بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة انتشار حملة الحفاظ على الطاقة اليابانية بعد كارثة فوكوشيما
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة انتشار حملة الحفاظ على الطاقة اليابانية بعد كارثة فوكوشيما

انتشار حملة الحفاظ على الطاقة اليابانية بعد كارثة فوكوشيما

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تعيش اليابان الان حالة من ترشيد استهلاك الطاقة بعد الحملة الاعلامية هناك والتي اطلقت عليها باليابانية سيتسودين والتي تعني الحفاظ على الطاقة. وذلك من اجل ترشيد استهلاك الطاقة لان اليابان الان تبحث عن مصدر اخر بعد كارثة مفاعل فوكوشيما والتي كادت ان تودي بحياة مئات الالاف

تعيش اليابان الان حالة من ترشيد استهلاك الطاقة بعد الحملة الاعلامية هناك والتي اطلقت عليها باليابانية سيتسودين والتي تعني الحفاظ على الطاقة. وذلك من اجل ترشيد استهلاك الطاقة لان اليابان الان تبحث عن مصدر اخر بعد كارثة مفاعل فوكوشيما والتي كادت ان تودي بحياة مئات الالاف


 

وبدا العديد من المواطنين في اليابان في اطفاء الانوار في الاماكن غير المستخدمة من اجزاء الشقة ويقول ماسايوشي ساكوراي انه هو واولاده يطفئون الانوار غير المستخدمه بعد عشرات السنين التي كانوا لا يفعلون فيها ذلك. واضاف ان زوجته في البداية كانت تدفعهم لترشيد استهلاك الكهرباء من اجل تخفيض المبالغ الشهيرة التي يدفعونها ولكن الان يقوم هو وعائلته بذلك لانهم يرغبون في الحفاظ على الطاقة. ويعتبر ساكوراي وهو عائلة مثالا للكثير من العائلات اليابانية التي اتخذت من ترشيد استهلاك الكهرباء مبدا لها من اجل بحث البلاد عن مصدر بديل للطاقة.

وتقول رئيسة مشروع سوفت اينرجي كازوكو ساتو ان المجتمع بدا في التحرك من اجل الحفاظ على الطاقة وتنفيذ مطالب الحملة الاعلامية لذلك لانه بدا في الخوف من الطاقة النووية لتوليد الكهرباء بعد الكارثة التي كان من الممكن ان تحدث في مفاعل فوكوشيما. واضافت ساتو ان هذه الحملة ستدفع الحكومة اليابانية الى البحث عن وسائل نظيفة وبيئية لتوليد الطاقة بدلا من الطاقة النووية التي تعتمد عليها الان. وقالت ايضا ان تلك الحملة من شانها ن تشجع الناشطين والداعين للطاقة الخضراء النظيفة لزيادة نشاطهم من اجل التخلص من الطاقة النووية الخطيرة. مع العلم ان مصادر توليد الطاقة من الشمس والرياح لا تمثل الى 2بالمئة فقط من مصادر توليد الطاقة في اليابان. وتاثرت العاصمة اليابانية طوكيو بهذا الحملة الاعلامية حيث بدات اللافتات الكبيرة الاعلانية تطفا في الليل وتحولت المباني الكبيرة الى الظلام وبدات القطارات في السير على سرعات بطيئة وتقوم المدينة بذلك من اجل تفادي انقطاع الكهرباء عنها بشكل تام في يوم من الايام.

وقال خبير الطاقة النظيفة هيسايو تاكادا ان تلك الحملة وتاثر المجتمع بها شيء جميل ولكن لا يجب ان يتحول هذا النهج الجديد في ترشيد استهلاك الطاقة الى الغضب وعدم الرضا عن الطاقة النووية.

وكانت موجة تسانامي خلال شهر اذار الماضي قد دمرت العديد من المدن اليابانية والكارثة كانت في مفاعل فوكوشيما الذي كاد ان ينفجر بسبب كارثة انسانية بمعنى الكلمة. وهو الحادث الذي دفع الحكومة اليابانية الى اعادة التفكير في الطاقة النووية التي تعتمد عليها بنسبة 30بالمئة . وتملك اليابان 54 مفاعلا نوويا يعمل منهم فقط 15 وتم اجراء اختبارات امان على البقية بعد حادث مفاعل فوكوشيما. وشبه احد اشهر الادباء اليابانيين كازوتوشي هانتو تلك الحملة والنهج الجديد في ترشيد الطاقة بالفترة التي تلت العام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية حيث بدا كل اليابانيين في اعادة بناء بلادهم من جديد.

ويخطط رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان لتوليد 20بالمئة من الطاقة من مصادر نظيفة ولا تفنى مثل الشمس والرياح ومن المنتظر ان تشرع اليابان قانون لشراء مولدات طاقة نظيفة تحدد هي اسعارها. وهذا القرار من شانه ان يشجع الصانعين على انتاج مولدات للطاقة النظيفة باشكال مختلفة. وكانت شركتا توشيبا ومتسوبيشي قد تعاونتا قريبا على انتاج منازل توفر في الطاقة وتعتمد على الطاقة الشمسية اضافة الى ان تلك المنازل متطورة للغاية ويتحكم الكومبيوتر في كل وظائفها.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: السبت, 25 شباط/فبراير 2012 12:43