بيئة، الموسوعة البيئية

غرائب الطبيعة و الكائنات الحية الفئران تغرد كالعصافير
غرائب الطبيعة و الكائنات الحية الفئران تغرد كالعصافير

الفئران تغرد كالعصافير

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

ذرية الفئران

الفار (الاسم العلمي Mus) حيوان لبون تابع لرتبة القوارض الصغيرة , النوع الشائع له في العالم هو الفار البيتي
ان السبب في وجود اعداد هائلة من الفئران في العالم هو ان اي زوجين من الفئران يمكنهما ان ينجبا ذريه تبلغ 2000 فار في العام.

الفئران بكل انواعها تنحو للعيش بالقرب من بيئة البشر. تبلغ اطوال معظم الفئران حتى 9سم.جسمه مغطى فرو عدا الذيل الون معظمها بين البني والابيض في حين تعدد الوان فئران المختبرات , تعتبر الفئران حيوانات نباتية ولكنها عمليا تلتهم كل شيء تقريبا، اخشاب، اوراق، لحم، وحتى جثث الفئران الاخرى ,الفئران تنشط ليلا وهي لديها حاسة شم متطورة تساعدها في البحث عن الغذاء.

يعيش الفار حوالي ثلاث سنوات لكنه بسبب اعدائه الكثر قلما يفلح بالوصول لهذا العمر سالما فغالبا ما يكون فريسة للقطط و الكلاب البرية والثعالب والثعابين والبوم ناهيك عن البشر الذين يكافحونه بلا هوادة , غذاء الفارتعتاش الفئران عموما على النبات - الحبوب والثمار بشكل خاص، مما جعلها احدى المسببات الرئيسية لتلف المحاصيل. كذلك، قد تاكل جثث الفئران الاخرى، ولوحظ انها تقضم من ذيلها في حال عدم توافر الغذاء.

تمكن علماء يابانيون من استحداث صنف جديد من الفئران، تتمتع بالقدرة على التغريد كالعصافير.

وقد توصل العلماء الى هذا الانجاز عن طريق الصدفة البحتة، اذ كان يفترض ان يقوم باحثون في المدرسة العليا للدراسات البيولوجية المتقدمة باجراء تجربة حول تاثير عملية التهجين الجينية على الكائنات الحية، في اطار مشروع تديره جامعة اوساكا.

وحول هذا الامر قال الباحث اريكوني اوتيمورا ان الفئران كانت خاضعة لمراقبة المجموعة المشرفة على المشروع ، وقد فوجئنا بان احد هذه الفئران يغرد كالعصافير , تغرد بصوت اعلى عندما يتم وضعها في اماكن غريبة وغير مالوفة بالنسبة لها، كما ان الذكور منها تغني بقوة عندما تكون بجانبها انثى , .

يستخدم الناس في تنزانيا الفئران الكبيرة للكشف عن الالغام المدفونة في الارض ، والتي كانت السبب في قتل واصابة العديد من الناس ببتر الارجل!.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 22:12