بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة تلوث البيئة: انقذوا وادي رم من خطوط الكهرباء للضغط العالي
نظام البيئي مواضيع متفرقة تلوث البيئة: انقذوا وادي رم من خطوط الكهرباء للضغط العالي

تلوث البيئة: انقذوا وادي رم من خطوط الكهرباء للضغط العالي

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها


لقد علمت مصادرنا في موقع بيئة أن شركة الكهرباء الوطنية قامت بالإعلان عن إنشاء خط نقل كهربائي ليربط بين محطة تحويل القويرة في محافظة العقبة ومحطة تحويل الديسي في محافظة معان. وسيمر هذا الخط في موقع سهل الصوان وموقع أم سلب في منطقة وادي رم، وبجهد 132 ك.ف.


إن مرور خط كهربائي لضغط عالي في منطقة وادي رم سيؤثر عليها سلباً من حيث تشويه المنظر التاريخي، والإزعاج الناتج عن الصوت، وتلوث البيئة - Pollution of the environment من الذبذبات الناتجة عن الكهرباء. ما يفقد المواقع الأثرية قيمتها، ويؤثر على استقطاب السياح . فلا بد من نقل هذه الخطوط إلى منطقة أخرى وتغيير مسارها أو تحويلها لكوابل أرضية.

لقد أدرجت منطقة وادي رم في قائمة التراث العالمي حيث أعلنت اليونسكو التابعة للأمم المتحدة بأن لجانها ستضيف ثلاثة مواقع جديدة في ثلاث دول مختلفة، باعتبارها مواقع مختلطة طبيعية وثقافية. من بين هذه المواقع الثلاثة وقع الاختيار على منطقة وادي رم في الأردن.

كما تقوم لجنة التراث العالمي أيضا بدراسة التقارير عن درجة صون المواقع المدرجة وتتطلب من الدول الأعضاء اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ عليها بمواصفات محددة. فنحن في الأردن لا نريد أن نفقد هذا الامتياز ونخسر مواقعنا الجميلة.

وقد سمي وادي رم أيضاً بوادي القمر نظراً لتشابه تضاريسه مع تضاريس القمر. ووادي رم هو وادٍ سياحي يقع في منطقة حسمى في جنوب الأردن على بعد 70 كم شمال مدينة العقبة السياحية. ويمتاز وادي رم بوجود الجبال الشاهقة فيه وهي جبال من الصخر الرملي. كما يوجد فيه أعلى القمم الجبلية في جنوب بلاد الشام؛ وهما جبلي أم الدامي الذي يرتفع 1734م عن سطح البحر(أي 5689 قدم)، وجبل رم الذي يرتفع 600 م عن سطح البحر (أي 5249 قدمًا).

وقد أظهرت البحوث الاستكشافية وجود نشاط سكاني أيضًا في الفترة ما بين سنة 600 إلى 800 قبل الميلاد وكانت تطلق عليها اسم «إرام» او «إرم». وقد أظهرت البحوث أن منطقة حسمى مشهورة بكثرة ينابيعها وكثرة حيوانات الصيد بها.

ويعتبر وادي رم من أكثر المناطق السياحية في الأردن التي يقصدها السواح من مختلف أنحاء العالم نظرًا لطبيعة الموقع الخلابة من صنع الخالق عز وجل. هذا وتقوم وزارة السياحة بتسويق وادي رم على أنه جزء من مثلث السياحة الذهبي الذي يشمل وادي رم والبتراء والعقبة.

لابد من المحافظة على تراثنا ومواقعنا السياحية والتاريخية، وإبعاد أي ضرر قد يشوبها، لتعم الفائدة حاضرا، ولنترك أثاراً طيبة لأجيال المستقبل. فإنني أدعو الجميع للتكاتف بالعمل المؤسسي الديموقراطي لصون مواردنا الطبيعية. خاصة أننا بلد صغير بإمكاناته، كبير بطموحاته، نتطلع للمستقبل بكل فخر واعتزاز نحو زيادة مواردنا، والمحافظة على بيئة لا مثيل لها في العالم؛ نعتز بوجودها في وطننا الغالي.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها