بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية باحثون: القمر مرّ في مرحلة الانكماش منذ زمن
الارض والفضاء أبحاث علمية باحثون: القمر مرّ في مرحلة الانكماش منذ زمن

باحثون: القمر مرّ في مرحلة الانكماش منذ زمن

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

قال باحثون علميون بأنّ تقلّص القمر قد يكون حدث على مدى بليون السنين ، لكنهم رأوا بأنّه لن يتقلّص مستقبلاً.

وقال د. توماس واترز من مركز دراسات الأرض خلال مؤتمر صحفي يوم أمس الخميس: "هذا النوع من تغيّر القطر

وتقلّصه نصفه بأنّه صغير إلى درجة أنك لن تلاحظ ذلك".

ويستنتج واترز وزملاؤه حجم القمر تناقص من التشقّقات على سطحه وذلك عبر مشاهدتهم للصور التي التقطتها الوكالة الوطنية للملاحة الفضائية ناسا.

كما يتبرّد باطن القمر ، فإنّ قشرته الخارجيّة تكسّرت مشكّلة المرتفعات كما لو أنّ جانباً واحداً من الكسر قد تزحلق على أعلى الجانب الآخر. ورأت ناسا بأنّ نفس التبريد والتقلص يحدث داخل جميع الأجسام الكوكبية.

وللقمر مرتفاعات عديدة تصل أكبرها إلى حوالي 300 قدم وتمتد لأميال عديدة ، حيث أن بعضها شوهد خلال بعثة أبولو الفضائية. فخلال مهمّة أبولو 17 ، قاد كل من يوجين سيرنان وهاريسون شميت إلى واحد في كل المسبار القمري..  

لكنّ معظم هذه المرتفعات هي أصغر بكثير وأقصر تصل إلى عشرات الامتار ، الأمر الذي يبيّن لماذا هربوا حتى المدار الاستطلاعي القمري والتصير الحاد البصر وصولاً إلى مدار العام الماضي.

على مدى دهور ، كان انكماش للقمر يصل إلى حوالي 200 ياردة أي بطول ملعبي كرة قدم خارج قطره البالغ 2160 ميل.

ويعتقد العلماء أن الارتفاعات المتطاولة من الشباب -- لجيولوجي الكواكب ، ومليارات سنة من العمر صغيرة مقارنة مع 4.5 مليار سنة من النظام الشمسي -- لأنّ هذه المرتفعات تتقاطع عبر الحفر الصغيرة ، ولكن لم تظهر حفر كبيرة على قمة أي من التلال. فالتأثيرات الكبيرة هي نادرة للغاية ، ومن المرجح أن تكون أكثر من القديمة. وتبدو المرتفعة منحوتة حديثاً على سطح القمر.

وقال الدكتور واترز أنّ بعض المرتفعات قد تكون أصغر سناً بكثير من مليارات السنين ، وربّما لا يزال التقلص والتكسير يحدثان حتى اليوم..

في 1970 ، أربعة مقياس زلازل التي استخدمها روّاد بعثة أبولو كشفت عن حوالي 30 هزّة قمرية سطحية. وقال واترز بأنّ العلماء يبحثون في احتمال أن تكون هذه الهزّات القمرية قد انبثقت من العيوب المكتشفة حديثاً.

وقال مايكل وارغو الذي يعدّ عالماً قمرياً في ناسا بأنّ نتائج الدراسة التي نشرت في عدد يوم الجمعة الماضي من مجلة "ساينس" تكشف المزيد من الأدلة على أن القمر كان أكثر حيوية بكثير ممّا كان يعرف عنه أنّه بارد. وأضاف: "نحن الآن نتحدّث عن القمر بطريقة مختلفة تماماً".

وأوضح واترز بأنّ الملاحظات لم تتناقش ضدّ نظرية التأثير ، ولكنّ "نتائجنا هي أكثر ثباتاً مع برودة درجة الحرارة الأولية لسطح القمر ، فإنّ درجة الحرارة في البداية لا تسمح بذوبان كامل القمر".

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13