بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة تستنفر "البيئة" لمواجهة حرائق مرتقبة
نظام البيئي مواضيع متفرقة تستنفر "البيئة" لمواجهة حرائق مرتقبة

تستنفر "البيئة" لمواجهة حرائق مرتقبة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 



لقد علمت مصادرنا في موقع بيئة ان أمس استنفر مكتب ناظم الخوري وزير البيئة ، المواطنين والأجهزة المعنية، للتنبّه من اقتراب موسم الحرائق التي تصيب لبنان مع اشتداد الحرّ في فصل الصيف. وفي بيان أصدره المكتب أمس، عن «مصلحة الأبحاث العلمية والزراعية»، رصدها لموجة حر تسجّل في نهاية الأسبوع الجاري، فتبلغ درجات الحرارة 35 على الساحل و40 في البقاع، ما يزيد من خطر حدوث الحرائق بشكل كبير، فقد حدد البيان للمواطنين وقيادة الجيش وعناصر الدفاع المدني والبلديات، المهام المطلوبة منها للوقاية من الحرائق المتوقعة والسيطرة عليها، بأقل خسائر ممكنة.


ودور المواطن ينحصر  في الوقاية، من خلال «عدم استخدام المفرقعات أو  إضرام النار وغيرها من مصادر الاشتعال، مثل رمي السجائر في الأحراج ومحيطها، بالإضافة إلى إبلاغ الدفاع المدني فور ملاحظة أي حرائق أو دخان على الرقم: 125 و/أو الجيش على الرقم: 1701 و/أو إبلاغ أقرب مركز للأحراج في المنطقة».

والوزارة طالبت أجهزة الدفاع المدني بأن تكون، مع متطوعيها، «في حال استنفار في جميع مراكزها، كما كانت دائماً في الصفوف الأمامية، وأن تكون متأهبة للتدخل الفوري خصوصا في المناطق الأكثر عرضة لخطر الحرائق».
وخصّ البيان البلديات، بصفتها «المتضرر الأول والمباشر من هذه الكوارث الطبيعية ولها دور أساسي في الوقاية، والتصدي لأولى شرارات الحرائق»، بجملة من الإجراءات.. فطالبها بأن «تكون مجهزة وأن توفّر مصادر المياه لعناصر الدفاع المدني»، وفي حال توفر شرطة بلدية لديها، طالبها بأن تنفّذ دوريات في محيط الأحراج خلال الفترة الممتدة من الجمعة المقبل ولغاية الجمعة في 15 الجاري، وأن تكثف الدوريات خصوصاً من الساعة الثالثة إلى السادسة بعد الظهر، ومن الساعة الرابعة فجراً وحتى السادسة صباحاً. كما طالب البيان البلديات التي تتوفر فيها أبراج لمراقبة الحرائق أن «تؤمّن حضور المتطوعين في الأبراج».

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها