بيئة، الموسوعة البيئية

المادة في الطبيعة

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

يوجد في الطبيعة العديد من الاشياء نذكر منها: الهواء والماء و الاشجار والحيوانات والصخور والغاز … نلاحظ ان الاجسام الموجودة في الطبيعة تختلف من حيث الشكل واللون والرائحة والصوت وبالتالي نستنتج انه يمكن ان نميز بينها بواسطة الحواس الخمس وهي:


  • حاسة البصر
  • حاسة الشم
  • حاسة الذوق
  • حاسة اللمس
  • حاسة السمع
التمييز بين الشيء وظله :

يمكن التمييز بين الشيء و ظله وهو ان الشيء يمكن لمسه او الاحساس به او مسكه بينما الظل لا. وبالتالي نستنتج انه يوجد نوعان من المادة:

_شيء مادي: وهو الذي يمكن لمسه او مسكه او الاحساس به مثل الهواء _ السوائل.

_شيء غير مادي: وهو شيء لا يمكن لمسه او مسكه او الاحساس به مثل الظل  الصوت  قوس قزح

المادة التي لها كتلة لا يمكنها ابدا ان تعدل او ان تتجاوز في سرعتها المادة التي ليس لها كتلة ولكن هذا لا يمنع المادة التي لها كتلة من التحول الى مادة ليس لها كتلة اي الى طاقة كما لا يمنع المادة التي ليس لها كتلة من التحول الى مادة لها كتلة.

كل مادة تعجز عجزا فيزيائيا مطلقا عن السير في سرعة تعدل سرعة الضوء انما هي مادة لها كتلة وكل مادة لها كتلة لا يمكنها ابدا ان تسير بسرعة تعدل سرعة الضوء.

والمادة التي لها كتلة اكانت جسما ام جسيما لا بد لها من ان تملك خاصية اطلاق ارسال وامتصاص استقبال مادة ليس لها كتلة فليس من جسم او جسيم له كتلة  لا يطلق دائما مادة ليس لها كتلة تسير بسرعة الضوء.

والكون انما هو المادة التي لها كتلة والمادة التي ليس لها كتلة في وحدتهما العضوية الازلية ـ الابدية فليس من كون مهما صغر او كبر يتالف فحسب من مادة لها كتلة او من مادة ليس لها كتلة.

اذا انعدمت المادة التي لها كتلة انعدمت المادة التي ليس لها كتلة واذا انعدمت المادة التي ليس لها كتلة انعدمت المادة التي لها كتلة فمتى واين راينا او يمكن ان نرى مادة ليس لها كتلة لا تنطلق من مادة لها كتلة لتجري في الفضاء قبل ان تمتصها مادة لها كتلة

انظروا الى الضوء المنتقل والمنتشر في الفضاء. لقد نبع من مادة لها كتلة نجم مثلا ثم جرى في مجاري الفضاء ثم صب في مادة لها كتلة كوكب مثلا. انها الخرافة بعينها ان تقول في السطر الاول من قصة الكون في البدء كان الضوء او المادة التي ليس لها كتلة ولم يكن شيء.

ولـ المادة التي لها كتلة خاصية يمكن تسميتها الجسمانية، التي هي المكان في ابعاده الثلاثة: الطول والعرض والعمق او الارتفاع او السُمْك. وهذا المكان لا تقوم له قائمة الا اذا كان مُتَّحِدا اتِّحادا عضويا سرمديا مع البُعْد الرابع، اي الزمان، الذي انْ تباطا، او تمدَّد، بسبب التسارع، او الجاذبية، تقلَّص وتضاءل حجم الجسم، او الجسيم الذي له كتلة، فـ قيم المكان تختلف وتتغيَّر باختلاف وتغيُّر قيم الزمان، التي تختلف وتتغيَّر باختلاف وتغيُّر قيم السرعة، او قيم الجاذبية.

كل جسم، او جسيم له كتلة، انَّما هو الكون من حيث المبدا والاساس والجوهر. انَّه الكون مُخْتَصَرا. انَّه المادة التي لها كتلة، تُرْسِل وتَسْتَقْبِل مادة ليس لها كتلة، عَبْر فضاء، في داخلها، وفي خارجها او من حولها. وعَبْر المُرْسَل، او المُسْتَقْبَل، من المادة التي ليس لها كتلة، تتفاعل المادة التي لها كتلة، وتتبادل التاثير. وهذا التفاعل، في نتيجته النهائية، امَّا ان يُكثِّف اكثر، وامَّا ان يُشتِّت اكثر اجزاء المادة التي لها كتلة، فليس من قوة كونية طبيعية او فيزيائية الا وينتهي عملها الى هذه النتيجة في احد وجهيها التكثيف او التشتيت.

والفضاء انَّما هو مَسْرَح عمل القوى الفيزيائية او الطبيعية او الكونية، على ان نفهم الفضاء والقوة على انَّهما شيئان متداخلان، متَّحِدان اتِّحادا لا انفصام فيه ابدا، فـ الفضاء، لجهة علاقته الجدلية بـ القوى يشبه قطعة من المغناطيس، مهما جزَّاتها، وامعنتَ في تجزئتها، فانَّكَ لن تحصل ابدا على جزء هو القطب الشمالي فحسب، او على جزء هو القطب الجنوبي فحسب. لن تحصل ابدا الا على جزء يشتمل على القطبين الشمالي والجنوبي معا.

ليس من قوى، ولا من جسيمات حاملة للقوة، اذا ما انعدم الفضاء، على استحالة ذلك؛ وليس من فضاء اذا ما انعدمت القوى، والجسيمات الحاملة للقوة، على استحالة ذلك ايضا.

ان تصور المادة اي العالم المادي على انها ذرات Atoms اي مواد متناهية في الصغر غير قابلة للتجزئة، بينها فراغ وفي حركة دائمة في هذا الفراغ، كان تصورا فيزيائيا ـ فلسفيا قديما جدا، انطوى على اجزاء من الحقيقة الفيزيائية ـ الفلسفية لـ المادة.




إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 22 تموز/يوليو 2012 22:11