بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية المياه على سطح القمر قد تأتي من المذنبات
الارض والفضاء أبحاث علمية المياه على سطح القمر قد تأتي من المذنبات

المياه على سطح القمر قد تأتي من المذنبات

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

جاء الماء على سطح القمر في جزء كبير من المذنبات التي قصفت على سطح القمر في مراحله الأولى، دراسة نشرت يوم الاحد.


على مدى عقود، كان يعتقد أن القمر قد يكون جافا كما كان خاليا من الحياة والغلاف الجوي.

هذا الافتراض، على الرغم من إعادة النظر بعد النتائج التي توصلت اليها وكالة ناسا في العام الماضي من آثار كبيرة من المياه المجمدة في حفرة مظلل بشكل دائم.

وحلل علماء الفيزياء الفلكية بقيادة جيمس غرينوود من جامعة ويسليان في ولاية كونيتيكت عينات الصخور التي تم جمعها خلال رحلات أبولو، وتبحث على وجه الخصوص في الاختلافات في نظائر الهيدروجين في المياه المعدنية المحبة تسمى الأباتيت.

التوقيع، كما يقولون، يشير إلى ثلاثة مصادر محتملة : من القمر تحت السطح الوشاح، من البروتونات التي رفعتها  "الرياح الشمسية" الجسيمات انطلق من الشمس -- ومن المذنبات.

وكانت قياسات النظائر المشعة في الأباتيت مماثلة لتلك التي سبق العثور عليها في ثلاثة المذنبات المعروفة : هيل، بوب، هياكوتاك وهالي.

وقد وصفت المذنبات وخزانات المياه المجمدة التي تدور حول الشمس، لأنها تحتوي على كميات هائلة من الجليد في رؤوسهم.

تحت "تأثير العملاقة" نظرية التي يعود تاريخها إلى 1970s، وشكلت القمر من جزء من الأرض، بعد كوكبنا اصطدمت بصخرة أو مساحة الكوكب نحو 4.5 بليون سنة مضت.

"التسليم كبير" من مياه المذنبات وقعت بعد وقوع الحدث بتشكيل القمر، يقترح فريق غرينوود.

المذنبات كما قدمت الأرض مع بعض الهبات السخية من المياه فضلا عن المواد الكيميائية الرئيسية لاستئناف الحياة، وفقا لبعض الفرضيات.

ونشرت الصحيفة على الانترنت من قبل مجلة العلوم الطبيعة الجغرافية.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13