بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية قسم التلوث البيئي بحث عن التلوث البيئي بالامطار الحمضية
المشاكل البيئية قسم التلوث البيئي بحث عن التلوث البيئي بالامطار الحمضية

بحث عن التلوث البيئي بالامطار الحمضية

تقييم المستخدم: / 15
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تتلوث مياه الامطار خاصة في المناطق الصناعية لانها تجذب اثناء سقوطها من السماء كل الملوثات الموجودة بالهواء والتي من اشهرها اكاسيد النتروجين واكاسيد الكبريت وذرات التراب ومن الجدير قوله ان تلوث مياه الامطار ظاهرة جديدة استحدثت مع انتشار التصنيع  والقاء كميات كبيرة

من المخلفات والغازات والاتربة في الهواء او الماء وفي الماضي لم تعرف البشرية هذا النوع من التلوث و يذكر بحث عن التلوث البيئي بالامطار الحمضية انه تتكون الامطار الحمضية من تفاعل الغازات المشتملة على الكبريت واهمها ثاني اكسيد الكبريت مع الاكسجين بوجود الاشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس وينتج ثالث اكسيد الكبريت الذي يتحد بعد ذلك مع بخار الماء الموجود في الجو ليعطي حمض الكبريت الذي يبقى معلقا في الهواء على هيئة رذاذ دقيق تنقله الرياح من مكان لاخر وقد يندمج مع بعض الغازات في الهواء مثل النشادر وينتج في هذه الحالة مركب جديد هو كبريتات النشادر.

اما عندما يكون الجو جافا ولا تتوفر فرصة لسقوط الامطار فان رذاذ حمض الكبريت ودقائق كبريتات النشادر يبقيان معلقين في الهواء الساكن ويظهران على هيئة ضباب خفيف لاسيما عندما تصبح الظروف مناسبة لسقوط الامطار فانهما يذوبان في ماء المطر ويسقطان على سطح الارض على شكل مطر حمضي هذا وتشترك اكاسيد النيتروجين مع اكاسيد الكبريت في تكوين الامطار الحمضية حيث تتحول اكاسيد النيتروجين بوجود الاكسجين والاشعة فوق البنفسجية الى حمض النيتروجين ويبقى هذا الحمض معلقا في الهواء الساكن وينزل مع مياه الامطار مثل حمض الكبريت مكونا الامطار الحمضية واحيانا تكون اكثر حموضة من الخل وعصير الليمون ولا ينحصر التوزع الجغرافي للامطار على البلاد الصناعية اذ يمكن ان تنتقل الغيوم لمسافات بعيدة عن مصادر التلوث الصناعي فتهطل امطارا حمضية على مناطق لا علاقة لها بمصدر التلوث ولابد من التنويه الى ان درجة حموضة ماء المطر النقي هي بين 5.5 - 6 اي تميل الى الحموضة قليلا ولم يسجل اي تاثير سلبي لهذه النسبة حصل خلال ملايين السنين ويمكن اعتبار ماء المطر نقيا في حدود هذه الدرجة وغير ضار بالبيئة حسب المعلومات الموجودة .

الاثار التخريبية للامطار الحمضية في البيئة اثر المطر الحمضي في البحيرات او المحيطات ظهرت من خلال بحث عن التلوث البيئي بالامطار الحمضية نعرف انه اثرت الامطار الحمضية في بيئة البحيرات فبينت الدراسات ان 15 الف بحيرة من اصل 18 الفاقد تاثرت بالامطار الحمضية حيث ماتت و تضائلت اعداد كثيرة من الكائنات الحية التي تعيش في هذه البحيرات وخاصة الاسماك والضفادع .

يبين بحث عن التلوث البيئي بالامطار الحمضية ان زيادة حموضة الماء تعود الى انتقال حمض الكبريت وحمض الازوت اليها مع مياه السيول والانهار بعد هطول الامطار الحمضية اضافة الى ذلك فان الامطار الحمضية تجرف معها عناصر معدنية مختلفة بعضها بشكل مركبات من الزئبق والرصاص والنحاس والالمنيوم فتقتل الاحياء في البحيرات ومن المكن قوله ان درجة حموضة ماء البحيرة الطبيعي تكون بين 5 6 فاذا قلت عن الرقم 5 ظهرت المشاكل البيئية وكما ان ماء البحيرات يذيب بعض المركبات القاعدية القلوية الموجودة في صخور القاع او تنتقل اليها مع مياه الانهار والسيول فتنطلق شوارد البيكربونات وشوارد اخرى تعدل حموضة الماء وتحول دون انخفاض الرقم الهيدروجيني.

اثر المطر الحمضي في الغابات والنباتات ان تدمير الغابات له تاثير في النظام البيئي من خلال بحث عن التلوث البيئي بالامطار الحمضية يظهر لنا ان انتاج الغابات يشكل نحو 15% في الانتاج الكلي للمادة العضوية على سطح الارض ويكفي ان نتذكر ان كمية الاخشاب التي يستعملها الانسان في العالم تزيد عن 2.4 مليار طن في السنة  كما ان غابات الحور المزروعة في واحد كم2 تطلق 1300 طن من الاكسجين وتمتص نحو 1640 طنا من ثاني اكسيد الكربون خلال فصل النمو الواحد كذلك تؤثر الامطار الحمضية في النباتات الاقتصادية ذات المحاصيل الموسمية وفي الغابات الصنوبرية فهي تجرد الاشجار من اوراقها وتحدث خللا في التوازن الشاردي في التربة وبالتالي تجعل الامتصاص يضطرب في الجذور والنتيجة تؤدي لحدوث خسارة كبيرة في المحاصيل علما بان اكثر الاشجار تاثرا بالامطار الحمضية هي الصنوبريات في المرتفعات الشاهقة نظرا لسقوط اوراقها قبل اوانها مما يفقد الاخشاب جودتها وبذلك تؤدي ال خسارة اقتصادية في تخريب الغابات وتدهورها.

اثر المطر الحمضي في التربة يظهر من خلال بحث عن التلوث البيئي بالامطار الحمضية فان التربة في مناطق اوروبا اخذت تتاثر بالحموضة مما يؤدي الى اضرار جسيمة من انخفاض نشاط البكتيريا المثبتة للنيتروجين مثلا وانخفاض معدل تفكك الاداة العضوية مما ادى الى سماكة طبقة البقايا النباتية الى الحد الذي اصبحت فيه تعوق نفاذ الماء الى داخل التربة والى عدم تمكن البذور من الانبات وقد ادت هذه التاثيرات الى انخفاض انتاجية الغابات.

اثر المطر الحمضي في الحيوانات نعرفه من خلال بحث عن التلوث البيئي بالامطار الحمضية فتتوقف سلامة كل مكون من مكونات النظام البيئي على سلامة المكونات الاخرى المرتبطة ببعضها دخان المصانع السبب الرئيسي فمثلا تاثر النباتات بالامطار الحمضية يحرم القوارض من المادة الغذائية والماوى ويؤدي الى موتها او هجرتها كما تموت الحيوانات اللاحمة التي تتغذى على القوارض او تهاجر ايضا وهكذا وقد يلاحظ التاثير المباشر للامطار الحمضية في الحيوانات كما لوحظ موت القشريات والاسماك الصغيرة في البحيرات المتحمضة نظرا لتشكل مركبات سامة بتاثير الحموض المسمى بالامطار الحمضية تدخل في نسيج النباتات والبلانكتون العوالق النباتية نباتات وحيدة الخلية عائمة وعندما تتناولها القشريات والاسماك الصغيرة تتركز المركبات السامة في انسجتها بنسبة اعلى وهكذا تتركز المواد السامة في المستهلكات الثانوية والثالثية حتى تصبح قاتلة في السلسلة الغذائية ولابد من الاشارة الى ان النظام البيئي لا يستقيم اذا حدث خلل في عناصره المنتجة او المستهلكة او المفككة وبالنتيجة يؤدي موت الغابات الى موت الكثير من الحيوانات الصغيرة وهجرة الكبيرة منها وهكذا .

اثر المطر الحمضي في الانسان و يتشكل الضباب الدخاني في المدن الكبيرة وهو يشتمل على حموض حيث يبقى معلقا في الجو عدة ايام وذلك عندما تتعرض الملوثات الناتجة عن وسائل النقل بصورة فادحة الى الاشعة فوق البنفسجية الآتية من الشمس فيحدث بين مكوناتها تفاعلات كيميائية تؤدي الى تكوين الضباب الدخاني الذي يخيم على المدن وخاصة في ساعات الصباح الاولى والاخطر في ذلك هو غازي ثاني اكسيد النيتروجين لانه يشكل المفتاح الذي يدخل في سلسلة التفاعلات الكيميائية الضوئية التي ينتج عنها الضباب الدخاني وبالتالي نكون امام مركبات عديدة لها تاثيرات ضارة على الانسان اذ تسبب احتقان الاغشية المخاطية وتهيجها والسعال والاختناق وتلف الانسجة و انخفاض معدل التمثيل الضوئي في النبات الاخضر وكل هذا ينتج عن حدوث ظاهرة الانقلاب الحراري كما حدث في مدينة لندن عام 1952 عندما خيم الضباب الدخاني لمدة ثلاثة ايام مات بسببه 4000 شخص وكذلك ما حدث في انقرة واثينا بالاضافة الى اثر المطر الحمضي على المنشات الصناعية والابنية ذات القيمة التاريخية والتماثيل اذ يكلف ترميمها مبالغ كبيرة من دخل الفرد او الدخل القومي وابسط مثال على ذلك تفتت بعض الاحجار في برج لندن الشهير وكنيسة وست مينستر ابي و ايضا عن تفاعل حمض الازوت مع كثير من المعادن في المنشآت الصناعية وتخريبها.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 20 كانون2/يناير 2012 09:42