بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أنحاء العالم تزيد الأمطار أحوال النازحين الصوماليين سوءاً
نظام البيئي أنحاء العالم تزيد الأمطار أحوال النازحين الصوماليين سوءاً

تزيد الأمطار أحوال النازحين الصوماليين سوءاً

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 

 

لقد علمنا من مصادرنا في الموقع أن الامطار في مخيمات اللاجئين الصوماليين تتسبب بمشاكل جمة أبرزها مشكلة المأوى.

وبداية موسم الأمطار الطويل في الصومال تجلب بعض الراحة للمزارعين والرعاة في البلاد، ولكن بالنسبة لمئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون في مناطق يسيطر عليها المتمردون وتخلو بالكامل تقريبا من المساعدات الإنسانية، فإن هذا الطوفان لا يجلب إلا المزيد من المشاكل.

وبالعادة تبدأ الأمطار في مطلع أبريل، ولكنها تأخرت هذا العام في معظم أنحاء البلاد. في حين أن بدأت الأمطار في مقديشو والمناطق المحيطة بها في الأسبوع الثاني فقط من شهر مايو.

وقد تم نزوح أكبر عدد سكاني في الصومال، حوالي 410,000 نسمة، بسبب النزاع بين الحكومة الانتقالية الفدرالية والجماعات المسلحة مثل حركة الشباب، والآن يعيشون في ممر أفغوي يبلغ طوله 30 كم، جنوب العاصمة. ويقع هذا الممر تحت سيطرة حركة الشباب.

وقد أفادت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بالذكر يوم 10 مايو: "نتوقع أن يبدأ هطول الأمطار بكامل قوته اليوم أو غداً، وإذا ما حدث ذلك، فإن العواقب على النازحين ستكون وخيمة".

وأضافت أنهم بحاجة ملحة للمواد الخاصة بالمأوى. كما يوجد نقص في الأغذية والأدوية، ولكن تبقى مواد المأوى هي الأكثر إلحاحاً في الوقت الحالي.

وقد أخبر عامل طبي شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن العديد من النازحين معرضين لمخاطر بالفعل، لاسيما الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.

ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، يحتاج ما لا يقل عن 2.4 مليون صومالي إلى مساعدة في جميع أنحاء البلاد. وهذا العدد يشمل النازحين في المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب المعارضة: 410,000 في ممر أفغوي، و15,200 في ممر بلد [30 كيلومتراً شمال مقديشو] و55,000 في داينيل، شمال غربي مقديشو.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 تشرين2/نوفمبر 2011 13:41