بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي بحث على البيئة يبين ان المحميات الطبيعية فى مصر كنوز خلابة
نظام البيئي بحث على البيئة يبين ان المحميات الطبيعية فى مصر كنوز خلابة

بحث على البيئة يبين ان المحميات الطبيعية فى مصر كنوز خلابة

تقييم المستخدم: / 6
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

بحث على البيئة يبين ان المحميات الطبيعية فى مصر كنوز خلابة

بحث على البيئة يبين ان المحميات الطبيعية فى مصر كنوز خلابة tيزدهر في انحاء العالم نوع بديع من السياحة يقبل  السائحون على التخييم ومراقبة الطيور والاستمتاع بالوان الطبيعة الخلابة وهذا النوع من السائحين لا يسعدون بصحبة ذلك الجمل البائس الذي تحفل به صور الدعاية لمصر سياحيا في الخارج ولا تبهرهم الفنادق الفخمة التي يجدون مثيلا لها في بلادهم ومصر من اولى الدول بان تكون قبلة لاولئك حسبما توضح الدكتورة ناهد عبده رئيسة جمعية محبي المحميات التي اكدت انه يسعدها أن يهتم القائمون على السياحة في البلاد بانواع السياحة الترفيهية والاثرية ولكن من الاروع أن نلفت أنظار السكان المحليين والعالم الى ما تتميز به البلاد دونا عن غيرها من كنوز ومناظر طبيعية خلابة.

و يبين بحث على البيئةانه ربوع الصحراء التي يخترقها نهر النيل وعلى مساحات شاسعة من السواحل البحرية تضم مصر كنوزا طبيعية لا مثيل لها و هذه الكنوز قد لا يعرفها الكثيرون ولكنها تظل رمزا للجمال والطبيعة ومثالا شاخصا على قدرة الخالق وبديع صنعه مهما مرت عليه السنوات  وتقديرا لقيمة بعض هذه الاماكن او لكونها فريدة من نوعها لصون هذه الطبيعة الخلابة من التدمير كان لا بد من اعلان المحميات بموجب تشريعات وقوانين دولية وداخلية حافظت كذلك على ابداعات الإنسان الحضارية وتراثه الطبيعي والثقافي .

ومن بين الجهات المهتمة بالطبيعة في مصر تاتي جمعية محبي المحميات الطبيعة التي تديرها الدكتورة ناهد وقد اشارت الى ان الجمعية انشئت عام 2002 وهي مؤسسة علمية غير حكومية وهي الوحيدة على مستوى جمهورية مصر العربية التي تُعنى بشؤون المحميات الطبيعية المصرية ككل وكذلك التراث الطبيعي والانساني وتضم الجمعية في عضويتها نخبة من محبي الطبيعة والعلماء والباحثين واساتذة الجامعات والمصورين والفنانين وغيرهم.

فالمحمية الطبيعية هي اي مساحة من الارض او المياه متميزة بما تتضمنه من كائنات حية نباتية او حيوانية او ظواهر طبيعية ذات قيمة ثقافية او علمية او سياحية او جمالية وتنتشر بين ربوع مصر الكثير من المحميات الطبيعية حيث يصل عددها حتى هذه الحظة الى 29 محمية منتشرة في ارجاء مصر من شمالها الى جنوبها وهي محميات راس محمد ونبق وطابا وأبو جالوم بجنوب سيناء ومحميتا الزرانيق والأحراش بشمال سيناء ومحمية علبة وجزر البحر الاحمر الشمالية ومحمية وادي الجمال بالبحر الاحمر ومحمية سانت كاترين بجنوب سيناء ومحميات سيوة والسلوم البحرية والعميد بمطروح ومحمية قبة الحسنة بالسادس من اكتوبر ومحميات الصحراء البيضاء والجلف الكبير بالوادي الجديد ومحمية البرلس بكفر الشيخ ومحمية كهف وادي سنور ببني سويف ومحميات وادي العلاقي وسالوجا وغزال بأسوان ومحميات قارون ووادي الريان بالفيوم ومحميات الغابة المتحجرة ووادي دجلة بحلوان ومحمية اشتوم الجميل ببورسعيد ومحمية وادي الاسيوطي باسيوط ومحمية الدبابية بالاقصر اضافة إلى جزر نهر النيل التي يبلغ عددها 144 جزيرة.

وكما هو ملاحظ فان هناك تنوعا كبيرا في الاماكن والمناخ والطبيعة الخاصة بكل مكان مما يجعل مصر ثرية جدا في مجال التنوع الطبيعي الذي حباها به الله فهذه الاماكن كلها تحوي كنوزا حقيقية جديرة بان يضعها المصريون وغيرهم في حساباتهم عند التخطيط لزيارة مصر او القيام برحلة في داخلها فالسياحة البيئية هي اتجاه عالمي واعداد عشاقها اخذة في النمو في جميع انحاء العالم ومصر بفضل ثرواتها الطبيعية وتنوعها قادرة على المنافسة فيه بقوة فالتخييم والغطس وتسلق الجبال ومراقبة الطيور ورحلات السفاري اصبحت من اولويات الكثير من السياح القادمين إلى مصر للاستمتاع بطبيعتها وكنوزها كما أصبح لها وجود في ثقافة المصريين خاصة الشباب.

فمصر غنية بالتراث الطبيعي المتنوع والمختلف ففيها حياة برية وحياة بحرية غنية جدا خاصة في منطقة البحر الاحمر بما تتميز به من شعاب مرجانية وأسماك وكائنات بحرية نادرة جدا لا مثيل لها وهناك صحارى شاسعة تحوي كنوزا طبيعية من الجبال والنباتات والحيوانات والطيور وهناك نهر النيل العظيم وتراث ثقافي غني جدا في جنوب سيناء ونباتات طبية نادرة وأشجار المانجروف وغير هذا الكثير.

ولا يقتصر الامر على مجرد الاماكن الطبيعية وانما ايضا هناك محميات اثرية فتعتبر المواقع الاثرية محميات ثقافية وقد اعلنت اليونسكو قائمة بالتراث الثقافي العالمي في مصر تتضمن منطقة آثار ابو مينا القبطية وآثار القاهرة الاسلامية ومنطقة اثار طيبة بالبر الغربي وهي الوحيدة المعلنة من قبل مصر عام 1995 كمحمية اثرية وهضبة الاهرام ومقابر ممفيس القديمة ومنطقة آثار دهشور والآثار النوبية من جزيرة فيلة الى ابو سمبل ومنطقة سانت كاترين.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها