بيئة، الموسوعة البيئية

بحث التلوث البيئي

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

بحث التلوث البيئي

تختلف درجات التلوث و تتباين مخاطره تبعا لحجم و نوعية الملوثات التي تطرح في البيئة . فالملوثات الطبيعية أقل خطرا من الملوثات الصناعية ، و التلوث الناجم عن عوادم وسائل النقل البحرية أقل من التلوث الناجم عن وسائل النقل البرية .

و حتى ضمن وسائل النقل البرية فإن التلوث الناجم عن القطارات أقل بكثير من التلوث الناجم عن السيارات ، و هكذا. و يمكن تقسيم درجات التلوث إلى ثلاث مستويات و هي:
1- التلوث المقبول : و هو درجة محدودة من درجات التلوث ، لا يصاحبها ، على الأغلب ، أي أخطار واضحة تمس مظاهر الحياة و غيرها على سطح الأرض. و من ثم فهي درجة معقولة لا تتعدى كونها ظاهرة بيئية و ليست مشكلة. و كانت هذه الدرجة من التلوث قائمة في معظم بيئات العالم قبل تطور الصناعة الهائل ، و كانت التقنية الذاتية قادرة على احتواء هذه الدرجة من التلوث بسرعة ، و من ثم ظل التلوث دون الحد الخطر.

2- التلوث الخطر : و هو الدرجة التي يتجاوز فيها التلوث " الخط الآمن" ليصبح مشكلة و ليس ظاهرة ، و قد برز ذلك مع الانقلاب الصناعي و ما صاحبه من إطلاق كميات هائلة من النفايات و الفضلات ، متنوعة الخصائص و المصادر ، في البيئات المختلفة ، و بما يفوق قدرتها على التقنية الذاتية أو التنظيف الطبيعي. و كان أول حادث تلوث هوائي خطر هو حادثة وادي الميز الصناعي في بلجيكا عام 1930 ، و تبعها مأساة ضبخن لندن عام 1952 التي راح ضحيتها حوالي أربعة آلاف شخص ، و حادثة تشرنوبل بالإتحاد السوفييتي عام 1986 ، و غيرها.

3- التلوث القاتل : و هو أخطر درجات التلوث ، حيث تتعدى فيه الملوثات الحد الخطر لتصل إلى الحد القاتل أو المدمر للأحياء . و على الرغم من أن هذه الدرجة لم يقدر لها الإنتشار بعد ، فإن إرهاصاتها بدأت تلوح في الأفق في بعض المناطق ، كبحيرة إيري في أمريكا التي فقدت مقومات وجود الأحياء المائية ، بسبب ما يلقى فيها من نفايات صلبة و سائلة من منظومة المدن الصناعية المنتشرة حولها . كما و امتد التلوث القاتل ليشمل أجزاء من البحر الأبيض المتوسط ( صندوق قمامة العالم ) و بحر قزوين و بعض أجزاء الخليج العربي.




ما يلي المزيد من المقالات عن بحث التلوث البيئي :
التلوث البيئي
مقال عن التلوث البيئي
نتائج التلوث البيئي

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 19 شباط/فبراير 2012 08:25