بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة القوانين الناظمة للتعليم جعلت الإمارات بيئة جاذبة
نظام البيئي مواضيع متفرقة القوانين الناظمة للتعليم جعلت الإمارات بيئة جاذبة

القوانين الناظمة للتعليم جعلت الإمارات بيئة جاذبة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

لقد علمت مصادرنا في موقع بيئة أن سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة أكد أهمية دور القطاع التعليمي الخاص في دعم خطط ومشاريع التعليم كونه جزءاً من المنظومة التعليمية في الدولة، وذلك عبر استقطاب كبرى المؤسسات والجامعات الدولية، التي تقدم أفضل البرامج التعليمية والتخصصات التكنولوجية، التي من شأنها دعم مسيرة التنمية الشاملة .


جاء ذلك مساء أمس الأول في الحفل الذي شهده سموه، بقاعة المؤتمرات في فندق قلعة الحمراء بمناسبة افتتاح كلية الحكمة لادارة الاعمال في رأس الخيمة التابعة لمجموعة مؤسسة الحكمة التعليمية، بحضور الشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي، وأحمد رائف الرئيس التنفيذي لمجموعة مؤسسات الحكمة التعليمية وعدد من المسؤولين والاكاديميين .

وخلال الحفل تم  اطلاق عدد من البرامج التعليمية التي ستقدمها الكلية بحلول العام الدراسي المقبل في مجال التمريض وإدارة الاعمال، وتقنية المعلومات، والهندسة، والمحاسبة، بالتعاون مع جامعة أنديرا غاندي الوطنية المفتوحة، والجامعة الهندية للبترول والطاقة، ومعهد المحاسبين الهندي ومعهد المهندسين المدنيين، وذلك لدرجة الماجستير والبكالوريس .

وأشار أحمد رائف إلى ان مجموعة الحكمة التعليمية ستقدم برامج تعليمية متخصصة بفضل الشراكات الاستراتيجية مع اعرق الجامعات الهندية، فضلاً عن كونها شريكاً معتمدًا لمايكروسوفت من أجل التعلم، مؤكداً حرص المجموعة على مد جسور التعاون المشترك مع مختلف المؤسسات والجامعات الدولية .

وافاد موقع بيئة بالذكر أن كلية الحكمة التعليمية بدأت عملها في العام 1989 في أبوظبي و1991 في دبي وتنتشر الآن في الامارات، والمملكة المتحدة، وسلطنة عمان،  والهند وهي أيضاً شريك معتمد لمايكروسوفت من أجل التعلم ولها عدد من التحالفات الاستراتيجية في أستراليا والهند والامارات

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها