بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي تدهور البيئة و المحيط خطر على الاطفال
نظام البيئي تدهور البيئة و المحيط خطر على الاطفال

تدهور البيئة و المحيط خطر على الاطفال

تقييم المستخدم: / 5
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تدهور البيئة و المحيط خطر على الاطفال

الاطفال هم الشريحة الاكثر عرضة لاخطار تدهور البيئة والمحيط وامام هذا الوضع المزري قامت المنظمة العالمية للصحة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة بإعداد مناهج تعليمية للتنبيه المبكر من هذه المخاطر التي يعود اساسا الى تزايد اتساع ثقب طبقة الاوزون بفعل عدم احترام العديد من الدول المصنعة للمعاهدات الدولية الرامية إلى حماية البيئة والمحيط ان طبقة الاوزون تزداد تدهورا مما ينجم عنه التعقيدات الصحية وانتشار الامراض بسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية وهو ما سبب مشكلا حقيقيا للصحة العمومية في العالم و في البلدان العربية خاصة .

و قد بينت الدراسات الاخيرة ان وضع طبقة الاوزون بدا يتحسن في السنوات الاخيرة الا انه يجب مواصلة الحذر عن طريق إتخاذ إجراءات صارمة لمنع استعمال المبيدات المصنعة على أساس مادة ميتيل البروميد ومحاربة التسويق الغير الشرعي لمواد السي أف.سي وهذا بالحرص على التطبيق اللازم لاتفاق مونريال واذا كان الناس ذوو البشرة السمراء على سبيل المثال لا يهتمون كثيرا بالمخاطر التي تحدق بهم ومنها الاصابة بسرطان الجلد وامراض العيون فان الدراسات العلمية والطبية الاخيرة اظهرت ان اصحاب هذه البشرة معرضون هم ايضا لهذه الامراض وهو ما حذر منه منسق وحدة الاشعاع ونظافة المحيط في المنظمة العالمية للصحة.

و يرى البعض ان على المنظمة توعية الناس حول هذه المخاطر و ذلك من خلال نشر وتوزيع كتيبات توجه للمدارس والمعلمين يتضمن طرق اعداد برامج تربوية جادة وفعالة حول الشمس و ما تسببه من مضار و تمكين التلاميذ من وسائل التدريس التطبيقية خاصة في المدارس الابتدائية وكذلك التجهيزات البيداغوجية الكفيلة بمراقبة فعالية هذه البرامج التحسيسية حول مخاطر التعرض لاشعة الشمس.

ولقد تم الشروع في تطبيق هذه البرامج التعليمية بمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الاوزون ومن جهة ثانية الوقوف على خطورة الوضع فإن المنظمة العالمية للصحة حددت عددت الاصابات بالسرطان في العالم ما بين مليونين وثلاثة مليون إصابة سنويا مع ما يتضمن ذلك من مصاريف ضخمة للعلاج و تكلفة باهضة الثمن ومن هذه الاصابات توجد اصابات خطيرة كما ان تراجع حجم طبقة الاوزون بنسبة 10 في المائة يتسبب في ظهور آلاف الاصابات الجديدة بالسرطان وعليه فان الاطفال باعتبارهم صغار السن يعتبرون الشريحة التي يجب حمايتها لكثر من غيرها نظرا لحساسية بشرتها ويجب ان يعرف الاولياء والمربون والمعلمون نوعية جلد الطفل الصغير التي تميزها الخصوصيات التالية فيعتبر جلد الطفل رقيقا واكثر حساسية لاشعة الشمس مما يزيد من تدهور البيئة والمحيط خطر على الاطفال .

بينت الدراسات العلمية الحديثة ان اغلب سرطانات الجلد مرتبطة بحجم التعرض لاشعة الشمس في الصبا ان اكثر من 80 في المائة من زمن تعرض الانسان للاشعة فوق البنفسجية يتم قبل بلوغه سن ال17 ربيعا يجب ان ينتبه الاولياء خاصة والمربون عامة ان الاطفال يحبون اللعب في الهواء الطلق لكنهم لا يعرفون مخاطر ضربات الشمس و هناك حتى من أصيب بضربة شمس اودت بحياته ونتساءل نحن في البلدان العربية المعرضة لاشعة الشمس متى تنتبه المنظومة التربوية الوطنية لهذا الموضوع الحساس والخطير، خاصة وأن بلدان أقل منا رفاهية في الميدان الاقتصادي شرعت في تطبيق توصيات برامج المنظمة العالمية للصحة في مجال حماية البيئة والمحيط و سلامة صحة الانسان حول تدهور البيئة و المحيط خطر على الاطفال .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها