بيئة، الموسوعة البيئية

المخاطر البيئية

تقييم المستخدم: / 15
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

المخاطر البيئية

المخاطر البيئية : تتلخص في النقاط الآتية :

 

  • اتخاذ الاجراءات الوقائية .
  • النظافة والتى هى مفتاح الوقاية بكافة المقاييس :
  • النظافة الشخصية . بنظافة بيئة العمل . جنظافة الآلات . دنظافة الملابس .
  • الفحص الطبي الدوري .
  • تحسين مستوي المناعة .
  • تحسين نمط الحياة الرياضي .
  • الارتقاء بالنظم الغذائية .
  • اتباع العادات الصحية السليمة .
  • تنقية المياه .
  • الاستخدام المناسب للمبيدات الحشرية .
  • التخلص الجيد من الفضلات .
  • القضاء علي القوارض والحشرات .
  • التخلص من السيارات المتهالكة .
  • التهوية الجيدة .
  • الاختيار المناسب ل اي مكان يتعامل معه الانسان .
  • تقليل الضوضاء .
  • وقاية الجسم :
  • استخدام النظارات الواقية .ب اغطية الر اس .جكريمات للجلد .دالملابس الواقية .
  • و اخيرا الرصد البيئي المستمر .
  • وضع معايير للصحة .
  • الاولويات الضرورية :
  • ما الذي ينقصنا  اذا للمحافظة علي بيئتنا الجميلة ؟ وحتى يعلق في ذهننا عند ذكر المصطلح الخاص بها الاطار الجمالي ، وبحيث لا ينطوي فيما بعد علي كلمات التلوث ومرادفاتها من  الحاق الاذى  او الضرر ، تدمير الموارد  ،
  • ينبغى : انشاء قاعدة بيانات توفر لنا المعلومات الاساسية لوضع قائمة بالاولويات اللازمة للمحافظة علي موارد البيئة .
  • عقوبات رادعة وصارمة لمن يخل بالبيئة حتى و ان كان ذلك داخل المنزل .
  • التنسيق بين الجهات المختلفة المسئولة وبين الافراد  ايضا .
  • تنشيط الوعي بين المواطنين وشعوب العالم بعواقب الاضرار بالبيئة والذي يظهرعلي المدى البعيد .
  • توفير الاعتمادات المالية التي تساعد علي تنفيذ  اية خطط تتعلق بمجال البيئة .
  • توفير الموارد البشرية المدربة في مجال الحفاظ علي البيئة .
  • اعداد خطط محددة للنهوض بقطاعات البيئة المختلفة .
  • تنمية قطاع الادارة البيئية من خلال تعميق الوعي ، ل ان عملية النهوض بالبيئة لاتقتصر علي مؤسسة  او جهاز بعينه مخصص لذلك و انما هى مسئولية جميع قطاعات الدولة ل ان البيئة تتشابك وتتداخل في جميع القطاعات .
  • توفير عنصر المراقبة والمتابعة المباشرة .

تطبيق الجودة :
سياسة الجودة :هي الشروط والتوجيهات التى تحددها المنش اة  او الشركة فى مجال الجودة والمعدة مسبقا بواسطة الادارة العليا .
الجودة الشاملة : التحسين المستمر للجودة من خلال  ادارة الجودة .
ت اكيد الجودة :جميع الاجراءات المخططة والمنطقية اللازمة لتوفير الثقة المناسبة للمنتج لتلبية احتياجات محددة والتي تختلف من شركة لشركة ومن فرد لفرد . ويوجد اتفاق عالمي يحتم علي : الشركة التى تنتج منتج معين  ان يكون لديها مستوى معين من الجودة المنظمة العالمية للتوحيد القياسي .

والهدف منه : الت اكيد على جودة المنتج وثباته ، وفي حالة عدم الالتزام بالمعايير القياسية للمنتج تعرض الجهة للمساءلة القانونية . عيوب هذا الاتفاق :
ليست كل الدول متفقة عليه .
لا يوجد رقابات بهوية محددة مستوردة فيدخل فيها العنصر الاجنبي .
احتياجات عامة متصلة بتحقيق جودة حياة كل فرد :
التثقيف الصحي : وهو وسيلة هامة وضرورية لضمان جودة الحياة ، وهذا التثقيف لابد وان تكون له قنوات متعددة تتمثل في :
وسائل الاعلام ، وهى وسيلة قوية من وسائل التعليم ويمكن لوسائل الاعلام بوصفها  اداة تعليمية ،  ان تكون وسيلة يتم تسخيرها للنهوض بمستوى الصحة . وللتلفزيون بشكل خاص  اكبر  اثر على الشباب وهو بصفته تلك له القدرة على  ان يحدد تصورات  اي  انسان سواء على نحو  ايجابي  او على نحو سلبي ، كما تلعب الوحدات الاعلامية المتنقلة والبرامج الاذاعية دورا هاما في هذا الش ان .
ازالة كافة الحواجز التنظيمية التي تعترض التثقيف في مجال الصحة .
وضع برامج ومواد تدريبية للمهتمين بالصحة تزكى الوعي بدورهم في عملية الصحة من  اجل تزويدهم بكل ما هو جديد وفعال في مجال الصحة الوقائية .
القضاء على الامية ل انها تساهم بشكل ما  او بآخر على صحة الانسان فالانسان المتعلم يعرف كيف يقي نفسه  اكثر من الشخص الذي لم يتلق  اي نوع من  انواع التعليم .
تحديد الفجوة التي توجد في مصادر الصحة التعليمية .
الحصول على تعليم  او تدريب فني على كل المستويات الملائمة والذي يساهم في تحقيق الذات واحترام النفس واكتساب المهارات والذي يؤدى بدوره  الى تحقيق السلامة النفسية .
تشجيع استخدام الانترنت فهي مصدراً هاماً للحصول على  اية معلومات خاصة بالصحة سواء للطبيب  او المريض  او الصحيح .مواكبة التغيرات السريعة التى تمر بها الصحة على مستوى العالم ب اسره ، ولن يتم ذلك  الا عن طريق  انشاء هيئة استشارية رسمية في كل بلدان العالم لمتابعة ما يطر ا من تغيرات في مجال الصحة و ان يكون من بين مهامها ضمان حصول كل فرد على خدمات الرعاية الصحية وعلى  اعلى مستوى ، كما تتولى التنسيق بين الاجهزة المختلفة التي تقوم بوضع الخطط في مجال العناية بالصحة .الحد من انتشار الامراض المعدية :مثل مرض الايدز ، والتهاب الكبد الوبائي ، فقد  اصبحت هناك ضرورة ملحة لتوسيع نطاق الخدمات الطبية ليس فقط للشخص المصاب و انما للشخص الحامل لفيروسات هذه الامراض ، بل ووقاية الاصحاء منها وخاصة  ان هذه الامراض تنتقل من المرضى لل اصحاء عن طريق الاتصال الجنسي وتعاطى المخدرات عن طريق الحقن الوريدي . فلابد من زيادة حملات التوعية التعليمية للوقاية من مرض الايدز ومن الاصابة بفيروسه وتجنب طرق العدوى به وعواقبه على كل من الرجل والمر اة في جميع الاعمار . توفير الاماكن المجهزة التي تعتني بهؤلاء المرضى وت امين وسائل نقلهم مع توفير الرعاية الكاملة لهم ل ان سلامة المرضى لا تقل  اهمية عن سلامة الشخص السليم وتحقيق رضائه النفسي . متابعة شركات الادوية لضمان توفير الادوية والعقاقير وب اقل تكلفة ممكنة . توفير خدمات الصحة العامة :والتي تعتني بحماية مستوى الصحة وتحسينها من كافة نواحيها وذلك عن طريق متابعة  احوال الصحة العامة :1

ضمان سلامة الطعام ، والماء ، والهواء وذلك عن طريق هيئات مختصة وقوانين صارمة .
تشجيع السلوك الصحي السليم عن طريق الثواب والعقاب .
انشاء حلقة اتصال بين الهيئات الصحية والمعامل والمستشفيات وعيادات ال اطباء الخاصة لضمان سرعة انتقال المعلومات .
تعزيز البرامج الوقائية التي تتصدى ل اخطار الصحة العامة ورفع شعار الوقاية خير من العلاج . وتكون في صورة برامج موجهة تؤكد على تغيير عاداتنا السيئة وتتمثل في ممارسة النشاط الرياضي واتباع  انظمة غذائية محددة وغيرها من ال اساليب الوقائية ال اخرى .
تكثيف الجهود لرسم المزيد من الخطط للقضاء  او على ال اقل للحد من ال امراض الوافدة .
الاستجابة  الى قانون الطوارئ الذي يوجد من حولنا في البيئة وذلك عن طريق تقديم خدمات صحية على  اعلى مستوى وبجودة عالية مع  امكانية الحصول عليها بسهولة .الحد من استخدام العقاقيرالسجائرالكحوليات : اولاً ل انها تلوث البيئة ، وثانياً ل انها تدمر صحة ال انسان وتؤدى  الى ارتفاع نسبة العنف والجريمة .
وينبغي اتباع السياسات التالية للحد من هذه الظاهرة :

تحسين الظروف المعيشية لمن لهم دخل منخفض ، ومحاولة القضاء على ظاهرة البطالة ل ان ذلك يؤدى  الى الانحراف .
عودة رقابة ال اسرة  اولاً ، ثم ي اتي دور المدرسة ثانياً في تربية ال اطفال من الناحية ال ادبية والخلقية .
انشاء برامج علاجية تهتم بالمدمنين والتركيز على مرحلة ما بعد العلاج .
توفير ال اماكن والمراكز الصحية التي تهتم بهؤلاء المرضى .
صرامة العقوبات القانونية لمن يقدم على عمل  اي شئ يضر بصحته .تقديم الدعم المالي : زيادة الموارد المخصصة للصحة بش ان الطب الوقائي والبحوث المتعلقة بال اسباب والنتائج الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمشاكل الصحية . وتلك المتصلة ب انتاج العقاقير ، وبخدمات كبار السن  او ذى ال اعاقات والمشاكل الصحية .

الاهتمام بالمر اة : المر اة لها دور كبير في  اقامة مجتمع صحي وسليم ويتضح ذلك في دورها ك ام في تنشئة  اطفالها على العادات الصحية بل وفى  اثناء حملها من اتباعها لعادات صحية سليمة . ويتمثل  ايضا فيما تعده من نظام غذائي ل افراد  اسرتها . فلابد من توجيه رعاية كبيرة و ارشادها  الى كل ما هو صحي لان كل ذلك ينعكس على صحة ال اجيال بل المجتمع ب اسره .
ضمان سلامة الغذاء والماء والهواء : يؤثر كلا من الماء والهواء والغذاء على صحة ال انسان ، ونظرا لما يعانيه العالم ب اسره من تلوث حاد في البيئة والذى يعنى بدوره تلوث ما ن اكله من طعام وما نتنفسه من هواء وما نشربه من ماء ، فلابد من اتخاذ  اجراءات صارمة تحمى حياتنا بدءا من عدم استخدام المبيدات الحشرية ، المواد الكيميائية والنووية ، ال اكثار من الزرع وال اشجار ل انها تمتص ثاني  اكسيد الكربون من الجو ، مع الاحتراس من عوادم السيارات .

المحافظة على تحقيق التوازن البيئى :الحد من ظاهرة التلوث ، والمحافظة على البيئة وخاصة لوجود ظواهر عديدة تشكل خطرا ليس على الصحة فقط و انما على الحياة التي نحياها بشكل عام مثل ظاهرة الاحترار العالمي الاحتباس الحرارى وهى تهدد الشعوب التي تعيش في المناطق الساحلية ، كما  ان  امكانية استخدام المواد المستنفدة لطبقة ال اوزون ومن قبيلتها المنتجات المحتوية على مركبات الكلوروفلوركربون والمواد الهالوجينية والمواد الرغوية واللدائن ومنها البلاستيك تلحق ضررا بالغاً بالغلاف الجوى بسماحه لل اشعة فوق البنفسجية بالنفاذ  الى سطح ال ارض مما يتسبب في  الحاق ضرر بالغ لصحة ال انسان . هذا  الى جانب الآثار السامة المنبعثة من المواد الكيميائية .وتلخيصاً لما سبق ذكره نجد  ان جودة حياة كل  انسان تقاس بما يتبعه من  اساليب في حياته ، تجاه نفسه وتجاه بيئته .  اليست كل هذه هموم على عاتق البيئة .


الوقاية من المخاطر البيئية  :

لا يوجد الوعي بالمخاطر البيئية لدى بعض فئات المجتمع وتلاميذ المرحلة الاعدادية ومدى تناول كتب العلوم لتلك المخاطرد . محسن فراج بالمشاركة مع د . عبد المسيح سمعانتتزايد مشكلات البيئة وما يرتبط بها من مخاطر تؤثر على صحة الانسان وحياته ، و اجراء دراسة استطلاعيه لفئات مختلفة من الافراد والتلاميذ لتعرف تصوراتهم تجاه بعض المخاطر البيئية ،  اسفرت عملية المقابلة عن عدم  ادراك كثير منهم للعديد من المخاطر ،  او  انها لا تمثل خطرا في الاساس .

ومن المهم  ان نشير  الى ضرورة الاهتمام بالشق الوقائي الذي يغيب عن المناهج المدرسية الحالية وفق ما اتفقت عليه نتائج دراسات سابقة عديدة ،  ان المناهج بوضعها الراهن تفتقر  الى المضامين البيئية ، كما  انها تركز على الحقائق العلمية المجردة دون ربطها بالواقع المحلى ومشكلاته البيئيةومن هنا نؤكد على  ان الاهتمام بالشق الوقائي قد يكون السبيل لتلافي العديد من المخاطر والامراض .

ومع التسليم بان الوعي بالمخاطر البيئية مسئولية مشتركة بين المدرسة والمؤسسات ال اخرى في المجتمع ، وباعتبار  ان تنمية ذلك الوعي لل افراد والجماعات يمثل خطوة محورية لازمة للحصول على معلومات اكثر عمقاً عن المشكلات البيئية وما تسببه من مخاطر و اضرار؛ ف ان مناهج العلوم تتعاظم مسئوليتها في القيام بدور اكثر فعالية في تحقيق ذلك الوعي من منطلق ارتباط دراسة العلوم بكثير من القضايا البيئية وما حظيت به مؤخراً تلك القضايا من اهتمام واسع .

كل هذا يفرض علي مناهج العلوم  ان تركز اهتمام الطلاب على تلك القضايا التي  اصبحت شديدة الت اثير على حياة الانسان والاخلال باتزان البيئة وتهديد مكوناتها وعناصرها . ومن ثم فقد استهدفت الدراسة الحالية تعرف مدى وعى ال افراد من بعض فئات المجتمع بالمخاطر البيئية كذلك تعرف الدور الذي تقوم به مناهج العلوم بمرحلة التعليم ال اعدادي باعتبارها مرحلة حيوية في ال اعداد للمواطنة ، وهل تتناول تلك المخاطر في محتوياتها المنهجية  وتحددت المشكلة في التساؤل الرئيس التالي : ما مدى الوعي بالمخاطر البيئية لدى بعض فئات المجتمع وتلاميذ مرحلة التعليم الاعدادي ومدى تناول كتب العلوم لتلك المخاطر

وقد اعد الباحثان قائمة بالمخاطر البيئية الاكثر شيوعا في المجتمع المصري والناتجة عن تصرفات ال افراد في مواقف الحياة اليومية ، وتم بناء مقياسان للوعي بالمخاطر البيئية  احدهما لفئات مختلفة من المجتمع والثاني لتلاميذ المرحلة ال اعدادية كما تم  اعداد  اداة لتحليل كتب العلوم بالمرحلة الاعدادية لتعرف مدي تناولها للمخاطر البيئية  ، وطبق المقياس الاول علي عينة قوامها 150 فرد من الفئات المختلفة من المجتمع ذوي مستويات تعليمية مختلفة  عليا ومتوسطة ودون المتوسط وطبق المقياس الثاني علي مجموعة من التلاميذ قوامها 326 تلميذ وتلميذة بالصفين الاول والثالث الاعدادي لتعرف الدور الذي يحدثه محتوى مناهج العلوم في تلك المرحلة لتحقيق الوعي بتلك المخاطر . اسفرت النتائج عن تدني مستوي الوعي بالمخاطر البيئية لدي فئات المجتمع المختلفة وعدم وجود فروق بينهم باختلاف مستوياتهم التعليمية ، وكذلك لدي التلاميذ بشكل عام وعدم وجود فروق بين تلاميذ الصف الثالث والصف الاول  ، كما  اوضحت نتائج تحليل كتب العلوم  الى ضعف تاكيد كتب العلوم علي تلك المخاطر و ان جاء كتاب العلوم بالصف الاول  اكثرهم تناول ، مما دعا  الى اقتراح تصور لتضمين المخاطر البيئية في محتوى كتب العلوم بالمرحلة .و اختتمت الدراسة بتقديم توصيات تتعلق بدور وسائل الاعلام المختلفة ومناهج العلوم في تنمية الوعي بالمخاطر البيئية

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها