بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أحداث بيئية اليوم العالمي للبيئة ضرورة لنشر ثقافة المحافظة على البيئة
نظام البيئي أحداث بيئية اليوم العالمي للبيئة ضرورة لنشر ثقافة المحافظة على البيئة

اليوم العالمي للبيئة ضرورة لنشر ثقافة المحافظة على البيئة

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

اليوم العالمي للبيئة ضرورة لنشر ثقافة المحافظة على البيئة

اليوم العالمي للبيئة أو يوم البيئة العالمي بدء احتفال دول العالم بهذا اليوم في العام 1972م حيث تحتضن في 5 يونيو من كل عام مدينة في العالم الفعاليات الرسمية لهذا اليوم كما تم إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة  UNEP  التابع لمنظمة الأمم المتحدة في نفس السنة والذي استغل الاحتفال العالمي بالبيئة في 5 يونيو لتوضيح المخاطر المحيطة بالبيئة واتخاذ إجراءات سياسية وشعبية للحفاظ عليها.

البيئة مجموعة العوامل البيولوجية والكيماوية والطبيعية والجغرافية والمناخية المحيطة بالإنسان والمحيطة بالمساحة التي يقطنها والتي تحدد نشاط الإنسان واتجاهاته، وتؤثر في سلوكه ونظام حياته وقد يكون لصراع الانسان مع الطبيعة دخل كبير في حجم تأثيرات الطبيعة على حياة الإنسان ومصادر عيشه فلقد أصبح الإنسان في عالم قرن الحادي والعشرين يعيش في وسط مملوء بالتلوث هواؤه ملوث ماؤه ملوث طعامه ملوث شرابه ملوث، وحتى سماؤه أصبحت ملوثة؛ نتيجة تطاير الغازات وتفاعلاتها في المنطقة الأيونية مسببة ثقبا خطيرا في طبقة الأوزون.

اليوم العالمي للبيئة ضرورة لنشر ثقافة المحافظة على البيئة  فتحتفل دول العالم سنويا في الخامس من حزيران اليوم حيث يأتي الاحتفال بهذا اليوم تخليدا لذكري انعقاد أول مؤتمر للأمم المتحدة يُعنى بالبيئة البشرية وذلك في مدينة استكهولم عاصمة السويد بين 5-16 يونيو 1972 وقد جرت عادة الأمم المتحدة من أجل إحياء يوم البيئة العالمي على تخصيص عنوان معين من عناوين الحفاظ على البيئة ليكون موضوعا محوريا للمؤتمرات والندوات والورش التي تهتم بشؤون إصلاح البيئة البشرية وتهيئة مستلزماتها إلا أن أكثر المشاكل البيئية التي تواجه المجتمع الانساني اليوم هي مسالة التلوث البيئي غير الطبيعي بسبب كثرة الملوثات البيئية فماذا ستصنع البشرية أمام هذا الخطر الداهم

يرى الامام الشيرازي في كتابه البيئة إن التلوث البيئي يرتبط بالهواء والماء والتربة معا وهو قد يكون ماديا وقد يكون معنويا والتلوث المادي هو عبارة عن التلوث بأي شيء غريب عن مكونات المادة الطبيعية سواء كان شيئين حسنين أو غير حسنين أو احدهما حسن والاخر غير حسن وفي الإصلاح الحديث يقال التلوث بمعنى إفساد مكونات البيئة من تحول العناصر المفيدة إلى عناصر ضارة سواء كان في الهواء أو في الماء أو في الشجر أو في الحيوان، والتلوث بهذا المعنى هو صورة من صور الفساد والافساد حيث ورد في الذكر الحكيم  ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا ومن أسباب التلوث في البيئية تدخُل الإنسان في قوانين البيئة التي سنها الخالق عز وجل وإخلاله بتوازن عناصرها ومكوناتها بحيث تكون حينئذ ضارة للإنسان أوالحيوان أو النبات.

البيئة الملوثة وإن بدأت في أول الأمر مشكلة إقليمية تعاني منها بعض الدول الصناعية التي لم تفكر في وضع حد لظاهرة التلويث إلا أنها تحولت إلى مشكلة عالمية وعائق من عوائق الحضارة البشرية نظرا لترابط البيئة الجغرافية عن طريق الهواء والماء فعلى سبيل المثال لا يستطيع الانسان أن يمنع الرياح وأمواج المياه الملوثة من السفر والتنقل عبر القارات كما ليس بالامكان منع الطيور التي تحمل الملوثات من الانتقال من منطقة لأخرى وحتى السماء الخارجية ليست بمنأى عن خطر التلوث فقد تصاعدت الغازات لتتفاعل مع طبقة الاوزون مسببة الثقوب السماوية التي تساعد على تسرب الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب إضرارا في نمو الخلية سواء كانت الخلية الإنسانية أو الحيوانية أو النباتية.

إن الامم المتحدة والدول والوزارات ومؤسسات المجتمع المدني لاسيما تلك التي تُعنى بشؤون البيئة ترى ان اليوم العالمي للبيئة ضرورة لنشر ثقافة المحافظة على البيئة  مطالبة اليوم بوضع السياسات الكفيلة التي تساهم في الحد من التلوث بمختلف أنواعه وذلك عن طريق ضرورة نشر ثقافة المحافظة على البيئة البشرية والطبيعية بحيث تعي البشرية جمعاء خطورة التلوث البيئي على الإنسان والهواء والماء والأرض ضرورة احترام القوانين والسنن التي سنها الله في الكون، لان محاولة محوها أو تحريفها يضر بالبيئة الطبيعية وبعيش الإنسان ضرورة الاحتراز واتخاذ جميع التدابير للوقوف أمام المشاريع والفعاليات التي تساهم في إنتاج التلوث ضرورة إصدار قوانين دولية ملزمة لجميع الدول لحماية البيئة ومعاقبة كل من يقوم بتخريبها

ضرورة إيجاد توصيلات لنقل المياه الملوثة من أماكن تواجدها إلى المنخفضات فتأسيس الانابيب لهذا الغرض لا يقل أهمية عن تأسيس أنابيب النفط الاكثار من حملات التشجير التي لا تحتاج إلى سقي لتكون مصدات طبيعية للهواء المشبع بالتلوث البيئي خاصة وأن هناك أنواع من الاشجار لها قدرة امتصاص المياه الجوفية الموجودة في باطن التربة تشجيع الحملات المدنية في المدن من أجل النظافة وذلك بدعوة أهالي المدن إلى تنظيف بيوتهم وشوارعهم ومحلاتهم منع تصريف المياه الحارة الناتجة عن المفاعلات النووية أو مراكز التحلية أو توليد الطاقة إلى الانهار والبحار  أن تسعى مؤسسات حماية البيئة إلى الحد من نسبة التلوث البيئي إلى القدر الطبيعي الذي لا يضر بصحة الإنسان، وذلك بضبط مصادر التلوث مثل إنشاء أجهزة لتنقية الهواء من الغازات والجسيمات خصوصا في الاماكن العامة كالمستشفيات والمدارس والدوائر الرسمية العمل على تطوير تقنية السيارات حتى لا تسبب في تلوث الهواء واستخدام بدائل اقل تلوثا من البنزين المستعمل في السيارات واستخدام المصادر الجديدة للطاقة كالمصادر التي تعتمد على الهيدروجين أو على الطاقة الشمسية وإعداد دراسات خاصة حول البيئة وإنشاء مختبرات علميه لهذا الغرض و من هذه العوامل نجد ان اليوم العالمي للبيئة ضرورة لنشر ثقافة المحافظة على البيئة .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها