بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية المخلفات النفطية المخلفات الغازية في مصافي النفط العراقية
المشاكل البيئية المخلفات النفطية المخلفات الغازية في مصافي النفط العراقية

المخلفات الغازية في مصافي النفط العراقية

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تختلف مصافي النفط في العراق في كمية المطروحات من المخلفات الغازية الناتجة من الوحدات الانتاجية والخدمية لهذه المصافي وكذلك تختلف في نسب الغازات المطروحة وطبيعتها وهذه الاختلافات ناتجة من المصدر الذي يطرح في هذه المخلفات وطبيعة الوقود المستخدم في عمليات الحرق اضافة الى الوسائل التقنية المستخدمة في السيطرة على تصريف هذه المخلفات و على العموم فان مخلفات المصافي الغازية تقسم الى نوعين رئيسين حسب مصدر انبعاثها :

 

المصدر الأول :

عمليات حرق الغازات الخفيفة الناتجة من عمليات التقطير الجوي وغاز كبريتيد الهيدروجين الذي ينتج من عمليات الهدرجة و تحسين البنزين الموجود في المصافي، وهذه الغازات يتم تصريفها الى الجو عن طريق منظومة الفلير التي تختلف ارتفاعاتها من مصفى الى آخر .

وتحتوي هذه الغازات المصرفة الى الجو على خليط من اكاسيد الكاربون والنتروجين والكبريت اضافة الى نسب من دقائق الكاربون واكاسيد الرصاص .

المصدر الثاني :

عمليات حرق الوقود في افران تسخين النفط الخام والمراجل البخارية الموجودة في المصافي وتتباين نسب وكميات الغازات المطروحة الى الجو حسب طبيعة الوقود المستخدم في عمليات الحرق التي تتم في المراجل والافران ويتم تصريف هذه المخلفات عن طريق مداخن اعتيادية مختلفة الابعاد بين مصفى وآخر و تمثل اكاسيد الكبريت والنتروجين والكاربون أهم المخلفات الغازية المتولدة من العمليات المذكورة آنفا. اضافة الى ما تقدم فأن طرق الحرق المستخدمة في منظومات الفلير تختلف من مصفى الى آخر حيث يوجد هناك طرق اشعال كهربائية بأستخدام وقود غازي لتوليد شعلة أولية ومن ثم يتم حرق فيض الغازات القادمة من الوحدات الانتاجية وهناك طرق اشعال يدوية بأستخدام اطلاقات نارية لغرض اشعال منظومة الفلير وخاصة اذا كانت في ارتفاع منخفض .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 22 كانون2/يناير 2012 12:52