بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية تصحر المركز العربي لدراسات المناطق الجافة يبحث الحد من التصحر وإدارة الموارد الطبيعية
المشاكل البيئية تصحر المركز العربي لدراسات المناطق الجافة يبحث الحد من التصحر وإدارة الموارد الطبيعية

المركز العربي لدراسات المناطق الجافة يبحث الحد من التصحر وإدارة الموارد الطبيعية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الحد من التصحر
المركز العربي لدراسات المناطق الجافة يبحث الحد من التصحر وإدارة الموارد الطبيعية
بحث المجلس التنفيذي للمركز العربي  لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة التابع للجامعة العربية "  أكساد "بالعاصمة الليبية طرابلس  في كيفية الحد من  التصحر وتحسين وإدارة الموارد الطبيعية وتنفيذ المشاريع الزراعية  والعمل على زيادة الإنتاج والإنتاجية والإدارة المثلى للموارد  الزراعية الطبيعية ، حسبما ذكرت وكالة الانباء الليبية.

وأبرز مدير عام المركز علي صالح في كلمته بالجلسة الإفتتاحية  الجهود التي يبذلها المركز للحد من التصحر وتحسين وإدارة الموارد  الطبيعية وتنفيذ المشاريع الزراعية والعمل على زيادة الإنتاج  والإنتاجية والإدارة المثلى للموارد الزراعية الطبيعية بالإعتماد على مجموعة من المنهجيات والأساليب العلمية في تنفيذ الأعمال التي نهض  بها والتي ساهمت في حل الكثير من المشاكل والمعوقات التي تواجه تنمية المناطق الجافة وشبه الجافة العربية. 

وعبر الأمين المساعد لشؤون الإعلام والاتصال بجامعة الدول  العربية السفير محمد الخمليشي عن الأمل في أن تأخذ قرارات القمة  العربية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية طريقها إلى التنفيذ خاصة  وأنها تتعلق بمجالات حيوية وهي الربط الكهربائي والبري والأمن  الغذائي والمائي والاتحاد الجمركي ودعم التشغيل والحد من البطالة  والفقر وتطوير التعليم وتحسين مستوى الرعاية الصحية في البلدان  العربية .

وأكد أبو بكر المبروك المنصورى أمين اللجنة الشعبية العامة  الليبية للزراعة والثروة الحيوانية والبحرية رئيس المجلس التنفيذي  للمركز على دور المركز وتطوير برامجه وخططه للنهوض بالقطاع الزراعي  والحد من التصحر.

وأشار إلى أن ليبيا حققت العديد من الإنجازات الشاملة في مختلف  الأنشطة الزراعية وإعادة تأهيل الأراضي والمحافظة على الموارد  الطبيعية وتنميتها إلى جانب التنمية الإجتماعية المكانية والريفية ،  حيث فاق ماتم إستثماره في الإنتاج الزراعي أكثر من 5.5 مليار دينار  (الدولار الأمريكى يساوى 1.3 دينار).

وأوضح أن ليبيا بفضل المشاريع العديدة التي نفذتها تمكنت من  تحقيق الإكتفاء الذاتي من اللحوم البيضاء وبيض المائدة والخضروات  وارتفعت مساهمة المشاريع الإنتاجية في تغطية جزء كبير من الفجوة في  انتاج محاصيل الحبوب حيث وصلت المساحات المروية إلى 450 ألف هكتار .

وقال إن من أهم المشروعات التي تستهدف التنمية المستدامة ، برامج تنمية المراعي ، ومشروعات الغطاء النباتي والتشجير والتسييج وإقامة  المحميات الطبيعية والإنتهاء من انجاز الخطة الوطنية لمكافحة التصحر  بالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة ، حيث تمت زراعة حوالي 14 مليون شتلة مختلفة الأنواع وحماية وتسييج  حوالي 400 ألف هكتار من الأراضي الرعوية .

وشدد على دور المنظمات العربية المتخصصة في بناء العمل الإقتصادي والاجتماعي العربي المشترك والذي يجب أن يرقى إلى المستوى الذي يقابل الطموح لمواجهة الواقع المعاش ، خاصة ما يتعلق بالمكونات البيئية  والمؤثرات السلبية الناتجة عن سوء استعمال الموارد الطبيعية والأخطار الناجمة عن التغير المناخي والحيوي وتوخي الاستراتيجيات الهادفة  للتنمية المستدامة والحفاظ على التنوع الحيوي والتركيز على ما يتلاءم مع المعطيات البيئية والمناخية والإجتماعية. 

وتأتي إجتماعات المجلس التنفيذي للمركز العربي لدراسات المناطق  الجافة والأراضي القاحلة التابع للجامعة العربية " أكساد " في إطار  الدورة الثلاثين والتي تستمر علي مدي يومين بمشاركة ليبيا وموريتانيا والكويت والسعودية والأردن والسودان واليمن .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 22 تشرين2/نوفمبر 2011 09:11