بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة انبعاثات الغازات الدفيئة ادت الى زيادة معدلات الاحتباس الحراري بمستويات خطيرة
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة انبعاثات الغازات الدفيئة ادت الى زيادة معدلات الاحتباس الحراري بمستويات خطيرة

انبعاثات الغازات الدفيئة ادت الى زيادة معدلات الاحتباس الحراري بمستويات خطيرة

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

اشارت ارقام جديدة ان ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي اتجهت نحو مستويات خطيرة وذلك لانبعاث كميات قياسية من الغازات الدفيئة او غازات الصوبات الزجاجية في العام الماضي.

حيث اظهرت تقديرات الوكالة الدولية للطاقة انه تم ضخ30،6 مليار طن من ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي العام الماضي ما يؤدي الى تفاقم مشكله الاحتباس  الحراري وهذا الارتفاع يثير القلق بشكل كبير بعد ان كان 1.6 مليار طن في العام 2009.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد حذرت من ان الانبعاثات السنوية لهذه الغازات الدفيئة لا ينبغي ان تكون اعلى من 32مليار طن بحلول العام 2020 وذلك اذا اراد العالم ان يتجنب الاثار الاكثر ضررا لظاهرة الاحتباس الحراري.وفي المعدل الحالي لانتاج ثاني اكسيد الكربون وبداية التغير المناخي الخطير الذي يعرف بانه ارتفاع درجات الحرارة العالمية من 2درجة من الواضح انه من المستحيل تجنب الاتار الخطيرة لظاهرة الاحتباس الحراري .

واشار فاتح بيرول كبير الاقتصاديين في وكالة الطاقة الدولية ان الامر قد اصبح تحديا للغاية ان تظل دون درجتين مائويتين فقط وان المشهد اصبح يزداد قتامة.وكان من المتوقع ان الركود الاقتصادي العالمي سيكون له تأثير ايجابي على انبعاثات الغازات الدفيئة ولكن التأثير حتى الان لا يكاد يذكر.

وقال البروفسور لورد ستيرن من كلية لندن للاقتصاد ومؤلف تقرير ستيرن في اقتصاديات تغير المناخ في العام 2006 ان هذا الاحتباس الحراري سيعطل الحياة وسبل معيشة مئات الملايين من الناس في جميع انحاء المعمورة مما يؤدى الى الهجرة الجماعية على نطاق واسع والصراع.

ومن الممكن في الوقت نفسه لذوبان مليارات الاطنان من المواد المتجمدة الموجودة في المنطقة القطبية الشمالية ان يحدث بشكل متسارع نتيجة تغيير المناخ ويؤدي ذلك الى اخراج الكربون العضوي المحبوس الى الغلاف الجوي وبالتالي التقليل من مخاطر ظاهرة الاحتباس الحراري .

والجليد في اقاصي نصف الكرة الشمالي يذوب بسرعة كبيرة الامر الذي يعد  نقطة تحول حيث لم تعد المنطقة تغرق في ثاني اكسيد الكربون في غضون 20 عاما.وبحلول العام 2200 فسيكون نحو ثلثي من الجليد الدائم في العالم قد ذاب واطلق العنان لما يقرب من 200 مليار طن من ثاني اكسيد الكربون والميثان في الغلاف الجوي وهي عملية لا يمكن عكسها.

وكان كيفين شايفر من المركز الوطني الاميركي المسؤول عن تقديم البيانات حول الثلوج بمنطقة بولدر بولاية كولورادو الاميركية قد قال انه بمجرد ان يذوب الكربون المجمد ويضمحل لا توجد وسيلة لوضعه مرة اخرى في الجليد الدائم. وقال الدكتور بيرول ايضا ان الازمة النووية الاخيرة في محطة فوكوشيما في اليابان زادت من مشكلات الاحتباس الحراري العالمي بينما تدير البلدان ظهورها لمصادر القوة النظيفة.

وتابع القول انه قد لا يحب الناس الطاقة النووية ولكنها واحدة من التكنولوجيات الرئيسية لتوليد الكهرباء دون ثاني اكسيد الكربون.وفضلا عن اليابان فإن المانيا اوقفت برنامجها للطاقة النووية وعدد كبير من البلدان الاوروبية الاخرى ايضا تفكر في ما اذا كانت ستحذو حذوهما في هذه الخطوة ام لا.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 أيار/مايو 2012 14:34