بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أحداث بيئية اول سيارة ضد تلوثات البيئة
نظام البيئي أحداث بيئية اول سيارة ضد تلوثات البيئة

اول سيارة ضد تلوثات البيئة

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

اول سيارة ضد تلوثات البيئة

إسماعيل عبدالرحمن حسن وخليفة أحمد الحمادي وطلال عبدالرحمن مجان وعبد الله راشد النقبي أربعة من خريجي هندسة الميكاترونكس بكلية دبي للتقنية العليا توجوا  سنوات دراستهم  بابتكار مميز قدموه كمشروع تخرج ويكاد يكون الاول من نوعه على مستوى كليات الدولة وجامعاتها الابتكار هو سيارة كهربائية محلية تقدم حلا لمشكلة تلوثات البيئة و الانبعاثات الكربونية في الجو التي تهدد البيئة بالتلوث والقضاء على مظاهر الحياة السليمة بها أصحاب الابتكار .

يقول اسماعيل عبد الرحمن تتميز سيارتنا بأنها صديقة للبيئة لا تنتج أي انبعاثات كربونية ضارة بالبيئة ولا تحتاج إلى صيانة كالتي تحتاجها السيارات العادية مثل تبديل الزيت أو الفلاتر والسيارات التي تعمل على البنزين تنتج 33% فقط من طاقة الوقود الاساسية أي أننا نستخدم الطاقة الحركية الانفجار داخل المحرك فقط في تحريك السيارة فيما تنتج لدينا طاقة حرارية هائلة تذهب للمشعاع رادييتر لتتبرد أي أنها ضائعة ولا تستخدم عكس السيارة الكهربائية فلا تنتج عنها أية طاقة حرارية ضائعة لترتفع كفاءة المحرك الكهربائي بنسبة 80% تقريباً عن السيارة العادية وأضف إلى ذلك التلوث الضوضائي الناتج عن المحركات في السيارة العادية بينما السيارة الكهربائية لا تكاد تعلم بوجودها وهي تتحرك .

وعن بدايات الفكرة يقول حينما طلب منا التقدم بمشروع للتخرج فكرت وزملائي في ابتكار جديد نبدي من خلاله تميزا ما ونخرج من خلاله بعمل لم يقدمه قبلنا أحد من الطلبة وفي الوقت نفسه ينسجم مع تخصصنا ونستطيع أن نبدع من خلاله ونسهم في إيجاد أحد الحلول للمشكلات البيئية من حولنا فخطر ببالنا إيجاد حل لمشكلة الانبعاثات الكربونية في الجو وكيفية التقليل منها وفي أثناء بحثنا عن مصادر ومسببات هذه الانبعاثات وجدنا أن السيارات تحتل المركز الأول فقررنا أن تكون السيارة محور اهتمامنا ومشروعنا وبحثنا عن آلية لإيجاد تقنية جديدة فيها تقلل أو تقضي على الانبعاثات الكربونية التي تهدد حياتنا البيئية منذ تاريخ وجودها .

و بعد البحث والدراسة توصلنا إلى أنه لنتخلص من مشكلة الانبعاثات الكربونية مطلقا فلا بد من تحويل السيارة التي تعمل بالبنزين أو مشتقات البترول إلى سيارة تعمل بنظام آخر تستمد منه طاقتها فكانت أمامنا عدة خيارات إما  تحويلها إلى سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية وقابلة للشحن أو سيارة تعمل بالطاقة الشمسية أو سيارة تعمل بضغط الهيدروليك وبعد تفكير ودراسة لهذه المقترحات اكتشفنا أن الطاقة الشمسية اللازمة لتحريك السيارة كبيرة جدا مع قياسها إلى عدد الألواح الشمسية التي تحتاجها فابتعدنا عن هذا الاقتراح ودرسنا فكرة عمل السيارة بضغط الهيدروليك فوجدنا أننا بحاجة إلى ماكينة تشغل مضخة الهيدروليك فخلصنا إلى أن الخيار الأول هو الاجدى .

ويشرح خليفة الحمادي مبدأ عمل السيارة الكهربائية بقوله واجهنا خيارين الاول هو تركيب محرك يعمل على الديزل لقوة عزم المحرك والخيار الثاني أن يعمل المحرك بالطاقة الكهربائية وفي كلتا الحالتين كانت مضخة الهيدروليك تدار عن طريق محرك، سواء كان محرك ديزل أو محركاً كهربائيا والمضخة كانت تعمل بمثابة وسيط لتحريك السيارة تماماً كالسيارات العادية التي نلاحظ فيها أن المحرك فيها يشغل علبة التروس والتي بدورها تنقل حركة المحرك إلى الأجزاء الأخرى ثم إلى الاطارات وفي هذه الحالة تبرز هنا طاقة ضائعة في علبة التروس تساوي تقريبا 5% من إجمالي طاقة السيارة ففكرنا باستخدام المحرك الكهربائي بدلا من إهدار الطاقة في مضخة الهيدروليك لتحريك السيارة مباشرة فنوفر بذلك الطاقة الضائعة ونقضي على الانبعاثات الكربونية السامة المنبعثة من محرك الديزل .

يواصل طلال مجان شرح آلية تنفيذ مشروعهم  بقوله صممنا سيارة مجرّدة من الهيكل الخارجي لتخفيف الوزن لأقصى حد ممكن مع الحفاظ على اشتراطات الامن والسلامة و منع تلوثات البيئة بحيث عملنا لشاسيه من معدن الالمنيوم لتخفيف الوزن أكثر ولأنه كلما قل الوزن قلت الطاقة المطلوبة لتحريك السيارة مما يعني في النهاية أننا سنستخدم بطاريات ذات طاقة أقل تزن كل واحدة منها 37 كيلوغراماً، وأعددنا الحسابات وجميع المواصفات التي يجب أن تتوافق مع تصميم السيارة للحصول على النتائج المحسوبة وقررنا أن تكون السيارة قابلة للسير بسرعة 80 كلم ساعة ولمسافة 100 كلم، ولكن للأسف كانت مدة مشروع التخرج فصلين دراسيين فقط، واستغرق الحصول على المعلومات وكتابة التقارير والقيام بالزيارات لشركات سيارات الغولف فصلاً دراسياً كاملاً، وبعدها اكتشفنا أن المحرك الكهربائي لا يتوافر في الامارات ولا الكنترولر الذي يتحكم في التيار الكهربائي الذي يمر عبر المحرك الكهربائي، فاضطررنا إلى تغيير خطة العمل عبر البحث عن سيارة جاهزة لتحويلها إلى سيارة كهربائية، مستخدمين شاحن سيارات الغولف لشحن السيارة في غضون 10 ساعات وتكلفة لا تتجاوز 3 دراهم لكل عملية شحن مما يعني أنه يمكن السير لمسافة 100 كلم بثلاثة دراهم فقط .

عبدالله النقبي يقول عن الادوات الأساسية التي استخدموها في سيارتهم الكهربائية هي نفسها التي تستخدم في أي سيارة كهربائية صغيرة وهي المحرك الكهربائي و الكنترولر أو المتحكم والتوصيلات الكهربائية مثل الاسلاك الرفيعة والكبيرة الكابلات وبسبب عدم توافر بعض الاجزاء في الدولة نسقنا مع إدارة الكلية لشراء محرك وكنترولر من الولايات المتحدة أما بقية أجزاء السيارة فوجدناها في الدولة بمناطق متفرقة وكان تجميع القطع  بأيدينا نحن الاربعة .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها