك رصد دولي لحالة البيئة في بلادنا حتي يتمكن كل الاطراف المهتمة والمعنية بالمشكلات البيئية من المشاركة الفعالة في عملية ادارة الموارد البيئية

وجدير بالذكر أنه علي الرغم من أن قانون البيئة الصادر عام 1994 قد ألزم جهاز شئون البيئة بأصدار تقرير سنوي عن حالة البيئة بالاضافة إلي إعلان المؤشرات العامة عن حالة البيئة كل ثلاثة شهور الا أن هذا التقرير لم يصدر إلا مرة واحدة عام 1996 .

ونحن في هذه الورقة المختصرة أن نضع بعض المؤشرات السريعة التي تبين إتجاهات حالة البيئة في بلادنا خلال الفترة الراهنة وسنتناول أهم الموضوعات التي لها تأثير وسنعرض أهم القضايا البيئية والتي لها تأثير حاد علي الحالة البيئية في مصر وذلك وفقا للمعايير الأتية
1. التي تتسم بالتكرارية والاستمرار .
2. التي تستحوذ علي انتباه الرأى العام وقلقه بشأنها .
3. القضايا البيئية التي تؤثر تأثيرا ممتدا لا يمكن تداركه .

وأهم مشاكل تدهور الأراضى المصرية تتلخص في الصور التالية

ـ غرق الأراضى وتراكم الاملاح بها  تؤثر علي الاقل في ثلاثة ملايين فدان 
ـ تدهور خصوبة الاراضى المصرية  تؤثر في كل المساحة الزروعة  .
ـ هجوم الصحراء علي أطراف الوادى والدلتا  تؤثر في مساحة حوالي مليون فدان علي تخوم الأراضى المزروعة  .
ـ تلوث الأراضى بمواد ومخلفات ضارة .
ـ تحويل الأراضى الزراعية المنتجة للغذاء إلي استعمالات غير زراعية  وهذه تؤثر في مساحة من 30 إلي 50 ألف فدان نهائيا وإلي الأبد  .

إن تدهور الأراضى الزراعية يهدد الاقتصاد القومى ويقتطع من قوت الفقراء ويجب أن تحظى بعناية أكبر علي كل المستويات .

من تلوث البيئة في مصر كذلك تلوث الهواء ، يختلف تلوث الهواء من مكان لأخر حسب سرعة الرياح والظروف الجوية فمثلا تتفاعل أكاسيد النيتروجين مع الهيدروكربونات في وجود ضوء الشمس تحت ظروف جوية خاصة غالبا ما تكون في فصل الصيف لتنتج مواد كيميائية سامة مثل رباعي الأستيل بيروبين وغاز الأوزون .

وتؤدي هذه المواد السامة مع بعض المكونات الأخرى إلى ما يعرف بالضباب الدخاني - غالبا ما يكون لونه مائل للبني - ويحدث الضباب الدخاني في المدن المزدحمة بالسيارات مثل القاهرة ونيويورك ولندن وغيرها من اشهر هذه الفترات تلك التي حدثت في لندن عام 1952 وراح ضحيتها 4000 شخص وايضا السحابة السوداء التى حدثت بالقاهرة .


تنقسم مصادر تلوث الهواء افي تلوث البيئة فى مصر مصدرين  أولهما مصادر طبيعية مثل الغازات والاتربة الناتجة من ثورات البراكين ومن العواصف ومن حرائق الغابات، اما ثانيهما  فهو من فعل الانسان نتيجة لانشطته المختلفة . وتتمثل مصادر تلوث الهواء فى مصر فى الغازات المتصاعدة من المصانع ، ومن وسائل النقل المختلفة ومحطات توليد الكهرباء وغيرها من الانشطة. ومن اهم ملوثات الهواء أكاسيد الكبريت والنيتروجين وأول أكسيد الكربون والهيدروكربونات وأكاسيد الرصاص بالاضافة الى الجسيمات الدقيقة الهواء من العوادم وحرق القمامة .

وتبذل وزارة الدولة لشئون البيئة وجهاز شئون البيئة جهدا كبيرا لتنفيذ قانون حماية البيئة رقم 4 لعام 1994 بخصوص توافق المنشأت الصناعية مع أحكامه للحفاظ على نظافة الهواء، كما ان هناك جهودا كبيرة تبذل فى مجال الحد من الاضرار المتولدة من عوادم المركبات حيث تم استبدال البنزين المحتوى على رصاص الى بنزين خالى من الرصاص ، كذلك الاتجاه الى استخدام الغاز الطبيعى المضغوط بدلا من البنزين نظرا لكونه وقودا نظيفا. كما أن حرق القمامة من أهم أسباب تلوث الهواء ولذلك فقد حظرت أحكام قانون حماية البيئة حرق القمامة فى الاماكن السكنية. والحفاظ على الهواء من التلوث هو مسئولية مشتركة بين كافة المؤسسات والجمعيات الاهلية وأفراد المجتمع . ويتمثل الدور الايجابى للمواطن فى ضبط محرك السيارة ، واستخدام وسائل النقل العام قدر الامكان، زراعة الاشجار والحفاظ على المسطحات الخضراء ، وترشيد استخدام الورق. وتتناول مواد قانون حماية البيئة ارقام 36،37 الحفاظ على سلامة الهواء من العوادم وحرق القمامة

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 29 شباط/فبراير 2012 11:45