بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية قسم التلوث البيئي تدفق المياه العادمة إلى الاودية والسهول الزراعية يزيد مشاكل التلوث البيئي في إربد
المشاكل البيئية قسم التلوث البيئي تدفق المياه العادمة إلى الاودية والسهول الزراعية يزيد مشاكل التلوث البيئي في إربد

تدفق المياه العادمة إلى الاودية والسهول الزراعية يزيد مشاكل التلوث البيئي في إربد

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

كارثة بيئية باتت تلوح في افق مدينة اربد قد تطيح بالنظام البيئي للمدينة باكمله وتهدد المياه الجوفية والمزروعات والحيوانات شرق المدينة الكارثة ناجمة عن تدفق عشرات الامتار يوميا من المياه العادمة من شبكة الصرف الصحي الى مجاري الاودية والسيول والسهول الزراعية نتيجة قيام العشرات من اصحاب العقارات

والمباني في منطقة الحي الشرقي لمدينة اربد واجزاء من لواءي بني عبيد وبشرى وسال بربط عقاراتهم ومبانيهم على خطوط الصرف الصحي قبل الانتهاء من انجاز محطة الشلالة لتنقية المياه العادمة التي يجري العمل على انشائها لتكرير مياه الصرف الصحي المتدفقة من تلك المناطق والتي يحتاج انجازها الى اكثر من عام.

وكان محافظ اربد خالد عوض الله ابو زيد قد عين قبل عدة اسابيع لجنة وقد ضمت في عضويتها ممثلين عن كافة الجهات المعنية بالبيئة والسلامة العامة لاتخاذ الاجراءات اللازمة للحيلولة دون وقوع كارثة بيئية باتت تهدد منطقة الشلالة في المحافظة حيث قدر تدفق المياه العادمة بحوالي 60 مترا مكعبا في الساعة على مدار اليوم نتيجة الاستخدام غير المشروع لخط الصرف الصحي الناقل المؤدي الى محطة تنقية الشلالة.

وقامت اللجنة المشكلة بجولات تفتيشية بالتنسيق مع شركة مياه اليرموك للكشف على الوصلات المربوطة والمخالفة واتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين اضافة الى اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتجفيف المياه العادمة المتجمعة عند بوابة محطة تنقية الشلالة ومنطقة البيدر شرق بلدة بشرى التي باتت تشكل مكرهة صحية وتلوثا بيئيا كبيرا يهدد تلوث المزروعات حيث باتت تظهر كميات كبيرة مزروعة على طرفي مجرى المياه العادمة يخشى من تسربها الى الاسواق اضافة الى ما تشكله من خطر كبير على المياه الجوفية ولم تظهر حتى الان اي نتائج ملموسة الى حيز الوجود رغم مرورعدة اسابيع على تشكيل هذه اللجنة ما سمح بتعمق الكارثة البيئية و تزيد مشاكل التلوث البيئي التي باتت تكبر يوما بعد يوم.

وقال عدد من المواطنين ان المسؤولين في سلطة المياه ولتجنب وصول المياه العادمة الى محطة الشلالة غير المنجزة قاموا بكسر الخطوط الناقلة لمياه الصرف الصحي في اكثر من موقع وجعلوها تتدفق الى الاودية التي هي مسارات لمياه الامطار .

واضافوا ان تدفق هذه المياه العادمة لفترة قريبة سوف يؤدي الى زيادة مشاكل التلوث البيئي بعد تشبع الارض من المياه والبدء بتشكل بحيرات من المياه العادمة التي تهدد النظام البيئي كاملا مناشدين المسؤولين كل في موقعه عدم التلكؤ في اتخاذ الاجراءات اللازمة للحيلولة دون وقوع كارثة بيئية سوف تلحق الاذى بالارض والانسان والنبات والحيوان من مشاكل التلوث البيئي .

يذكر ان مئات العقارات في مدينة اربد ربطها اصحابها على شبكة تصريف مياه الامطار منذ عدة سنوات ولم تقم اي جهة باتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم رغم المخاطبات العديدة بين البلدية والحاكمية الادارية وادارة مياه الشمال و بدوره قال رئيس قسم شبكات الصرف الصحي في لواء القصبة ولواءي بني عبيد والرمثا المهندس محمد وليد تهتموني قال ان عددا من المواطنين المتضررين اشتكوا من الشبك غير القانوني للمئات من المباني والعقارات التي تم انجاز مشروع الصرف الصحي فيها ولم يتم ربط الوصلات المنزلية اليها لعدم اكتمال محطة التنقية في الشلالة شرق مدينة اربد و يذكر ان عددا من المواطنين اشتكوا كذلك من تسرب المياه العادمة الى منازلهم من المناهل وفتحات الوصلات المنزلية غير المشبوكة ما يلحق اضرارا جسيمة بالممتلكات والمباني اضافة الى الاضرار البيئية الخطرة.

ولفت الى ان محطة الشلالة ما زالت قيد الانشاء وتحتاج الى حوالي 18 شهرا لتكون قادرة على استقبال المياه العادمة ومعالجتها واشار التهتموني الى انه تم توجيه العديد من الكتب الى الحاكمية الادارية وادارة مياه اربد بهذا الخصوص وانه تم تشكيل لجنة برئاسة مساعد محافظ اربد لشؤون الصحة والسلامة العامة ضمت في عضويتها ممثلين عن الحاكمية الادارية وبلدية اربد الكبرى ومديرية الصحة في اربد ومديرية البيئة والادارة الملكية لحماية البيئة والاجهزة الامنية المختصة والجهات ذات العلاقة حيث قامت اللجنة بالكشف على المناطق المشار اليها سابقا وقامت باعداد كشف باسماء اصحاب العقارات بالشبك غير القانوني على شبكة الصرف الصحي وما زالت اللجنة تقوم باعداد الخطوات القانونية اللازمة لاتخاذها بحق المخالفين.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 20 كانون2/يناير 2012 09:58