بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء تكنولوجيا الكونغرس يصادق على سياسة جديدة لناسا
الارض والفضاء تكنولوجيا الكونغرس يصادق على سياسة جديدة لناسا

الكونغرس يصادق على سياسة جديدة لناسا

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

قام الكونغرس الأميركي يوم أمس الأربعاء بالموافقة على سياسة جديدة لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" من شأنها توسيع نطاق شراكات الوكالة مع القطاع التجاري في مجال خدمات النقل الفضائي ، وذلك في الوقت الذي تعمل فيه ناسا عى تطوير مركبة خاصة بها

لاستكشاف الفضاء العميق.

وبعد شهور من الجدل مستفيض حول مستقبل برنامج رحلات الفضاء البشرية الاتحادية ، وافق مجلس النواب على مشروع القانون بأغلبية تصويتيّة.

ويجيز مجلس مجلس الشيوخ صرف مبلغ 58.4 بليون دولار على مدى ثلاث سنوات للمساهمة في بعثات قمرية مأهولة.

إنّ ما مجموعه 1.6 بليون دولار من من التمويل يذهب إلى شركات تجارية لبناء صواريخ قادرة على حمل رواد الفضاء وشحنات أيضاً إلى محطة الفضاء الدولية (اي اس اس) مقابل 1.2 مليار دولار كميزانية في قانون المجلس التشريعي  الإصلاحي الذي قدّم الأسبوع الماضي.

فهذا القرار يحثّ ناسا على تطوير تكنولوجيا الصواريخ الثقيلة القادرة على دعم بعثات خارج المدار الأرضي المنخفض ابتداءً من عام 2016 ، ويوسّع المحطة الفضائية الدولية حتى عام 2020 على الأقل ، كما يأذن لمكوك الفضاء إضافية مهمة لرحلتين متبقيّتين.

وكان الدافع الرئيسي وراء تمرير مشروع القانون قلق المشرعين من قضية صرف العاملين بالقطاع الفضائي. فبالفعل ، من المتوقع أن يُقال ما يصل الى 9000 عامل في مكوك الفضاء بمجرّد تقاعد المكّوك العام المقبل.

ويدعم مشروع قانون مجلس الشيوخ البيت الأبيض ومدير ناسا تشارلي بولدن.

وقال بولدن في بيان: "تمرير هذا القانون يمثل خطوة هامة نحو مساعدتنا في تحقيق الأهداف الرئيسية للرئيس وقد وضعت. وهذا تغيير مهم في اتجاه لا يساعد فقط لنا رسم مسار جديد في الفضاء ، ولكن يمكن أن تساعدنا في إعادة تنظيم للصناعات وفرص عمل للمستقبل التي ستكون حيوية للنمو الاقتصادي على المدى الطويل".

يُشار إلى أنّ مشروع قانون التفويض بوكالة ناسا ، الذي يعمل فقط على الخطوط العريضة لبرنامج الإنفاق ، يحتاج إلى توقيع الرئيس الأميركي باراك أوباما ليصبح قانوناً.

كما أنّه من المتوقع أن يُمرّر مشروع قانون الاعتماد بحلول نهاية العام.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها