بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي بحث البيئة الزراعية في اليمن
نظام البيئي بحث البيئة الزراعية في اليمن

بحث البيئة الزراعية في اليمن

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها


بحث البيئة الزراعية في اليمن

بحث البيئة الزراعية في اليمن يبين وتمثل الموارد الطبيعية والموارد المادية والمالية اهم المرتكزات التي تقوم عليها البيئة الزراعية وتمثل الموارد الارضية الزراعية المستخدمة في الاستثمار الزراعي بنسبة 3% من اجمالي اراضي الجمهورية ويتصف القطاع الزراعي في الجمهورية اليمنية باستخدامه إمكانيات قاعدة الموارد الطبيعية من مياه واراضي محدودة وتشكل المساحة المزروعة نسبة 82% من اجمالي المساحة الصالحة للزراعة.

تتسم الزراعة اليمنية بتفاوت الخصائص المناخية الناتجة عن تفاوت معدلات الأمطار ودراجات الحرارة والرطوبة واختلاف الظروف الطبوغرافية مما ادى إلى اختلاف الأقاليم النباتية والذي ساعد على تنوع الإنتاج إلا أن اعتماد العديد من المناطق على الزراعة المطرية يؤثر على استدامة الإنتاج الزراعي كما تعتمد مناطق أخرى على ضخ المياه الجوفية أو مجموعة الخزانات والسدود او على الري بالسيول والغيول والينابيع المائية.

بحث البيئة الزراعية في اليمن يبين انه لعبت الدولة دورا كبيرا في نمو القطاع الزراعي حيث ارتفع إنتاج الفواكه والخضروات نتيجة الحماية والدعم والمساندة كسياسة للدولة خلال الفترة السابقة لحماية الإنتاج المحلي حيث وصلت الى مرحلة الاكتفاء الذاتي ولكن مع هذا المدى كان هناك انحسار في انتاج الحبوب وخاصة القمح حيث انخفضت مساحته وإنتاجيته ولم يرافق ذلك تغيير نسبي في المحاصيل الغذائية الأخرى ذرة رفيعة ذرة شامية وبالعكس ارتفعت النسبة في انتاج الاعلاف برسيم وشعير وكان يفترض أن يرافق هذا الارتفاع تحسن نسبي في كمية ونوعية الثروة الحيوانية وما يرتبط بها من أنظمة فرعية بالرغم من ذلك لم يحدث سوى تغيير ضعيف في هذه الأنظمة وهو الأمر الذي يشير بوضوح إلى ضعف ترابط حلقات الانتاج الزراعي داخلها أولا ومع عوامل الإنتاج خارجها ثانيا و بالذات الاجتماعي فيها والاقتصادي.

اما بالنسبة للصادرات الزراعية فهي متواضعة نسبيا وتتراوح بين 3-5 % من اجمالي الصادرات في حين ان الواردات الزراعية تشكل ما بين15 -20% من اجمالي الواردات وبالنسبة للحيازات الزراعية فإنها تمتاز بصغر الحجم حيث لا يزيد متوسط الحيازة الواحدة عن هكتار الامر الذي يعيق استخدام التكنولوجيا الحديثة في تلك الحيازات ومن المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع بانخفاض الاستثمارات وهجرة العاملين الزراعيين من الريف إلى المدينة وتقلبات أسعار السلع الزراعية وضعف مستوى الخدمات المقدمة للمزارعين كالإرشاد والبحوث ومشاكل تسويقية تتعلق بضعف البنية الاساسية وبسبب تلك المعوقات والمشاكل ادت إلى انخفاض مستوى انتاجية هذا القطاع.

وتسعى الحكومة إلى تحقيق تطور هذا القطاع من خلال العديد من المعالجات التي قامت بها وفي مقدمتها انتهاج مبادئ هادفة لتحديد الأهداف وصياغة السياسات وتطوير ملامح الإستراتيجية الزراعية من خلال قالبين هما المزارعين أولا التدخلات ثانيا ولتلبية قاعدة القالب الثاني التدخلات يجرى تنفيذ خطط تطوير القطاع من خلال تحديد وتوزيع الأدوار بين أطراف العملية التنموية على المستوى التنفيذي والخدمي.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها