بيئة، الموسوعة البيئية

الطبيعة الغاضبة

تقييم المستخدم: / 26
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الليل جاث

والظلام مكشر عن نابه
والرعد يرعد كلما هتف السناء ببابه
فكان خلف الليل
قلبا مل طوال عذابه
سئم الدجى والوحشة الرعناء ملء
اهابه
سئم السكون تعربد الاشباح في محرابه
فهوى على الدنيا
يربق بها التمرد والسهوم
ويصب في خلجاته نوح العواصف والغيوم
لم يرحم القمري وهو يثن بين يد الكلوم
يستعطف الريح الغضوب
ويشتكي الليل الظلوم
وبناظريه تامل دام تقطره الهموم


واطل من قلب الظلام ختام احلام عذاب
يلهو بها قدر وراء السر اضحكته العذاب
فالزهرة الحسناء لفت ساعدين
على اضطراب
ثم انتحت
وغفت على لغز ولم تاس جواب
اترى تسائل نفسها
عما ستلقي في التراب …؟

وهناك يحتاج الدجى المصدور
انسان غريب
هجر المدينة هازئا
بالليل
بالريح الغضوب
ان هوّ ما في دربه
فبقلبه انفرجت دروب
او حطما روضا له
فخياله روض قشيب
لا الليل باسره ولا تسمو لدنياه الخطوب

من انت ..؟
يا من ترهب الظلماء خطوته الرهيبة
يمشي كما شاءت عصاه
كانها حفظت دروبه
تتنفس الاشباح في عينيه حالمة
كئيبة
لا الليل ارعبها بما يلي
ولا خشيت قطوبه
من انت ..؟
اني شاعر عمري اعاصير غريبة

فاعصف الاحداث ما شاءت
وما شاءت غير
ولينقل القمري آهات العرائس والشجر
ولتنفجر محمومة الخلجات في الدنيا سقر
لا … لن تموت نشائدي مادام في قلبي وتر
اني انفجرت من السحاب
وجئت من قلب القدر

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 00:16