بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم إعادة التدوير تدوير المخلفات الزراعية

تدوير المخلفات الزراعية

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 

تدوير المخلفات الزراعية
تتنوع نظم ووسائل تدوير المخلفات الزراعية لتعظيم الإستفادة منها تبعا لنوع المخلفات والتكنولوجيات المتاحة والغرض من تدوير هذة المخلفات ما بين طرق بيولوجية بتطويع الكائنات الدقيقة لتحويل هذة المخلفات العضوية إلى منتجات ذات جدوى إقتصادية ، طرق ميكانيكية لإنتاج مستلزمات للمنازل والنوادى والصناعة ، طرق كيمياوية لإنتاج الورق والمركبات الكيمياوية الوسيطة ، طرق فيزيائية مثل الكبس والطحن والتغطين لسهولة إستخدامها ، وأخرى لإنتاج منتجات يدوية  وغيرها

وقد أدى التقدم فى علوم التكنولوجيا الحيوية الى تدوير المخلفات الزراعية وتطويع الكائنات الحية الدقيقة لتحويل المركبات والنفايات العضوية إلى منتجات إقتصادية مع المحافظة على البيئة من التلوث ، فضلا عن إستغلال قدرة هذة الكائنات الحية الدقيقة فى انتاج الغذاء والأعلاف والطاقة الحيويةوالمركبات الوسيطة وتنقية مياة الصرف با لإضافة الى مقاومة التأثير السلبى لهذة الميكروبات للحفاظ على صحة الإنسان ومصادر ثرواتة

ومن الأمور المهمة لتوطين وتدويرالمخلفات الزراعة العضوية فى مصر تحويل النفايات العضوية والمنتجات الثانوية الزراعية ، إلى أسمدة عضوية لكون مصر تقع فى نطاق المناطق شبة الجافة حيث ندرة الأمطار وقلة الغطاء النباتى وإرتفاع درجة الحرارة فضلا عن نظام الزراعة الكثيفة وبالتالى يوجد فقر شديد فى مستوى المادة العضوية والمخصبات الحيوية للحفاظ عاى خصوبة التربة وترشيد إستخدام الأسمدة المعدنية

 

حيث أن جميع هذه المخلفات تقريبا من المواد العضوية سريعة التحلل والتي تعيش عليها العديد من الكائنات الحية مثل الخمائر والفطريات والحشرات وغيرها مما يشكل إضرارا بالغا بالبيئة داخل المصانع وعند التخلص من هذه المخلفات خارج المصانع فإنها أيضا تشكل ضرراً أكثر بالبيئة وبالتالي علي الصحة العامة للسكان .
تهدف هذة الدورة إلي تدوير الحاصلات الزراعية وإعادة تدويرها لما لهذا العامل من تأثير ايجابي علي حماية البيئة من التلوث حيث تتبع أساليب غير سليمة للتخلص منها .

ونظرا لاتساع الرقعة الزراعية المستغلة في زراعة أنواع مختلفة من الذرة تزايدت أهمية الاستفادة من كميات الحطب والقوالح الناتجة منها بطريقة اقتصادية . وتبين إحصاءات عام 1996 أن زراعة الذرة الشامية علي مستوي الجمهورية يتخلف عنها 3.12 مليون طن بالإضافة إلي 929.191 طن حطب من زراعة الذرة الرفيعة.

يضاف إلي ذلك أن محصول الذرة عموما ينتج عنه كميات كبيرة من القوالح التي يمكن استغلالها ايضا بدلا من الحرق الذي يسبب ضررا بالغا علي البيئة ونظافتها . كذلك مع اتساع الرفعة الزراعية المستغلة في زراعة القطن حيث وصلت كمية القطن المنزرعة باحدي محافظات الجمهورية عام 1997 إلي نصف مليون طن ينتج عنها كميات هائلة من حطب القطن الذي يستخدم كوقود مما ينتج عنه تلوث شديد للجو نتيجة تصاعد غاز ثاني أكسيد الكربون الضار جدا بالصحة كما أن تشوين حطب القطن علي أسطح منازل الفلاحين يمثل السبب الأول في حدوث الحرائق في الريف والتي غالبا ما تسبب خسارة في الأرواح والأموال ، بالإضافة إلي أهمية الدورة من حيث التأثير البيئي ايضا لها الأهمية الاقتصادية في إنتاج العلف الذي يحتاجه السوق المحلي في زيادة الثروة الحيوانية و الداجنة

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها