بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أنحاء العالم تحث الجزائر على الاستثمار في السياحة البيئية
نظام البيئي أنحاء العالم تحث الجزائر على الاستثمار في السياحة البيئية

تحث الجزائر على الاستثمار في السياحة البيئية

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تحث الجزائر على الاستثمار في السياحة البيئية
لقد قامت فعاليات جزائرية محلية بتجميل واجهات ومرافق مناطق سياحية كبجاية، بوسعادة، سطيف، جيجل، العلمة، بوسعادة وكذا تمنراست، جانت، بسكرة وورقلة وغيرها، لإغراء السياح على مراودة أماكن لها عذريتها وجاذبيتها.


يؤكد د. "رابح حمدي باشا" على أنّ السياحة البيئية لون غير عادي لاستثمار موارد طبيعية، وحماية المحيط البيئي في بلد متعدد الأوجه، يتحلى بالعديد من المناظر الخلابة ومعالم أثرية وحضارات مختلفة ومناخات متعددة ومواقع فريدة وبالغة الروعة، لا سيما في جنوب الجزائر، حيث يوجد متحف طبيعي ضخم في الهواء الطلق يحتوي على منحوتات صخرية ذائعة الصيت عالميا.

ويقول د/"عمار بهلول" رئيس جمعية الاقتصاديين الجزائريين أنّ السياحة البيئية ستكون لها انعكاسات إيجابية على الأصعدة الاقتصادية والحضارية والاجتماعية والثقافية، مثلما يمكنها التموقع كآلة تسويقية تحسيسية لها تأثيرها على سلوك مواطنيه في التعاطي مع البيئة.

ويشير الخبير "عبد القادر جلالي" إلى خمس مناطق نموذجية للسياحة البيئية في الجزائر، تترأسها السلسلة الجبلية الشهيرة "الطاسيلي والأهقار" وهي متحف طبيعي ضخم في الهواء الطلق يتكون من تشكيلات جيولوجية رائعة ترجع إلى العصر الجليدي، إلى جانب الواحات ومنطقة الميزاب، والمعروف أنّ الصحراء الجزائرية هي الأجمل عالميا، وتمتلك سبعة مواقع صنفت كتراث للبشرية.

و الأخصائي في الشأن السياحي المحلي "بشير كاديك" يلاحظ، أنّ بوابة الصحراء الجزائرية "بسكرة" (560 كلم جنوب) لا تزال على الهامش، رغم امتلاكها عديد المعالم، وهو ما يؤيده "عبد القادر با محمد" مسؤول الموقع الشهير "البقرة الباكية" بمنطقة جانت (2300 كلم جنوبي الجزائر)، وينتقد با محمد تحييد السياحة البيئية فيما مضى رغم توافر الجزائر على بيئة مهيّأة وما تنطبع به من زخم ومقومات التنوع البيولوجي - Biodiversity.

وقال "حمدي باشا" أنّ السياحة البيئية تمثل مصدرا بديلا ومتجددا لمكافحة التخلف والفقر في الجزائر وبعض البلدان العربية، وعليه ينبغي تبني إستراتيجية فعالة وواضحة تمكّن النهوض بهذه السياحة وتأهيل كوادرها.

وكنموذج حي للسياحة البيئية، تشكّل منطقة جانت (أقصى جنوب الجزائر) قبلة للهائمين بجماليات هذه المنطقة الساحرة تحت ضوء القمر، وهو ما يثير انتشاء وافدين من جنسيات أوروبية وآسيوية مختلفة، إلى جانب الأعداد الهائلة لجزائريي الداخل وكذا جمهور المغتربين.

ويجنح هؤلاء لتملّي روائع المنطقة على متن ظهور الجمال وإشباع نهمهم من المناظر الطبيعية الخلابة، حيث الرمال الذهبية والصخور المنقوشة التي تعود إلى آلاف السنين والعاكسة لحضارة وعراقة ثقافة وأصول موطن الرجل الأزرق.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 تشرين2/نوفمبر 2011 13:38