بيئة، الموسوعة البيئية

غرائب الطبيعة و الكائنات الحية ام تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالامارات لانه مجهول الاب
غرائب الطبيعة و الكائنات الحية ام تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالامارات لانه مجهول الاب

ام تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالامارات لانه مجهول الاب

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

لقد علمت مصادرنا في موقع بيئة ان اما قد اقدمت على جريمة بشعة بحق طفلها مجهول النسب حيث حبسته وقيدته داخل غرفة بعيدا عن الجميع لمدة 12 سنة بدعوى انه بلا اوراق ثبوتية ومجهول الاب قبل ان تنجح السلطات الاماراتية في تحريره بعد ان علمت بالجريمة مصادفة.


والام لم تكشف عن اسم والد الطفل او حتى اسباب عدم استخراج اوراق ثبوتية له او ما دفعها الى هذا التصرف.

ووزارة الشؤون الاجتماعية بالامارات اعلنت  انها تمكنت من تحرير طفل مجهول الاب من حبس حقيقي نفذته والدته ضده واستمر 12 عاما بمنزل في دبي قبل ان تنقله الى دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة لافتة الى انها علمت بقصته مصادفة.

واوضح المسؤول بالوزارة حسين الشواب ان الوزارة تمكنت من نقل الطفل بعد التنسيق مع اسرته ودائرة الخدمات الاجتماعية لتامين حياة كريمة له ورعايته.

واكد ان الطفل تعرض للسجن في غرفة مجاورة لمنزل العائلة كما تعرض للتقييد بحجة حمايته من نفسه كما حرم من الاختلاط بالناس والاصدقاء واللعب وممارسة حياة طبيعية اسوة ببقية الاطفال.

واوضح الشواب بالقول ان الام واولادها كانوا يخجلون من اظهار الطفل كونه مجهول الاب شارحا انها تزوجت وانجبت اطفالا من زوجها الحالي وتجاهلت الطفل كونه من دون اوراق ثبوتية.

واشار الشواب الى ان الطفل يعاني من نوبات غضب ويتعامل مع الآخرين بعنف كما يعاني التبول اللاارادي مرجحا ان تكون المعاملة التي تعرض لها سببا اساسيا في وضعه الذهني والنفسي لافتا الى ان الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين يدرسون حال الطفل للتاكد من الآثار النفسية والعقلية التي لحقت به من جراء الظروف التي عاشها طوال السنوات الماضية والتاكد من وجود اعاقة من عدمها.

وقال الشواب ان الطفل لم يتلق اي نوع من الارشاد والرعاية في كيفية التصرف السليم او التعامل مع الآخرين ما جعله لا يميز التصرف المعيب من الطبيعي.

واتخذت الوزارة اجراءاتها فور معرفتها بالواقعة لحماية الطفل سواء اكان سليما ام معاقا وتواصلت مع الاسرة التي بررت حبسه بحمايته من ايذاء نفسه الامر الذي دفع الوزارة الى التنسيق مع دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة والتي اهتمت بدورها بالموضوع واستقبلت الطفل.

قالت رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة عفاف المري من جانبها ان الطفل قادر على الاستجابة ويفهم ما يدور حوله لافتة الى ان الاختصاصيين يقومون بتقييم الحالتين الذهنية والنفسية للطفل للتاكد من وجود اعاقة ما او من عامل نفسي مسبب للاضطرابات مؤكدة حاجته الى العلاج النفسي في المستشفى بعد ما تعرض له.

واوضحت ان اسرة الطفل تجاهلته على مدى سنوات ووضعته في غرفة قرب المنزل وقيدته في احيان كثيرة ما جعله عنيفا في التعامل مع الآخرين ميالا الى الكسر والضرب والصراخ كما انه لا يميز الافعال المعيبة من الصائبة بسبب عدم توجيهه من احد.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 00:17