بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية تلسكوب هابل الفضائي
الارض والفضاء أبحاث علمية تلسكوب هابل الفضائي

تلسكوب هابل الفضائي

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تم تصميم تلسكوب هابل الفضائي من أجل علماء الفلك للتخلي من القيود التي ابتليت بها منذ أيام غاليليو، الغلاف الجوي للأرض. جيوب الهواء في الغلاف الجوي

تمنع مرور الضوء، مما يحد من رؤية ما هو أبعد من الارض.

مدار التلسكوبات تعمل كعيون في السماء التي تسمح لعلماء الفلك للتعمق في مكونات الكون ورؤية الكون أكثر وضوحا.

بدأ العلماء يحلم بتلسكوب من هذا القبيل في 1940، لكن الامر استغرق أكثر من أربعة عقود لكي تصبح تلك الأحلام حقيقة واقعية مع تلسكوب الفضاء هابل.

أصبح التلسكوب قابل للتشغيل في عام 1990، قام بألتقاط صور لم يسبق لها مثيل، وإن كانت معيبة. وكانت صوره متفوقة على تلك الصكوك الأرضية. ولكن بقي هناك مشكلة وضوح الصور.

في ديسمبر 1993 قام رواد الفضاء من مكوك الفضاء انديفور لمدة خمسة أيام في الفضاء بإصلاح التلسكوب في مدار 353 كيلومتر (569 كيلومتر) فوق الأرض. ونجح الإصلاح ، وبدأ هابل بتقديم صور واضحة تماما.

كميات هائلة من البيانات
ساعدت صور هابل في انخفاض رقم عمر الكون، حيث أن توسع النجوم بمعدل النبض يشير الى بعض 13-14 بليون سنة.

وقد التقط أيضا هابل صور لمجرات قديمة كثيرة، في جميع مراحل التطور، ويتيح ذلك للعلماء بالنظر مرة أخرى في الأيام الماضية.

وكان للتلسكوب أيضا دور فعال في اكتشاف الطاقة المظلمة، وهي قوة غير معروفة ولكن في كل مكان تعمل ضد الجاذبية، ويسهم في التوسع المستمر للكون.

كما قام هابل أيضا بقياس الاغلفة الجوية لكواكب خارج نظامنا الشمسي، واستكشاف مؤلفاتهم ووضع البيانات التي يمكن أن تقدم مساعدات للبحث عن حياة خارج كوكب الأرض.

على الرغم من إنجازاته العديدة، من المرجح أن هابل يقترب من نهاية حياته. ومن المقرر أن يخلفه، تلسكوب جيمس ويب الفضائي، الذي سيتم إطلاقه في 2013

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13