بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة تعاون بين القوات المسلحة والبيئة لجمع قش الأرز للحد من الظاهرة المسببة للسحابة السوداء
نظام البيئي مواضيع متفرقة تعاون بين القوات المسلحة والبيئة لجمع قش الأرز للحد من الظاهرة المسببة للسحابة السوداء

تعاون بين القوات المسلحة والبيئة لجمع قش الأرز للحد من الظاهرة المسببة للسحابة السوداء

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 


لقد علمت مصادرنا في موقع بيئة ان ماجد جورج، وزير الدولة لشؤون البيئة، قد تفقد معسكر شركة النصر للخدمات والصيانة التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية الذي أقامته القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة البيئة لجمع وكبس قش الأرز بمدينة القورين بمحافظة الشرقية، حيث تقدر المساحات المزروعة هذا العام بحوالي 30 ألف فدان تركزت بمراكز ههيا، وفاقوس، وأبو حماد، والزقازيق، بإجمالي 60 ألف طن قش.


وقد أشار بيان لإدارة الشؤون المعنوية إلى أن القوات المسلحة  تواصل  العمل بمشروع جمع وكبس قش الأرز للعام السابع بمحافظة الشرقية ، في إطار جهود القوات المسلحة للحفاظ على البيئة والحد من ظاهرة حرق القش المسبب الرئيسي للسحابة السوداء، حيث بدأت إجراءات تنفيذ بيان عملي لمنظومة العمل الآلي لجمع وكبس القش الناتج عن محصول الأرز والمعدات المستخدمة بها.

كما تنسق منظومة العمل بين الشركة والأجهزة التنفيذية بمحافظة الشرقية التي تعد أحد أكبر المحافظات إنتاجا للأرز في مصر لحصر المساحات المزروعة بالأرز، والقيام بحملات توعية للمزارعين بالمخاطر الناجمة عن حرق قش الأرز، وتحفيزهم للاستفادة من الخدمات التي يقدمها المشروع، مع وضع خطة زمنية لحصاد المساحات المزروعة وجمع القش الناتج باستخدام الطرق والوسائل الحديثة، وإعادة استخدام القش كعلف للماشية أو تحويل القش إلى سماد، وذلك بمصانع السماد العضوي التي أقيمت بالخطارة والقرين.

وأكد محمد عبد القادر، محافظ الشرقية، حرص المحافظة على التنسيق المستمر مع وزارة البيئة وشركة النصر للخدمات والصيانة لتنفيذ المشروع القومي لجمع وكبس قش الأرز وتعظيم الاستفادة منه.

وفي نهاية الجولة أشاد ماجد جورج بالجهود التي تقوم بها أجهزة وهيئات القوات المسلحة في مجال الحفاظ على البيئة، مشيرا للدور الفعال الذي تقوم به شركة النصر للخدمات والصيانة بالتعاون مع وزارة البيئة في مجال جمع وكبس قش الأرز والاستفادة من تصنيعه.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها