بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة الطاقة الشمسية في الامارات
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة الطاقة الشمسية في الامارات

الطاقة الشمسية في الامارات

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الطاقة الشمسية في الامارات

دولة الإمارات تتجه إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية بمساعدة ألمانيا ، حيث وقعت شركة الشرق الأوسط لخدمات حماية البيئة الإماراتية في دبي اتفاقا مع شركة سنتروسولار الألمانية لتزويد الأولى بوحدات إنتاج الطاقة الشمسية لاستخدامها في  ،المشاريع الخضراء ، التي تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة.
محطة لإنتاج الطاقة الشمسية

 

تعد شركة سنتروسولار الألمانية من كبرى الشركات المتخصصة في مجال تقنيات الطاقة الشمسية في أوروبا وخارجها. وقامت مؤخرا بالاتفاق مع شركة الشرق الأوسط لخدمات حماية البيئة  ،ميبس ، في دبي لتزويد الأخيرة بوحدات إنتاج الطاقة الشمسية  ،فوتوفولتيك ، عالية الجودة لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية. وسوف يتم تسليم الوحدات في الأشهر القليلة القادمة ، كما أفاد مدير المبيعات الدولية لسنتروسولار.

 

وجاء اختيار ميبس للشركة الألمانية للخبرة الكبيرة التي تتمتع بها الأخيرة في مجال إنتاج الطاقة الشمسية ولريادة ألمانيا في هذا المجال ، كما أفاد تورستن لوتن ، مدير المبيعات الدولية لشركة سنتروسولار ، في مقابلة مع موقعنا. وعن الشروط الخاصة بالوحدات المنتجة خصيصا للدول العربية قال لوتن إن سنتروسولار تراعي في وحداتها المصنعة للمناطق مرتفعة الحرارة بعض الشروط ، التي تؤقلم هذه الوحدات لتتناسب مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة وطبيعة التهوية في تلك المناطق حيث الوعي البيئ في دولة الإمارات يترافق مع النمو العمراني

وحسب الاتفاق ينبغي على سنتروسولار الألمانية أن تزود شركة ميبس في دبي خلال هذا العام بوحدات إنتاج الطاقة الشمسية. وتنوي الشركة العربية استخدام هذه الوحدات في عدة مشاريع ، وفي مقدمتها مشروع  ،المناطق الخضراء ، تعتمد كليا على الطاقة المتجددة والشمسية بالذات.

وترى سنتروسولار أن الرغبة المتزايدة للإمارات في استخدام الطاقة الشمسية ترجع إلى قناعة أن مستقبل احتياطاتها النفطية سيؤول عاجلا أم جلا إلى النفاذ ، إضافة إلى تمتع هذا البلد بوعي بيئي جديد ، وهو ما دفع شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل إلى إنشاء مدينة  ،مصدر ، ، التي ستكتمل مراحل بنائها بحلول عام

أكد خبراء ومتخصصون في الطاقة الشمسية إن الإمارات خطت خطوات واسعة في استخدامات الطاقة الشمسية ، وتعزيز فرص الاستفادة منها في مختلف المجالات مع انطلاق عدة مشاريع ضخمة في كل من أبو ظبي ودبي.

وأشار متحدثون في ندوة  ، كفاءة استخدام الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط ، والتي نظمها مجمع الطاقة والبيئة  ،انبارك ، التابع لتيكوم ، إلى أن المشاريع الكبرى التي أعلن عنها في الدولة مثل مصدر في أبو ظبي ، ومجمع الشيخ محمد بن راشد للطاقة الشمسية في دبي ، تؤكد سعي الإمارات الحثيث نحو امتلاك هذا النوع من الطاقة وتنويع مصادر الطاقة بعيدا عن التقليدية القائمة على الكربون.

وأوضحت فاطمة الشامسي مدير تطوير الأعمال في هيئة كهرباء ومياه دبي ، إن الإمارة ومع إطلاق مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية تسير نحو زيادة اعتمادها على الطاقة الشمسية والتي يتوقع أن تشكل أكثر من 5% من إجمالي استهلاك دبي من الطاقة في العام 2030.

وأضافت إن المشروع بقدرة إنتاجية تصل إلى 1000 ميغاواط ويأتي وفق خطة دبي الاستراتيجية المتكاملة للطاقة 2030 ولتوفير عوامل استمرار مسيرة التنمية المستدامة.

ومن جهته أشار توماس برابيش العضو المنتدب في شركة بي تي ال سولار التي تتخذ من مجمع انبارك مقرا لها ، إن العالم يسير نحو توسيع مجالات الاستخدام للطاقة الشمسية بالرغم من التحديات السابقة ، حيث يتوقع أن تشكل الطاقة المتجددة عامة نحو 30 % من الاستهلاك العالمي بحلول عام 2030 مع نمو الطلب السنوي عليها بنحو 10 إلى 18% وخاصة في دول التعاون.

وقال إن إقامة محطة للطاقة المتجددة بتكلفة 100 مليون دولار يمكن أن يوفر أكثر من 3800 فرصة عمل ، مما يعكس الجدوى الاقتصادية لهذا القطاع في المستقبل ، داعيا إلى دور حكومي فاعل في هذا الاتجاه وخاصة من حيث تخفيض الرسوم على معدات وأجهزة الطاقة الشمسية.

وتقدم الجهات الحكومية في دبي مزايا عدة لدعم هذا القطاع ومنها 5 % نسبة خصم على المعدات والأجهزة المتعلقة بالطاقة الشمسية من قبل جمارك دبي ، إضافة إلى الخصم الذي تقدمه جافزا لشركاتها بنسبة 5 % أيضا للمباني المزودة بالطاقة الشمسية والمباني الخضراء.

ومن جهتها أشارت الدكتورة لانا الشعار مدير تطوير الأعمال في شركة جنرال إلكتريك إلى التقنيات الحديثة المستخدمة في الطاقة الشمسية ، وتكلفة كل منها والاتجاهات الحديثة في هذا المجال ، سواء بالنسبة للاستخدام الحكومي أو مستوى المؤسسات والشركات التجارية ، ومنها الخلايا الفولتوضوئية التي باتت تستخدم على نطاق واسع نظرا لتنوع مجالات عملها ، وقالت إن حجم سوق الخلايا الفولتوضوئية يتوقع أن يصل في العام 2012 إلى 60 مليار دولار على شكل مشاريع واستثمارات في مختلف أنحاء العالم.

وقدم نمر أبو علي من شركة ارنست اند يونغ والمتخصص في الطاقة النظيفة ، شرحا حول فاق استخدام هذه الطاقة في المستقبل وفرص النمو فيها والتحديات التي تواجهها ، وأشار إلى أن أبرز المزايا الاقتصادية لهذا القطاع تتمثل في أن بناء محطات بطاقة تصل إلى 1000 ميجاوات ستخلق أكثر من 4500 وظيفة دائمة في 5 دول من الشرق الأوسط ويتوقع أن تحقق عائدات تصل إلى 2.2 مليار دولار بحلول عام 2020.

ويتوقع أن تشهد تكلفة هذه الطاقة انخفاضاً بنحو 36 % بحلول عام 2025. وفي حال بناء محطات بطاقة 5 لاف إلى 2000 ميجاوات في العام 2020 فإن ذلك يعني وجود 34 ألف فرصة عمل دائمة في 5 دول في المنطقة يتوقع أن تصل قيمتها الاقتصادية إلى 14.3 مليار دولار مع نهاية عام 2025

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 04 آذار/مارس 2012 09:46