بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أنحاء العالم تقرير يتهم اليابان بالتقصير النووي
نظام البيئي أنحاء العالم تقرير يتهم اليابان بالتقصير النووي

تقرير يتهم اليابان بالتقصير النووي

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 


لقد علمت مصادرنا في موقع بيئة ان تقريرا أمميا اتهم هيئة السلامة النووية في اليابان بأنها فشلت في إقرار ومراجعة إجراءات اتخذت بعد عام 2002 للحماية من أمواج المد البحري (تسونامي) في محطة فوكوشيما. فالتقرير الذي صدر السبت عن الوكالة الدولية اكد للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في فيينا - وهو أول مراجعة خارجية لكارثة محطة فوكوشيما النووية - وجود عدد من أوجه القصور سواء قبل أو بعد وقوع أمواج المد البحري التي ضربت المحطة.


وقد أثنى التقرير على الطريقة التي تعامل بها العمال مع الوضع في محطة فوكوشيما دايتشي بعد الزلزال العنيف وأمواج التسونامي اللذين ألحقا دمارا بمفاعلاتها يوم 11 مارس/آذار الماضي مما تسبب في أسوأ كارثة نووية في العالم منذ ربع قرن.

والتقرير الذي جاء في 160 صفحة ومن المنتظر عرضه على اجتماع وزاري بشأن السلامة النووية في فيينا الأسبوع القادم قال إن الجهات المشرفة على تشغيل محطة فوكوشيما قد واجهت حالة كارثية غير مسبوقة بدون كهرباء أو تحكم بالمفاعلات أو المعدات المطلوبة في مثل هذه الظروف مما استدعى مستويات استثنائية من القيادة والتفاني من العمل في موقع الكارثة وأماكن أخرى.

وشدد التقرير على أن السلطات اليابانية المختصة قللت من خطورة أمواج المد البحري على محطة فوكوشيما، ودعا القائمين على المحطة لإجراء تغييرات شاملة في مراقبة السلامة النووية منعا لتكرار الكارثة. يشار إلى أن ملخصا عاما عن التقرير مؤلفا من ثلاث صفحات صدر في ختام رحلة قام بها خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لليابان في الفترة الواقعة ما بين 24 مايو/أيار وحتى الثاني من يونيو/حزيران.

تشير التقديرات اليابانية إلى أن مستوى الإشعاع المسرب من فوكوشيما يعادل 15% فقط من الإشعاع الذي تلا انفجار مفاعل تشيرنوبل في أوكرانيا، لكن نظام البرمجة المعقد الذي وضعته الحكومة اليابانية لتوقع مكان حدوث التسرب أثبت فشله تماما.

وقد تم تزويد أكثر من ألف مدرسة حكومية  بأجهزة لقياس الإشعاع في فوكوشيما أواخر مايو/أيار السابق، وطلب من المعلمين أن يسجلوا قراءات الإشعاع كل ساعة للمساعدة في رسم خريطة للتلوث. وتظهر البيانات الواردة حتى الآن أن أشد المناطق تلوثا بالإشعاع هي الواقعة شمال غرب فوكوشيما حيث يعتقد الخبراء أن حطاما مشعا حملته الريح في مارس/آذار الماضي ترسب كثلوج وأمطار. وحذر الخبراء اليابانيون من أن عدم اكتمال المعلومات يصعب من إمكانية استجابة اليابان للكارثة وخططها لعملية تطهير بيئي يتوقع أن يستغرق سنوات ويكلف عشرات المليارات من الدولارات.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 تشرين2/نوفمبر 2011 13:36