بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة تعريف البيئة المدرسية
نظام البيئي مواضيع متفرقة تعريف البيئة المدرسية

تعريف البيئة المدرسية

تقييم المستخدم: / 33
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تعريف البيئة المدرسية

تعريف البيئة المدرسية هو البيئة التي تقدم برامج تعلميه وتربوية نوعية من اجل اعداد متعلمين دائمي التعلم لاجل اكتساب المعرفة والاستعداد للتطورات الحياتية ولتحقيق الذات والعيش مع الاخرين من خلال التركيز على المهارات الاساسية والمهارات العصرية للوصول إلى المعلومات والمهارات العقلية التي تشمل التفكير ومهارات توظيف المعلومات لحل المشكلات وإنتاج المعرفة في جو يسوده المتعة والنشاط وتعمل هذه المدرسة بنظام اليوم المدرسي الكامل وتفعيل دور البيت والاسرة في المدرسة وتسعى للانفتاح على المجتمع بكل قطاعاته وتعمل على اكساب الدارسات الخبرات والمهارات الحياتية المختلفة ووضعها موضع التطبيق كما تولي المدرسة عناية خاصة بالجانب التربوي وغرس مجموعة من القيم الراقية لدى الدارسة .

يعد تعريف البيئة المدرسية احد المكونات الاساسية لمفهوم الابداع والموهبة ومن الاهمية بمكان ان نميز بيئة مدرسية غنية بالمثيرات ومنفتحة على الخبرات والتحديات الخارجية وبيئة مدرسية فقيرة ومغلقة لا ترحب بالتجديد والتغير الذي قد يكون طوعيا او مفروضا من الخارج ويتشكل المناخ المدرسي من مجموع المتغيرات المادية والاجتماعية والادارية التي تحكم العلاقة بين الاطراف ذات العلاقة بالعملية التربوية داخل المجتمع المدرسي وخارجه.

و من خلال تعريف البيئة المدرسية يجب ان تكون متكاملة فمتى ما وجدت الادارة الناجحة والمعلمين الاكفاء والمنهج الجيد والمبنى المتكامل من حيث الاعداد والتجهيز بالمختبرات المناسبة وغرفة مصادر التعلم التي تحوي بين جنباتها الكتب والتقنية المتطورة مثل برامج الحاسب وشبكة المعلومات الانترنت التي تفي باحتياج الطلاب المتميزين والموهوبين والمسرح الذي يمكن من خلاله للموهوبين اظهار مواهبهم في جميع المجالات الادبية وغيرها والملاعب الرياضية فان ذلك سيساعد بدون شك في رفع مستوى الطلبة المبدعين والموهوبين .

من خلال تعريف البيئة المدرسية تعد البيئة المدرسية الغنية بمصادر التعلم وفرص اكتشاف ما لدى الطلبة من استعدادات واهتمامات بمثابة البنية التحتية لبرامج المدرسة التي تهدف الى تنمية التفكير والابداع إذ كيف يمكن اكتشاف طالب لديه استعداد للتفوق والابداع في مجال من المجالات العلمية دون توفر المختبرات اللازمة والورش وقاعات المحاضرات والمسرح والمرافق الرياضية والمعامل التي يمكن تادية التجارب والابتكارات فيها ونقيس على ذلك الحاسب الالي وجميع المجالات الابداعية وهكذا يبدو من الصعب ان نتوقع من مدرسة لا تتوفر بها المصادر التعليمية ان تكون قادرة على توفير بيئة إيجابية لاثارة واستعدادات الطلبة وتفعيل قدراتهم لتصل الى مستويات متميزة من الاداء الذي قد يصل حدود الابداع بالمعايير المدرسية .

فيدخل ضمن تعريف البيئة المدرسية اساليب التقويم فعند ما نتحدث عن المدرسة والابداع ونحتكم في الوقت ذاته لعلامة الامتحان فإننا نمارس في الحقيقة سلوكا يحمل في طياته تناقضا واضحا لابد من معالجته حتى ننتقل إلى مرحلة متقدمة في تقدير الابداع ورعايته وقد يكون العمل الدءوب من اجل فك الارتباط بين المعرفة وعلامة التقويم ومواجهة مترتبات هذا العمل خطوة اولى للخروج من مازق التناقض ثم تأتي مرحلة ادخال اساليب جديدة لتقييم مستوى تقدم الطلبة وانجازاتهم مثل تقييم المحكمين وتقييم الرفاق والتقييم الذاتي والبطاقة التراكمية وغيرها من ادوات القياس والتقييم .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها