بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية الفلكيون يرصدون أكثر العواصف عمرا في المجموعة الشمسية
الارض والفضاء أبحاث علمية الفلكيون يرصدون أكثر العواصف عمرا في المجموعة الشمسية

الفلكيون يرصدون أكثر العواصف عمرا في المجموعة الشمسية

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

منذ أكثر من خمس سنوات ، والباحثون في جامعة دول "الباسيفيك" يرصدون عاصفة ضخمة وهوجاء على سطح كوكب زحل ، مستخدمين المعلومات التي رصدها المجس "كاسيني" Cassini الذي يدور حول زحل ، وهو بذلك يكون أطول العواصف عمرا في المجموعة الشمسية ، حيث لم يرصد الفلكيون فيما مضى أي إعصار سواء على الأرض أو على الكواكب السيارة مكث مدة خمس السنوات كما هو الإعصار الحالي على كوكب زحل

الباحثة في علم الكواكب السيارة في جامعة دول "الباسيفيك" والمشاركة الرئيسية في رصد ودراسة الإعصار على كوكب زحل "تيريزا ديل ريو جازتيلورروتيا" Teresa del R?o-Gaztelurrutia قالت: إن الأعاصير عبارة عن رياح تسير بنفس اتجاه دوران الكوكب حول نفسه ، لكنها لا تستمر لفترة طويلة حيث تمر بضعة أيام وربما أسابيع ثم لا تلبث أن تنتهي ، إننا نتابع بكل اهتمام هذا الإعصار على زحل الذي نراقبه منذ أكثر من خمس سنوات ، انه شيء غريب في المجموعة الشمسية.

بدا الفريق بمتابعة الإعصار منذ عام 2004 حينما اقترب المجس "كاسيني" الذي أطلق إلى زحل بالتعاون ما بين وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" ووكالة الفضاء الأوروبية "ايسا" ووكالة الفضاء الايطالية ، حيث كان إعصارا ضخما مساحته تقارب مساحة قارة أوروبا ، وقطره البيضاوي يصل إلى حوالي 4000 كيلو متر. وقد حصل الباحثون في هذه الدراسة على معلومات تؤكد انه أضخم إعصار حجما وعمرا ظهر على سطح الكواكب العملاقة في المجموعة الشمسية مثل كوكبي المشتري وزحل. وفي نفس الوقت أكد الباحثون أن المعلومات حول ديناميكية تشكل هذا الإعصار لا زالت متواضعة وقليلة على الرغم من أن الفريق حلل مورفولوجيا الشكل الأفقي للإعصار ، والهيكل الرأسي للسحب وديناميكيته ، فضلا عن خلق نموذج لعناصر الإعصار الداخلية وتفاعلها مع الرياح الخارجية ، وذلك باستخدام نماذج المحاكاة الرياضية. وقد نشرت النتائج في الآونة الأخيرة في مجلة "ايكاروس" Icarus

الرياح ضعيفة في داخل الإعصار:

أكد الباحثون انه من الصعب جدا قياس الرياح الداخلية والتي تشكل الدوامة بسبب التباين في بعض الصور غير الواضحة والباهتة ، ولكن الباحثين تمكنوا من اكتشاف أنها "ليست مكثفة جدا" بالمقارنة مع حركة الإعصار نفسه. العاصفة الهائلة تتحرك في 245 كم ـ ساعة ، وامتدت من قبل تيار نفاث قوي ، في حين أن السرعة القصوى للرياح حول حافته هو 72 كم ـ ساعة.

ثمة سبب آخر جذب انتباه العلماء وهو أن الإعصار كان لامعا ومرئيا بوضوح ، الأمر الذي ذكرهم بالبقعة المظلمة الكبيرة الموجودة على نبتون ، والتي تشبه أيضا البقعة الحمراء الكبرى على كوكب المشتري.

العلماء ينتظرون بفارغ الصبر البيانات التي تم الحصول عليها عام 2010 حتى يتمكنوا من معرفة كيفية تطور الاضطرابات التي حدثت في الإعصار خلال العام الماضي

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13