بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي بحث عن التوازن البيئى
نظام البيئي بحث عن التوازن البيئى

بحث عن التوازن البيئى

تقييم المستخدم: / 25
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

بحث عن التوازن البيئى

تؤدي عملية التفاعل المستمرة و الدائمة بين مكونات البيئة  الى إلى الإحتفاظ في التوازن البيئى إلا إذا لم يحصل خلل نتيجة لتغير بعض الظروف الطبيعية كالحرارة والأمطار أو بسبب تغير الظروف الحيوية أو نتيجة لتدخل الإنسان المباشر في تغيير ظروف البيئة.


يؤدي أي تغيير في الطبيعة الى إختفاء بعض الكائنات الحية و ظهور كائنات أخرى ، و ذلك ينتج عنه إختلال في التوازن البيئى و الذي يتطلب فترة زمنية قد تكون طويلة و قد تكون قصيرة حتى يحدث توازن جديد ، والدليل الأقوى على هذا الأمر هو إختفاء الزواحف الضخمة بسبب إختلاف الظروف الطبيعية في البيئة و ذلك في العصور الوسطى ، مما انتج عن انقراضهافحدث اختلال في التوازن البيئى ، ثم بسبب الظروف الجديدة عادت إلى التوازن البيئى الطبيعي الذي كانت عليه ، و من أهم النشاطات التي تعمل على اختلال التوازن البيئى هي نقل كائنات حية من مكان الى آخر والقضاء على بعض الأحياء.

و يعود اختلال التوازن البيئى إلى تدخل الإنسان المباشر و الغير مسؤول في البيئة ،فبأفعاله يعمل على تغيير المعالم الطبيعية مثل تجفيف للبحيرات، و بناء السدود، و إقتلاع الغابات ، و ردم المستنقعات، و استخراج المعادن و مصادر الاحتراق ،  وفضلات الإنسان السائلة والصلبة والغازية ، هذا و أيضا يؤدي استخدام الأسمدة الكيماوية إلى اختلال التوازن البيئى ، حيث أن هناك الكثير من الأوساط البيئية تهددها مخاطر بيئية كبيرة قد تؤدي إلى تدمير الحياة بجمبع أشكالها على الأرض ، فإن الغلاف الغازي يتعرض إلى تلوث خطير و قوي في المدن والمناطق الصناعية و  تتكون السحب السوداء والصفراء السامة والتي كانت السبب الأساسي في موت العديد من الكائنات الحية و الإنسان بالأخص.

و على الرغم من تقدم الإنسان العلمي والتكنولوجي الذي كان يجب أن يهدف بالأساس إلة تحسين نوعية حياة الإنسان والمحافظة على بيئته الطبيعية و التوازن البيئى ،إلا أن الإنسان أصبح ضحية لهذا التقدم التكنولوجي الذي أضر بالبيئة الطبيعية و جعلها غير مناسبة لحياته وذلك يعود إلى تجاهله للقوانين الطبيعية المنظمة للحياة. و لذلك أصبح أمر المحافظة على البيئة وسلامة التوازن البيئى من أهم القضايا و المشاكل التي تشغل الإنسان في وقتنا هذا.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 29 شباط/فبراير 2012 12:54