بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء تكنولوجيا بمساهمة تصل إلي‏50%‏ قمر صناعي مصري جديد
الارض والفضاء تكنولوجيا بمساهمة تصل إلي‏50%‏ قمر صناعي مصري جديد

بمساهمة تصل إلي‏50%‏ قمر صناعي مصري جديد

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 

بمساهمة تصل إلي‏50%‏ قمر صناعي مصري جديد

بمساهمة مصرية تصل إلي40%,50% واعتماد50 مليون دولار لبدء التنفيذ, مع إشراك نحو36 عالما مصريا متخصصا في علوم الفضاء من المراكز البحثية والجامعات المصرية والخبرات المحلية المتعددة بالمصانع .

الدكتور بهي الدين عرجون أستاذ هندسة الفضاء بجامعة القاهرة أكد أن مصر خطت هذه الخطوة من قبل بدرجة محدودة في تصنيع القمر الصناعي السابق إيجيبت مصر  والذي استمر إرساله لمدة4 سنوات ثم انفصل وانقطعت أخباره بعد التعاون مع أوكرانيا وبخبرات وتصنيع مصري بنسبة20% فقط إلا أنه أتاح كوادر جيدة من خلال التدريب والتعرف علي أسرار التصنيع, غير أن معظم هذه الكوادر أهدرت حاليا بسبب الإحالة إلي المعاش أو الاستغناء عنهم في العمل وهي خسارة فادحة جدا, خاصة أن مجال الفضاء يعني تقدم كل المعطيات المرافقة ومراقبة والتعرف علي الأراضي المصرية بدقة عالية بما يسمح بتحديد خطة التنمية الشاملة لاستغلال إمكانات الدولة بالكامل, وهذا مايحدث في الدول المتقدمة فنستغل الأرض زراعيا وصناعيا وعمرانيا, فضلا عن امكانات التصنيع الحربي والأسلحة المتقدمة بدلا من الاستيراد والاعتماد علي الآخرين معتمدين علي مكونات محلية بالمصانع المصرية مع بذل الجهد في رفع جودة التصنيع للحكومات الممكنة من القمر الصناعي خاصة أن القمر الصناعي يحتاج مواصفات وجودة عالية جدا في التصنيع.

وقال إن ضياع القمر السابق شيء متوقع بالنسبة للأقمار الأخري عالميا ربما لوجود عيب غير متوقع في جزء من أجزائه, مما ينتج عنه انفصال وحدة الاتصال التي تربطنا به وتتحكم فيها وهو مايمكن الاستفادة منه لثلاثي الأخطاء السابقة لأن التعطل عادة يكون نتيجة ضعف لحامات وظروف الفضاء من حرارة أو برد شديد والإشعاعات الكونية وظروف أخري غير متوقعة.

وأضاف الدكتور أيمن الدسوقي رئيس الهيئة القومية للاستشعار أن الخطوة الأولي للتعاون في الفضاء جعلتنا نخاطب نحو20 شركة كبري عالمية, فاستجابت8 منها في دول اليابان وماليزيا والأرجنتين وفرنسا وأمريكا, وهي فرصة للاحتكاك والتعلم والتدرب خاصة وأنه لاتوجد دولة تعطي التكنولوجيا الخاصة بها مجانا, ويلاحظ أن دولة افريقية, مثل نيجيريا تفوقت علينا في هذا المجال بمراحل, ذلك بسبب إهمال مجالات البحث العلمي لدينا وعدم تفعيل دور مراكزه حتي أن كثيرا من الخبراء يؤكدون أن مشكلة البحث العلمي في مجال الفضاء ليست الاحتياجات المادية فقط لكن لعدم اهتمام مسئولي الدولة بالبحث العلمي .

وأضاف رئيس الهيئة أننا نحتاج5 سنوات لإدخال هذه التكنولوجيا إلي مصر لو كانت هناك أجهزة جادة ذات قرار استراتيجي, ويمكن توظيف هذه المصانع لصناعة أنواع فائقة من الصواريخ مثلما تفعل نيجيريا الآن مما يساعد إقامة ترسانة عسكرية متقدمة, ويكون ذلك بإرسال كوادر للتدريب لدي الدول المتقدمة, وتكون بالتعليم أو الدراسة المتقدمة خاصة أن هناك حالات انقراض بين ذوي الخبرة ولم يبق منهم علي مستوي مصر أكثر38 عالما وخبيرا, لذلك فإن كثيرا من الدول ترفض التعاون المباشر معنا مثل بريطانيا التي عرضت صناعة القمر الصناعي المصري ولكن في بلادها وبخبرائها ومصانعها دون مشاركة مصرية حتي لاتتعرف علي امكاناتهم العلمية. خاصة وأن هذا العلم له امكانات كبيرة في تقدم الدول النامية وهو يعطيها فرصة التقدم في أكثر من مجال إنتاجي وعلمي وبحثي.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها