بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة اليمن تتجه لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة اليمن تتجه لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح

اليمن تتجه لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

يقوم اليمن باستغلال الرياح لتوليد الطاقة الكهربائية وذلك في ظل استمرار العجز عن تمويل مشاريع الطاقة فيه

حيث اعلنت الحكومة اليمنية انها بصدد انشاء مشروع لاستخدام الرياح لتوليد الطاقة الكهربائية وذلك باستخدام الرياح بقدرة 60 ميغاواط

وتعاني اليمن عجزا كبيرا في توليد الطاقة ومع تزايد الطلب على الطاقة والذي تقابله محدودية في الامكانات تتعمق المشكلة في صورة يصعب معها توقع حلول جذرية فيها.وما يقوم اليمن بتوليده من الطاقة الكهربائية حاليا يغطي بالكاد حاجات 49 في المئة من السكان 23 مليون نسمة.وتتضاعف مشكلة الطاقة هذه باطراد مع النمو السكاني الذي يعتبر من الأعلى عالميا في اليمن.

وتعترف الحكومة اليمنية بعجزها عن إيجاد حلول على المدى القريب سواء لمشكلة تكرار انقطاع التيار الكهربائي ام لتصاعد الطلب على الطاقة.ويحاول اليمن للوصول بانتاجه محليا من الطاقة الكهربائية الى 2 غيغاواط  وذلك بحلول 2012 والى 4 غيغاواط بحلول 2025.غير ان تقارير رسمية حديثة اشارت إلى عجز في تمويل مشاريع الطاقة الكهربائية فيما يظهر سير تنفيذ المشاريع إخفاقا في الالتزام بالمواعيد المحددة لانجازها.

ويؤدي الاضطراب المستمر في توزيع الطاقة الكهربائية إلى محدودية إنتاجها في اليمن والظاهر في مشكلة انقطاع التيار الكهربائي الذي يصل احيانا إلى 6 ساعات في اليوم ياس المواطنين من ظهور حل رسمي لازمة الطاقة الكهربائية.كما يؤدي عدم قيام الحكومة بسداد نفقات الوقود إلى انقطاع التيار عن مناطق بكاملها.حيث باتت صنعاء وبعض المدن اليمنية عرضة لارتفاع نسبة التلوث بأثر من استخدام مولدات الديزل والبترول بالاضافة الى الضوضاء التي تخلفها تلك المولدات.وقد سجلت بعض الوفيات اختناقا نتيجة استنشاق عوادم المولدات في بعض المحلات التجارية.

ويقوم اليمن بشراء 1500 ميغاواط من الكهرباء من شركات اجنبية الامر الذي يواجه انتقادات كثيرة وذلك للتكلفة المرتفعة لهذه الكهرباء. ويظن البعض أن الحل يكمن في انشاء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية جديدة.حيث يحتاج اليمن الى 1300 ميغاواط من الكهرباء فيما يصل إجمالي العجز في الطاقة الكهربائية إلى 400 ميغاواط.ويقدر معدل نمو الطلب على الطاقة الكهربائية بقرابة 9 في المئة.

ويستخدم اليمن وقودا تقليديا في توليد الطاقة الكهربائية ويسعى إلى الاعتماد كليا على الغاز المسال لكن هذا الخيار يواجه مشاكل عدة.حيث تأمل السلطات المختصة بمساهمة محطة مأرب التي تعمل بالغاز وتنتج 341 ميغاواط  في الحد من العجز الحاصل في الطاقة الكهربائية.كما تواجه محطة مأرب صعوبات من ابرزها تعرض خطوط الإمداد لحوادث تخريب متكررة من قبل جماعات قبلية ما يؤدي في كثير من الاحيان الى انقطاع التيارعن معظم المدن اليمنية.وستنطلق المرحلة الثانية من محطة مأرب مطلع العام المقبل مما يرفع إنتاجها من الطاقة الكهربائية إلى 400 ميغاواط.

ويعترف المختصون بان الوضع غير امن لخطوط نقل الطاقة و بالاخص مع توسع رقعة الاضطرابات وانحسار سلطة الدولة و تحوم شكوك حول حقيقة حجم الكميات المتوافرة من الغاز المسال

ويتردد كثيرا أن مستثمرين أحجموا عن المشاركة في انشاء محطة جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية بواسطة الغاز بسبب عدم وجود شهادات موثقة عن حجم احتياطي الغاز يمنيا.وكما ان العمل في محطة مأرب كشف عن وجود شوائب في الغاز المستخدم

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 أيار/مايو 2012 14:16